سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣١٤
الوَفَاء عَلِيُّ بنُ عَقِيْل، وَهِبَة اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَرَضِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الدِّيْنَوَرِيّ، وَيَحْيَى بنُ حَمْزَةَ الحَدَّاد، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيّ ابن عَيَّاش الدَّباس وَأَبُو طَالِبٍ بنُ يُوْسُفَ وَقرَاتكين بن أسعد وأحمد ابن محمد بن ملوك وهبة الله بن الحصين الكَاتِب وَأَبُو غَالِبٍ ابْنُ البَنَّاء وَقَاضِي المَرستَان أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ؛ خَاتمَة مِنْ سَمِعَ: مِنْهُ. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ ابْنِ خَيْرُوْنَ المُقْرِئ.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ: أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي شَمْسٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ المُقْرِئ، وَالعَلاَّمَة أَبُو نَصْرٍ زُهَيْر بنُ الحَسَنِ السَّرْخَسِيّ تِلْمِيْذُ أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِي؛ يَرْوِي عَنْ، زَاهِر بن أَحْمَدَ. وَكَبِيْرُ النُّحَاة أَبُو الحُسَيْنِ طَاهِرُ بنُ بَابْشَاذ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ، وَالإِمَامُ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ بُنْدَار الرَّازِيُّ المُقْرِئ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المُظَفَّرِ المِصْرِيّ الكَحَّال، وَمُسْنِد سَمَرْقَنْد أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ شَاهِيْن الفَارِسِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عبيدِ الله الزّهرَاوِيُّ، القُرْطُبِيّ يَرْوِي عَنْ، أَبِي مُحَمَّدٍ بن أسد. وقاضي مصر أبو عَبْد اللهِ بنُ سَلاَمَةَ القُضَاعِي؛ مُؤلِّف الشِهَاب وَصَاحِبُ المَغْرِب المُعِزُّ بنُ بَادِيسَ الحِمْيَرِيّ شَرَفُ الدولة. وطالت أيامه.
٤١٢٢- السميساطي ١:
الشَّيْخُ العَالِمُ الرَّئِيْسُ النَّبِيْلُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الحُبْشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ المَعْرُوْف بِالسُّمَيْسَاطِيِّ وَاقِفُ الخَانقَاهُ الَّتِي كَانَتْ دَارَ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَإِبْرَاهِيْم بن يونس المقدسي وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ قُبيسٍ المَالِكِيّ وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ سَعِيْد وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي علمِ الهَنْدَسَةِ وَالهَيْئَة.
وَقَالَ الكَتَّانِي: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَدْ أَشْرَف عَلَى الثَّمَانِيْنَ وَدُفِنَ بدَاره الَّتِي وَقفهَا عَلَى الصُّوْفِيَّة، وَوَقَفَ عُلوهَا عَلَى الجَامِع، وَوَقَفَ أَكْثَرَ
نِعمته وَكَانَ يذكُرُ أَنَّهُ وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. سَمِعَ: المُوَطَّأ وَجُزءَ ابْنِ خُرَيْم مِنَ الكِلاَبِيّ.
قُلْتُ: قبره بالخانقاه يزار.
١ ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "٥/ ١٤١- ١٤٢"، والأنساب للسمعاني "٧/ ١٥٣"، والعبر "٣/ ٢٢٩ - ٢٣٠" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٥/ ٧٠"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٣/ ٢٩١".