المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٧٣
١٥١ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنَوَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِالْمُعَرِّفِ، سَدِيدٌ، مَسْتُورٌ، صَائِنٌ، مِنْ خَوَاصِّ الْقُرَّاءِ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، بَنَى الْمَسْجِدَ الْمَعْرُوفَ بِهِ فِي مَحِلَّةِ الزَّمْجَارِ لأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، كَانَ يَقْعُدُ فِيهِ وَيُقْرِئُ النَّاسَ وَيَحْضُرُهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ يَقْرَءُونَ عَلَيْهِ، وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
وَسَمِعَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الْحِيرِيِّ، وَغَيْرِهِ وَتُوُفِّيَ حَمِيدَ السِّيرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْمَنِيعِيِّ وَدُفِنَ فِي دَارِهِ الَّتِي وَقْفُهَا عَلَى الصَّابُونِيَّةِ فِي مَحِلَّةِ الزَّمْجَارِ.
١٥٢ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ، مِنْ خَوَاصِّ خَدَمِ زَيْنِ الإِسْلامِ، وَكَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الْمَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ.
وَقَفَ مَوَاقِفَ كَثِيرَةً بِعَرَفَاتٍ، وَحَجَّ سِنِينَ وَلَقِيَ الْمَشَايِخَ، يُذْكَرُ فِي بَابِهِ: وَمُحَمَّدٌ كَتَبَ الْكَثِيرَ، وَسَمِعَ مَعَنَا بِقِرَاءَتِي، وَاخْتَصَّ بِصُحْبَةِ ابْنِ رَامِشٍ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، وَالْمَحْمِيِّ وَسَمِعَ مِمَّنْ قَبْلَنَا أَبِي سَعْدٍ الْجَنْزَرُوذِيِّ، وَمَنْ فِي طَبَقَتِهِ، وَسَمِعَ بَعْضَ الصَّحِيحِ لِمُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ -[٧٤]- عَبْدِ الْغَافِرِ، وَتُوُفِّيَ سَلْخَ جُمَادَى سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ.