المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٤٧٥
١٤٧٣ - مَسْعُودُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمُحْتَسِبُ أَبُو نَصْرٍ، حَافِدُ الأُسْتَاذِ أَبِي عَمْرِو بْنِ يَحْيَى مَسْتُورٌ صَالِحٌ، سَمِعَ الْكَثِيرَ بِإِفَادَةِ جَدِّهِ وَأَقَارِبِهِ، حَدَّثَ عَنِ الْقَاضِي وَالصَّيْرَفِيِّ الطِّرَازِيِّ وَعَنْ جَدِّهِ وَغَيْرِهِ، وَلَدٌ كَمَا قَالَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ.....
١٤٧٤ - مَسْعُودُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حمك أَبُو الْفَتْحِ الْعَمِيدُ مَعْرُوفٌ فِي دَوْلَةِ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهَ وَالْمُتَصَرِّفِينَ فِي أَعْمَالِ بَعْضِ أَمْرِ الدَّوْلَةِ، خَيْرُ رَاغِبٍ فِي الْخَيْرَاتِ، مُحِبُّ أَهْلِ الصَّلاحِ، مُنْفِقٌ عَلَى الْمُتَصَوِّفَةِ، سَمِعَ عَنِ النَّصْرَوِيِّ وَطَبَقَتِهِ مِنْ مَشَايِخِ نَيْسَابُورَ، وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ وَفَارِسَ وَالْجِبَالِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ.
١٤٧٥ - مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَيَّاعُ التَّفْلِيسِيُّ أَبُو سَعْدٍ، مَعْرُوفٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ مُعْتَقَدٌ، سَمِعَ مِثْلَ أَبِي حَفْصٍ، سَمِعَ مِن..... الْجَنْزَرُودِيِّ، وُلِدَ سنة عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَمَاتَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَزَّارِ الصُّوفِيِّ.
١٤٧٦ - مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشُّجَاعِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْفَاضِلُ الصَّالِحُ الْوَرِعُ الزَّاهِدُ، عَدِيمُ النَّظِيرِ فِي انْزِوَائِهِ وَوَرَعِهِ وَاجْتِهَادِهِ وَاحْتِيَاطِهِ، نَشَأَ فِي صِبَاهُ عَلَى -[٤٧٦]- ذَلِكَ مِنْ بَيْتِ الْفَضْلِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمُرُوءَةِ، أَبُوهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ، مِنْ وُجُوهِ الْمَشَايِخِ، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُهُ، وَهَذَا حَضَرَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الصَّابُونِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ، وَالْكَنْجَرُوذِيِّ، وَالْبَحِيرِيَّةِ، وَالصَّاعِدِيَّةِ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ، وَالْحَاكِمِ الشَّاذَيَاخِيِّ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لَهُ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ لانْزِوَائِهِ وَاشْتِغَالِهِ بِالْعِبَادَةِ وَالاجْتِهَادِ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ.