المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣١٤
٩٤٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَغْرِبِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَاضِلُ، مُقْرِئٌ مُتَكَلِّمٌ مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ أَبِي الْمَعَالِي وَالْمُقِيمِينَ عِنْدَهُ لِتَأْدِيبِ أَوْلادِهِ، وَيَحْضُرُ مَعَهُمْ مَجَالِسَ الإِمْلاءِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الطَّيِّبِ عَبْدِ الرَّازِقِ بْنِ عُمَرَ التَّاجِرِ الأَصْبَهَانِيِّ بِهَا مِنْ كِتَابِ (الأَرْبَعِينَ) مِنْ جَمْعِ ابْنِ الْمُقْرِئِ.
٩٤٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الشَّامَاتِيُّ الأَدِيبُ أَبُو الْحُسَيْنِ، مَشْهُورٌ بِالتَّأْدِيبِ فِي نَيْسَابُورَ، مُبَارَكُ النَّفْسِ، بَارِعٌ فِي التَّخَرُّجِ وَالإِرْشَادِ، صَنَّفَ تَصَانِيفَ فِي شَرْحِ (دِيوَانِ أَبِي الطَّيِّبِ) ، وَكِتَابِ (الْحَمَاسَةِ) ، وَ (أَمْثَالِ أَبِي عُبَيْدٍ) ، وَسَمِعَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ، وَتُوُفِّيَ وَمَا سُمِعَ مِنْهُ كَثِيرُ شَيْءٍ فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
٩٥٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْصَمِ الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ، مِنْ وُجُوهِ الأَئِمَّةِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، كَبِيرٌ أَصِيلٌ فَاضِلٌ نَسِيبٌ، مِنْ بَيْتِ الإِمَامَةِ، نَشَأَ فِي الْعِلْمِ وَالزُّهْدِ وَالسَّدَادِ وَصَحِبَ الْكِبَارَ مِنْ أَصْحَابِهِمْ، تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ قَرَأَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَسِيرًا، ثُمَّ قَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ السَّلامِ وَتَخَرَّجَ بِهِ، وَحَصَّلَ أَسْرَارَ الْمُذْهَبِ وَدَقَائِقَ الْكَلامِ عَنْهُ، وَاخْتَلَفَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الْخَطَّابِيِّ الأَدِيبِ، وَأَحْكَمَ عَلَيْهِ أُصُولَ الأَدَبِ وَحَصَّلَ الْحَدِيثَ وَسَمَاعَهُ مِنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، وَالْقَاضِي أَبِي الْهَيْثَمِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، وَالْعَزَائِمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، وَالزِّيَادِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الْفَامِيِّ، وَالْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، -[٣١٥]- وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْفِطْرِ عَصْرَ يَوْمِ الْفِطْرِ، عَصْرَ يَوْمِ الثُّلاثَاءِ يَوْمِ الْعِيدِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.