المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٩٥
١١٩٢ - عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْفَارِسِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ الْجَدُّ الثِّقَةُ الأَمِينُ الصَّالِحُ الصَّائِنُ الْمَحْظُوظُ مِنَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، الْمَحْظُوظُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِكُلِّ نِعْمَةٍ كَانَ فِي صِبَاهُ مِنْ أَوْلادِ الْمَيَاسِيرِ وَالثَّرْوَةِ وَالنِّعْمَةِ وَالْمُرُوءَةِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَأَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ، -[٣٩٦]- وَهَذَا كَانَ أَتْقَاهُمْ وَأَرْوَعَهُمْ، وَكَانَ أَمِينَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَصَاحِبَ وَدَائِعِهِمْ وَخَبَايَاهُمْ لأَمَانَتِهِ وَدِيَانَتِهِ، عَاشَ فِي النِّعْمَةِ عَزِيزًا مُكْرَمًا فِي مُرُوءَةٍ وَحِشْمَةٍ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَقْتَ الْعَصْرِ وَدُفِنَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ غَدِ ذَلِكَ الْيَوْمِ السَّادِسِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.