المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٥٣٦
مَنِ اسْمُهُ يَعْقُوبُ
مِنَ الطَّبَقَةِ الأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ
١٦٥٩ - يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ النوقيريُّ أَبُو يُوسُفَ، مَسْتُورٌ صَالِحٌ، مِنَ الدَّهَاقِينِ، سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّفَّاءِ الْهَرَوِيِّ وَطَبَقَتِهِ، ثُمَّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمِيكَالِيِّ وَمَنْ بَعْدَهُ، قَالَ الْحَسْكَانِيُّ: هُوَ أَوَّلُ شَيْخٍ سَمِعْتُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتٍّ وَسَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ.
١٦٦٠ - يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ، شَيْخٌ نَبِيلٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَوْلادِ الْمَيَاسِيرِ وَذَوِي الْمُرُوءَةِ، لَقِيَ الْمَشَايِخَ وَالصُّدُورَ وَخَدَمَ فِي صِبَاهُ وَشَبَابِهِ مَجْلِس الإِمَامِ أَبِي الطَّيِّبِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيِّ، سَمِعَ الْكَثِيرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُوسٍ الْحِيرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ، وَعَنِ ابْنِ جَهْضَمٍ بِمَكَّةَ، ثُمَّ عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ، وَرَوَى الْكَثِيرَ، وَتُوُفِّيَ بَغْتَةً سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.
١٦٦١ - يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَارِئُ الأَدِيبُ الْبَارِعُ الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ -[٥٣٧]- أُسْتَاذُ الْبَلَدِ وَأُسْتَاذُ الْعَرَبِيَّةِ وَاللُّغَةِ، مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، كَثِيرُ التَّصَانِيفِ وَالتَّلامِذَةِ، مُبَارَكُ النَّفْسِ، جَمُّ الْفَوَائِدِ وَالنُّكَتِ وَالظُّرْفِ مَخْصُوص.... أَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِّ، تَلْمَذَ لِلْحَاكِمِ أَبِي سَعْدِ بْنِ دُوَسْتَ، وَقَرَأَ الأُصُولَ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ، وَصَحِبَ الأَمِيرَ أَبَا الْفَضْلِ الْمِيكَالِيَّ، وَرَأَى الْعَمِيدَ أَبَا بَكْرٍ الْقُهُسْتَانِيَّ، وَقَرَأَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ، وَأَفَادَ أَوْلادَهُ، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْقَاسِمِ السَّرَّاجِ، وَابْنِ فَنْجَوَيْهِ، وَالأُسْتَاذِ أَبِي الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ، وَالْقَاضِي الْحِيرِيِّ، وَطَبَقَةِ أَصْحَابِ الأَصَمِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ