المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٢٢
١٣ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ محَمْشَاذٍ الْوَاعِظُ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الزَّاهِدُ ابْنُ الزَّاهِدِ ابْنِ الزَّاهِدِ زَعِيمُ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَرَئِيسُهُمْ، صَاحِبُ الْقَوْلِ فِي وَقْتِهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ، بَسِيطُ الْجَاهِ، كَانَ مُقَرَّبًا عِنْدَ الأَمِيرِ يَمِينِ الدَّوْلَةِ مَحْمُودٍ، دَعَى إِلَى السُّنَّةِ، وَهَدَمَ الْمَسْجِدَ الْجَدِيدَ الَّذِي بَنَاهُ الرَّوَافِضُ، وَظَهَرَتْ بِهِ دَوْلَةُ الْكَرَّامِيَّةِ، وَاعْتَمَدَهُ الأَمِيرُ مَحْمُودٌ فِي بِنَاءِ الرِّبَاطِ بِمَرْحَلَةٍ قَائِمَةٍ عَلَى طَرِيقِ سَرْخَسَ، عَقَدَ لَهُ مَجْلِسَ الإِمْلاءِ بِشَطِّ الْوَادِي سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَاسْتَمْلَى عَلَيْهِ الْحَسْكَانِيُّ، وَبَعْدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ يَحْيَى، وَكَانَ فِي الارْتِفَاعِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
حَدَّثَ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَغَيْرِهِ.
١٤ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَجِيهِيُّ، الْفَقِيهُ الْفَلاحِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْحَنِيفِيُّ، سَمِعَ الأَصَمَّ وَأَقْرَانَهُ وَجَمَعَ وَحَدَّثَ سِنِينَ عَدْلٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً.
١٥ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ التَّاجِرُ أَبُو نَصْرٍ الْفَقِيهُ نَزِيلُ نَيْسَابُورَ، وَالِدُ -[٢٣]- أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيِّ، الْفَاضِلُ الثِّقَةُ الأَمِينِ، مِنَ الْمُخْتَصِّينَ بِالأَئِمَّةِ الصُّعْلُوكِيَّةِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْوَلِيدِ حَسَّانِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ.
سَمِعَ عَنِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ الْحَافِظِ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وَابْنِ الصَّوَّافِ، وَغَيْرِهِمْ، تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَدُفِنَ بِبَابِ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ.