المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٩
٥٤ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ الْعَطَّارُ، شَيْخٌ صَالِحٌ مِنْ مُجَاوِرِي مَسْجِدِ الْمُطَرِّزِ، كَثِيرُ الْعِبَادَةِ، ذَكَرَ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَدِيمُ الْمَوْتِ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ السَّمَذِيُّ، وَأَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ، أَنْبَا عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ.
٥٥ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو بَكْرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ وَالِدُ أَبِي سَعْدٍ الْحَافِظُ، كَتَبَ بِنَيْسَابُورَ وَالْعِرَاقَ وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ يَمْتَنِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ، يَنْتَظِرُ رِفَاقَ السُّوقِ، فَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ كَهْلا سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، رَوَى الْقَلِيلَ مَعَ بِشْرٍ الإسفرايِنِيِّ وَطَبَقَتِهِ، أَنْبَا عَنْهُ أَبُو الْفَضْلِ الطَّبَسِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَكَتَبَهَ فِي مُعْجَمِ مَشَايِخِهِ.
٥٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ التَّاجِرُ الْفَارِسِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ، الشَّيْخُ الْفَاضِلُ الثِّقَةُ خَالُ عَمَّتِي، الْمُدَاخِلُ مَعَ الأَسْلافِ، كَانَ مِنْ أَصْحَابِ خَانِ الْفُرْسِ، وَقَدْ أَذَّنَ فِي مَسْجِدِ خَانِ الْفُرْسِ سِنِينَ وَصَلَّى فِيهِ بِالنَّاسِ، وَمَا فَارَقَ جَدِّي أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ عَبْدَ الْغَافِرِ فِي سَرَّاءَ وَلا ضَرَّاءَ، وَكَانَا كَالْقَرِينَيْنِ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ، عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ وَطَبَقَتِهِ، وَبِبَغْدَادَ، عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ، وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْهَا، أَنْبَا عَنْهُ وَالِدِي.