المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٦٦
١١٠٥ - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْوَزَّانُ الْقَاضِي أَبُو سَعْدٍ، مَشْهُورٌ مَعْرُوفٌ، مِنْ كِبَارِ وَقْتِهِ فَضْلا وَحِشْمَةً وَنِعْمَةً، لَهُ الْقَدَمُ الرَّاسِخُ فِي الْمُنَاظَرَةِ، وَإِفْحَامِ الْخُصُومِ وَالْكَرَمِ الْبَاذِخِ الرَّاقِي حَتَّى مَنَاطِ النُّجُومِ، دَخَلَ نَيْسَابُورَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَعُقِدَ لَهُ مَجْلِسُ الإِمْلاءِ، وَتَكَلَّمَ عَلَى رُءُوسِ الْكِبَارِ وَالسَّادَةِ مِنَ الإِمْلاءِ وَخَرَجَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ عَنِ الْقَفَّالِ، وَكَانَ قَدْ دَخَلَ قَدِيمًا نَيْسَابُورَ، وَسَمِعَ أَصْحَابَ الأَصَمِّ كَالْقَاضِي الْحِيرِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ الطِّرَازِيِّ، وَالإِمَامِ أَبِي إِسْحَاقَ الإسفرايِنِيِّ، وَخَرَجَ إِلَى مَرْوَ وَسَمِعَ بِهَا، وَسَمِعَ مَشَايِخَ الرَّيِّ وَالْعِرَاقِ، وَسَمِعَ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ مِنَ الْكَاغَدِيِّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ الشَّاشِيِّ، وَلَهُ أَعْقَابٌ مِنَ الصُّدُورِ.
١١٠٦ - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُشْنَامٍ الْخُشْنَامِيُّ أَبُو نَصْرٍ الأَدِيبُ.
سَلِيمُ الْجَانِبِ مِنَ الْمُخْتَلِفَةِ إِلَى الإِمَامِ عَلِيٍّ الْوَاحِدِيِّ كَتَبَ تَصَانِيفَهُ وَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأَحَدِ الثَّالِثَ عَشْرَ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ وَكَانَتْ لَهُ الإِجَازَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الثَّعَالِبِيِّ الْمُفَسِّرُ
١١٠٧ - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَنْبَلِيِّ الْخَطَّاطُ، مَشْهُورٌ مُتَفَرِّدٌ بِحُسْنِ الْخَطِّ، مِنْ تَلامِذَةِ الكَاتِبَةِ -[٣٦٧]- الْبَغْدَادِيَّةِ، سَمِعَ بِبَغْدَادَ وَنَيْسَابُورَ، قَالَ الْفَقِيهُ صَالِحٌ الْمُؤَذِّنُ: سَمِعْتُ مِنْهُ تَرْغِيبَ ابْنِ شَاهِينَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ عَنْهُ، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.