المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٤٦
١٠٣٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الزُّوزَنِيُّ أَبُو حَنِيفَةَ الشَّافِعِيُّ، حَافِظٌ لِكِتَابِ اللَّهِ حِفْظًا لا يَشْغَلُهُ عَنْ قِرَاءَتِهِ الْكِتَابَةَ وَالاسْتَمَاعِ إِلَى قِرَاءَةِ غَيْرِهِ، صَاحِبُ الْخَطِّ الأَنِيقِ الْمَلِيحِ الْمُخْتَصُّ بِهِ، كَانَ يُدَاوِمُ عَلَى كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ.
سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ، وَكَانَ يُوَاظِبُ عَلَى حُضُورِ مَجْلِسِ زَيْنِ الإِسْلامِ، وَدَوَامِ خِدْمَةِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيِّ.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْهُ وَمِنَ الطَّبَقَةِ وَمِنْ أَقْرَانِهِ، وَتُوُفِّيَ عَدِيمُ النَّظِيرِ عَنْ مِائَتَيْ مُصْحَفٍ أَوْ أَكْثَرَ بِخَطِّهِ، فِي نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ عَنِ الْحِيرِيِّ وَمَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ.
١٠٤٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَادِقٍ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّيْبِيُّ الْكَامِلُ فِي صَنْعَتِهِ، كَبِيرٌ مَشْهُورٌ حَاذِقٌ فِي الْعُلُومِ الدَّقِيقَةِ.
١٠٤١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ زَيْنِ الإِسْلامِ، ثَالِثُ بَنِيهِ الثَّلاثَةِ أَسْبَاطِ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، إِمَامٌ، تُوُفِّيَ بِحَرَمِ مَكَّةَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ كَتَبَ بِخَطِّهِ الْفَوَائِدَ، وَكِتَابَ (حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ) تَصْنِيفَ أَبِي نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيِّ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَسَمِعَ كَالنَّصْرَوِيِّ، وَأَبِي حَسَّانٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَكِّي، وَابْنِ بَاكَوَيْهِ، وَمَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ، وَسَمِعَ الصَّحِيحَيْنِ، وَالْمَسَانِيدَ الْكَثِيرَةَ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ وَالْجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي يَعْلَى الْفِدَاءِ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَسَمِعَ بِالرَّيِّ وَهَمَذَانَ، وَخُرِّجَ لَهُ الْفَوَائِدُ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ، وَمَا أَدْرَكَ أَصْحَابَ الأَصَمِّ، -[٣٤٧]- رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.