المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٩٦
١٩٩ - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ بْنِ سَدُوسٍ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّسَوِيُّ، قَدِمَ نَيْسَابُورَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، جَلِيلٌ، ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ.
حَدَّثَ بِنَيْسَابُورَ وَجُرْجَانَ، رَوَى عَنِ: ابْنِ نُجَيْدٍ، وَأَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ السِّمِّذِيِّ، وَرَوَى (صَحِيحَ مُسْلِمٍ) عَنْ أَحْمَدَ الْجُلُوذِيِّ، وَحَدَّثَ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ، وَأَبِي حَفْصٍ الشَّافِعِيِّ الدِّينَوَرِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْمَحْمُودِيِّ، وَأَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ الْمَرْوَزِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُهْلٍ الْهَرَوِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ السَّرَّاجِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
قَالَ الْحَسْكَانِيُّ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ؟ فَقَالَ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، أَنْبَا عَنْهُ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ.
٢٠٠ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَدْوِيُّ الْجُورِيُّ الْمُزَكِّي الْمُحَدِّثُ، مَشْهُورٌ، فَاضِلٌ، ثِقَةٌ.
صَنَّفَ كِتَابَ (بَيَانِ الاتِّفَاقِ بَيْنَ السُّنَّةِ وَأُصُولِ أَهْلِ الْعِرَاقِ) وَخَرَجَ فِي صُحْبَتِهِ السَّادَةُ إِلَى غَزْنَةَ فَتُوُفِّيَ بِبُسْتٍ غَزَّةَ شَهْرَ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
٢٠١ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، أَبُو بَكْرٍ -[٩٧]- الشَّيْبَانِيُّ الْفَقِيهُ، مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَالْمُدَرِّسِينَ الْمُنَاظِرِينَ بِنَيْسَابُورَ، وَكَانَتْ لَهُ الْمُرُوءَةُ الظَّاهِرَةُ وَالثَّرْوَةُ الْوَافِرَةُ، بَنَى لأَهْلِ الْعِلْمِ مَدْرَسَةً عَلَى بَابِ دَارِهِ بِرَأْسِ سِكَّةِ الْمُسَيِّبِ، وَوَقَفَ عَلَيْهَا جُمْلَةً مِنْ مَالِهِ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِأَوْقَافِ أَبِي بَكْرٍ الشَّيْبَانِيِّ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَيْسَابُورَ وَالْعِرَاقِ، وَعُقِدَ لَهُ الإِمْلاءُ فَأَمْلَى مُدَّةً فِي دَارِ السُّنَّةِ؛ مَدْرَسَةِ الضُّبَعِيِّ بِبَابِ الْجَامِعِ الْقَدِيمِ، وَحَدَّثَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَطَبَقَتِهِ، أَنْبَا عَنْهُ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ.