المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٨٩
١٨٧ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْكَانَ الْحَذَّاءُ الْحَنَفِيُّ أَبُو نَصْرٍ، جَدُّ الْحَاكِمِ، شَيْخُنَا أَبِي الْقَاسِمِ، ذَكَرَ حَافِدُهُ أَنَّهُ وُلِدَ، تَخْمِينًا، سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، لأَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ اسْتَقْبَلَ بِهِ أَبُوهُ لَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْغَزْوِ فِي صُحْبَةِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الضُّبَعِيِّ، وَكَانَ تَارِيخُ ذَلِكَ الْقُفُولِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ جَمَاعَةً قَبْلَ الأَصَمِّ فَمَنْ دُونَهُ، وَضَاعَتْ كُتُبُهُ فِي حَجَّتِهِ الأُولَى مَعَ أَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيِّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ عَلَى أَيْدِي العيازيد فَاقْتَصَرَ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى الأَصَمِّ فَمَنْ دُونَهُ، وَكَانَ يَرْوِي عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ الْبُزَارِيِّ، وَأَبِي عَمْرِو بْنِ مَطَرٍ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الصَّيْرَفِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ السَّرَّاجِ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ فِي شُهُورِ سَنَةِ سِتَّ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ يَغْلَطُ فِي حَدِيثِهِ وَيَأْتِي مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أَنْبَا عَنْهُ حَافِدُهُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَسْكَانِيُّ.
١٨٨ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ أَبُو نَصْرٍ الْبَالَوِيُّ الْعَدْلُ، شَيْخٌ مَرْضِيٌّ، ثِقَةٌ، مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ سَمِعَ الأَصَمَّ، ثُمَّ الطَّبَقَةَ عَنْهُ، قَالَ الْحَسْكَانِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو سَعْدِ بْنُ عِمْرَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، تُوُفِّيَ.
١٨٩ - أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو حَامِدٍ الْخَيَّاطُ، شَيْخٌ قَدِيمٌ ثِقَةٌ مَعْرُوفٌ سَمِعَ الْكَثِيرَ وَحَدَّثَ، عَنِ الأَصَمِّ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الْعصفِيِّ، ثُمَّ عَنْ -[٩٠]- أَبِي عَمْرِو بْنِ نُجَيْدٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَخُرِّجَ لَهُ (الْفَوَائِدُ) مِنْ أُصُولِهِ وَحَصَلْتُ عَلَى فَوَائِدِه الْمُخَرَّجَةِ مِنْ أُصُولِهِ بِخَطِّ أَبِي عَمْرِو بْنِ نُجَيْدٍ، بِإِفَادَةِ أَبِي الْقَاسِمِ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الْكَاتِبِ وَدَلالَتِهِ عَلَيْهِ، سُمِعَ مِنْهُ وَقُرِئَ عَلَيْهِ قَبْلَ الأَرْبَعِ مِائَةٍ، تُوُفِّيَ أَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ التَّاجِرُ، فِيمَا أَذِنُ لِي الرِّوَايَةَ عَنْهُ وَخَطُّهُ بِذَلِكَ عِنْدِي، قَالَ أَبُو حَامِدٍ الْخَيَّاطُ: وثنا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الْبَاهِلِيَّ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَصَفَّحُ الْخَلْقَ فَإِذَا رَأَيْتُ مَشْيَخَةً وَكُهُولا جَلَسْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا الْيَوْمَ قَدِ اكْتَنَفَنِي هَؤُلاءِ الصِّبْيَانُ، ثُمَّ يُنْشِدُ: خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ.