المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٨٠
١٦٩ - مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي أَبُو سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ قَاضِي قُضَاةِ الدَّوْلَةِ السَّنْجَرِيَّةِ، رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ دَاهٍ مِنَ الدُّهَاهِ، قُتِلَ شَهِيدًا مَعَ ابْنِهِ فِي الْجَامِعِ بِهَمَذَانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
١٦٩ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ أَبُو نَصْرٍ الْمُشَرِّفُ، شَيْخٌ مُسِنٌّ، زَجَّى عُمْرَهُ فِي خِدْمَةِ السَّادَةِ.
رُزِقَ الإِسْنَادَ الْعَالِيَ وَكَانَ لَهُ إِجَازَةٌ عَنِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الْحِيرِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيِّ وَالسَّمَاعُ عَنْ طَبَقَةٍ مِنَ الْمَذْكُورِينَ كَالنَّطْرَوِيِّ، وَأَبِي مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِيِّ وَالرَّزْجَاهِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ غُرَّةَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
١٧٠ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْفَوْرَكِيُّ سِبْطُ أَبِي بَكْرِ بْنِ فَوْرَكٍ وَأَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ مِنْ جِهَةِ أَبِيهِ، وَسِبْطُ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ وَأَبِي -[٨١]- الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَأَبُوهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فَوْرَكٍ، كَانَ مِنْ أَنْظَرِ الْفِتْيَانِ عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعَرِيِّ، وَأَشَدَّهُمْ خَاطِرًا، وَبَيَانًا وَأَجْرَأَهُمْ لِسَانًا وَلَهُ عَتَبَةٌ بِمَدِينَةِ السَّلامِ، يَأتِي ذِكْرُهَا فِي تَرْجَمَتِهِ، أَمَّا ابْنُهُ هَذَا فَقَدْ نَشَأَ فِي تَرْبِيَةِ جَدِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ، سَمِعَ عَنْ مَشَايِخِ الطَّبَقَةِ كَالْجَنْزَرُوذِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ مَسْرُورٍ، وَالصَّابُونِيِّ، وَعَبْدِ الْغَافِرِ، وَالْقَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ النَّاصِحِيِّ تُوُفِّيَ فِي الرَّابِعِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.