المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٥٢٥
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
١٦٢٨ - الْهَيْصَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ مِنْ أَحْفَادِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْصَمِ، وَأَبُوهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِهِ حَتَّى زَوَّجَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ، وَكَانَتْ عَالِمَةً وَكَانَ هُوَ عَالِمًا بِالتَّفْسِيرِ بَالِغًا فِيهِ ذَا مَعْرِفَةٍ بِالأَسَانِيدِ وَالأَحَادِيثِ يَتَعَرَّفُ فِيهَا.
١٦٢٩ - هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ أَبُو الأَسْعَدِ، وَالْغَالِبُ الْمَعْرُوفُ مِنَ اسْمِهِ أَسْعَدُ، اشْتُهِرَ بِهِ تَخْفِيفًا، مِنْ أَوْجَهِ أَحْفَادِ زَيْنِ الإِسْلامِ، وَأَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، وَالْقَائِمُ بَعْدَ أَبِيهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، اخْتَلَفَ مَعَ الأَقَارِبِ إِلَى دَرْسِ إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ.
١٦٣٠ - هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ الأَبِيوَرْدِيُّ الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ، مِنْ أَوْلادِ الرُّؤَسَاءِ الْعَلَوِيَّةِ، سَكَنَ طُوسَ وَجَاءَ نَيْسَابُورَ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيِّ، وَالْحَاكِمِ الْمَنْصُورِ النَّوْقَانِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ، وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ.
١٦٣١ - هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْكَاظِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ الْمُوسَوِيُّ الْعَلَوِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّيِّدُ الزَّاهِدُ، سَمِعَ مَعَنَا وَكَانَ فِيهِ نَوْعٌ مِنَ الْخِفَّةِ وَجَلَسَ السَّوْدَاءَ وَالتَّوَسُّعِ فِي الْكَلامِ، أَكْثَرُ مُخَالَطَتِهِ مَعَ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، سَمِعَ مَعَنَا، إِمْلاءً، مِنْ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَنِيعِيِّ.
١٦٣٢ - هَارُونُ بْنُ مُوسَى أَبُو مَنْصُورٍ الْمَوْلَى، صَالِحٌ سَدِيدٌ، كَانَ مِنَ الْيَهُودِ فَأَسْلَمَ عَلَى -[٥٢٦]- يَدَيِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيِّ فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِهِ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَحَضَرَ مَعَهُ مَجَالِسَ الْحَدِيثِ رَغْبَةً فِي تَعَلُّمِ شَعَائِرِ الإِسْلامِ، وَسَمِعَ وَكَانَ يُفَتِّشُ عَنْ مَعَانِي الأَخْبَارِ وَفَوَائِدِهَا وَيَتَبَجَّحُ بِذَلِكَ، سَمِعْنَا جَمِيعًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيِّ.