المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٥١٩
حَرْفُ الْهَاءِ
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ مِمَّنِ اسْمُهُ هِبَةُ اللَّهِ
١٦١١ - هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الإسفرايِنِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ، مَسْتُورٌ صَالِحٌ فَاضِلٌ مُحْتَرَمٌ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَسَافَرَ وَكتَبَ وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّيَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ السَّخْتَوِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ.
١٦١٢ - هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الإِمَامُ الْمُوَفَّقُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْقَاضِي الإِمَامِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي عُمَرَ البَسْطَامِيِّ شَيْخِ الإِمَامِ شَمْسِ الإِسْلامِ أَبِي الطَّيِّبِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ، سُلالَةُ أَئِمَّةِ الإِسْلامِ وَاحِدِ الأَنَامِ أَصْلا وَأَدَبًا وَنَسَبًا وَحَسَبًا وَحِشْمَةً ... وَنِعْمَةً وَثَرْوَةً، وُلِدَ هُوَ وَأَبُو الْمَعَالِي عُمَرُ فِي أَيَّامِ الإِمَامِ سَهْل وَلَقِيَهُمَا أَبُو الْمُوَفَّقِ وَهُمَا عِنْدَهُ وَرَبَّاهُمَا أَحْسَنَ تَرْبِيَةٍ، وَيُغْرَسُ فِي هَذَا مَا بَلَّغَهُ اللَّهُ مِنَ الْمَحْلِ عِلْمًا........ ساف ثُمَّ تَبَحَّرَ وَ ... حَتَّى صَارَ فِي عُنْفُوَانِ شَبَابِهِ..... الشَّافِعِيّ وَرَئِيس الطَّائِفَةِ لِمَا لَهُ قَدِيمًا مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالإِمَامَةِ..... وَالرِّئَاسَةِ وَالسِّيَادَةِ، وَكَانَ إِذْ ذَاكَ مِنْ أَتْبَاعِ أَبِي إِسْحَاقَ الإسفرايِنِيِّ..... وَسَائِر الأَئِمَّةِ وَمَشَايِخِ الدِّينِ غَدَوْا مِنْ أَتْبَاعِ أَسْلافِهِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ عَنْ أَبِيهِ ... وَعَنِ الْخَفَّافِ وَطَبَقَةِ الْمَشَايِخِ الْمُعَاصِرِينَ لَهُمْ، وَسُمِعَ مِنْهُ فِي الأَمَالِي وَغَيْرِهَا، رَوَى عَنْهُ........
١٦١٣ - هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَسَنِيُّ السَّيِّدُ الأَجَلُّ أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ السَّيِّدِ الأَجَلِّ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ، جَلِيلٌ كَبِيرٌ مُحْتَشِمٌ مُحْتَرَمٌ، مُقَدَّمٌ فِي -[٥٢٠]- النَّسَبِ عَلَى أَقْرَانِهِ فِي السِّنِّ، وُلِدَ بَعْدَ مَا نَيَّفَ أَبُوهُ عَلَى التِّسْعِينَ مِنَ السِّنِّ وَاسْتَبْشَرَ بِمَوْلِدِهِ وَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ السَّيِّدُ أَبُوهُ وَنَشَأَ هَذَا مَعَ بَنِي أُخْوَتِهِ سِنِيَّ سَبْعٍ، وَكَبِرَ وَحَجَّ قَبْلَ الْبُلُوغِ فَسَمِعَ فِي الطَّرِيقِ تَبَعًا لَهُمْ، وَأَدْرَكَ الأَسَانِيدَ بِالْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَعَرَفَ طَرِيقَ الْحَدِيثِ عَلَى الرَّسْمِ فِي مِثْلِهِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ لِلْمُحَدِّثِينَ وَالْحَدِيثِ وسوق فِي صَوْتِهِ لإِمْعَانِهِ فِي الْجَمْعِ وَإِدْمَانِهِ السَّمَاعَ وَالإِسْمَاعَ، وَحَثِّهِ عَلَى الرِّوَايَةِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ الزِّيَادِيِّ.