المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٥٠٦
١٥٧٢ - نَاصِرُ بْنُ أَوْحَدِ وَقْتِهِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ الْمِيهَنِيُّ الصُّوفِيُّ أَبُو الْعَلاءِ، ظَرِيفٌ صُوفِيٌّ نَظِيفٌ مَقْبُولُ الشَّهَادَةِ، كَرِيمُ الصُّحْبَةِ صَحِبَ أَبَاهُ وَخَدَمَهُ.
وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ وَالْحِجَازِ وَنَيْسَابُورَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ، تُوُفِّيَ بِمِيهَنَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ غُرَّةَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
سَمِعَ مِنْ زَيْنِ الإِسْلامِ إِمْلاءً سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
١٥٧٣ - نَاصِرُ بْنُ مُظَفَّرٍ السَّرْخَسِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ الْوَاعِظُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عَزِيَّةَ، فَاضِلٌ حَسَنُ الرُّؤَى، مَقْبُولُ الْمُشَاهَدَةِ، سَمِعَ مِثْلَ الْكَنْجَرُوذِيِّ وَالصَّابُونِيِّ، ثُمَّ سَافَرَ إِلَى الْعِرَاقِ وَإِلَى فَارِسَ وَعَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ كَهْلا فِي سِنِيِّ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ.
وَسَمِعَ مِثْلَ أَبِي سَعْدِ بْنِ رَامِشٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ زَكَرِيَّا، وَأَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ الْمُقْرِئِ.
١٥٧٤ - نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ابْنُ الْحَاكِمِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيِّ، أَصِيلٌ مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ وَالتَّزْكِيَةِ وَالْقَضَاءِ وَالْعِلْمِ، وَمِنْ أَقَارِبِ قَاضِي الْقُضَاةِ ... سَمِعَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَكَانَ كَالْمُعْرِضِ عَنْ مُرَاعَاةِ الْحِشْمَةِ وَقَضَاءِ الْحُقُوقِ مَائِلا إِلَى الانْزِوَاءِ، تُوُفِّيَ فِي الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
سَمِعَ مِنَ الْقَاضِي الرَّئِيسِ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ.
١٥٧٥ - نَاصِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ السَّرْخَسِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ، أَصِيلٌ عَهِدْنَاهُ شَابًّا، -[٥٠٧]- دَخَلَ نَيْسَابُورَ فِي أَيَّامِ زَيْنِ الإِسْلامِ.
وَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَخْلَدِيِّ وَالْخَفَّافِ وَأَبِي نُعَيْمٍ وَالسَّيِّدِ، وَالْحَاكِمِ، وَأَقَامَ بِنَيْسَابُورَ مُتَفَقِّهًا مُحَصِّلا ثُمَّ عَادَ إِلَى سَرْخَسَ وَتَوَلَّى بِهَا عَمَلَ بَعْضِ الأَوْقَافِ عَلَى طَرِيقِ الْحِسْبَةِ، فَكَانَ يَقُومُ بِهَا وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ وَمَشَايِخِ بَلَدِهِ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ الْفَوَائِدَ، وَعَقَدَ الإِمْلاءَ مُدَّةً، ثُمَّ دَخَلَ نَيْسَابُورَ مُنْتَجِعًا، وَعَقَدَ الإِمْلاءَ وَقُرِئَ عَلَيْهِ الْفَوَائِدُ.