المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٤٨٥
١٤٩٩ - مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَرْبِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَصِيلٌ مِنَ الْبَيْتِ، مَعْرُوفٌ، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى مَجَالِسِ الْقُضَاةِ وَهُوَ مِنَ الْعُدُولِ، سَمِعَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
١٥٠٠ - مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو نَصْرٍ مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ وَالصَّلاحِ، كَانَ يَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ أَوْقَاتِهِ فِي الْوَسْوَسَةِ وَالطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ وَيَلْبَسُ لِبَاسَ الصُّوفِيَّةِ، وَيَبْلُغُ فِي حَدِّ الْوَسْوَسَةِ إِلَى حَدِّ الإِفْرَاطِ الْمَمْقُوتِ شَرْعًا، سَمِعَ مِنَ الثَّانِيَةِ ثُمَّ حَجَّ.
١٥٠١ - مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَمْرَوِيُّ، سَدِيدٌ صَالِحٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ، سَمِعَ مِنَ الثَّانِيَةِ.
وَكَانَ مِنْ خَوَاصِّ الصَّاعِدِيَّةِ، تُوُفِّيَ، سَمِعَ مِنَ الرَّئِيسِ أَبِي طَاهِرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ الْبُخَارِيِّ الْقَادِمِ رَسُولا بِقِرَاءَةِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ.
١٥٠٢ - مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَطِيبُ الطُّرَثِيثِيُّ أَبُو نَصْرٍ الْعَمِيدُ الرَّئِيسُ، أَصِيلٌ نَبِيلٌ مِنْ كُفَاةِ الْمُتَصَرِّفِينَ وَالشَّارِعِينَ فِي الأَعْمَالِ الْجَلِيلَةِ، أَبُوهُ الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ مِنْ أَفَاضِلِ النَّوَاحِي، وَهَذَا رَغِبَ فِي التَّزَيِّي بِالصُّوفِيَّةِ وَلُبْسِ الِمْرَفَقَةِ فِي إِرَادَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْبُسْتِيِّ، وَقَدِمَ نَيْسَابُورَ فِي صُحْبَتِهِ.
سَمِعَ بِالنَّاحِيَةِ وَبِالْبَلَدِ.
١٥٠٣ - مَنْصُورُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَابَابِذِيُّ الإِمَامُ الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ، كَبِيرٌ مَعْرُوفٌ -[٤٨٦]- مِنْ مَشَاهِيرِ الأَئِمَّةِ، مِنْ أَوْلادِ الْعُمَدَاءِ وَالرُّؤَسَاءِ، وَهُوَ مِنْ أَخَصِّ تَلامِذَةِ أَبِي الْمَعَالِي الْمُتَخَرِّجِينَ بِهِ، أَنْفَذَهُ نِظَامُ الْمُلْكِ إِلَى الرَّيِّ لِلتَّدْرِيسِ فِي الْمَدْرَسَةِ وَنَاطَ بِهِ رِئَاسَةَ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، ثُمَّ ابْتُلِيَ بِالصَّرَعِ فَعَادَ إِلَى النَّاحِيَةِ، وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي حَيَاةِ أَبِيهِ، سَمِعَ بِالنَّاحِيَةِ وَبِنَيْسَابُورَ.