المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٤٥٨
١٤٢٥ - فَاخِرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّجْزِيُّ الصُّوفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ صَائِنٌ مَسْتُورٌ سَافَرَ الْكَثِيرَ وَلَقِيَ الْمَشَايِخَ قَدِمَ نَيْسَابُورَ , وَسَمِعْنَا مِنْهُ , وَخَرَجَ
١٤٢٦ - الْفَتْحُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيُّ الصُّوفِيُّ أَبُو الْفُتُوحِ , نَبِيلٌ ظَرِيفٌ مِنْ أَوْلادِ الْكِبَارِ , سَافَرَ الْكَثِيرَ , قَدِمَ نَيْسَابُورَ وَخَرَجَ وَسَمِعَ وَكَتَبَ تُوُفِّيَ من نَوَاحِي هَرَاةَ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.
١٤٢٧ - فَارِسُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ غَالِبٍ الْفَارِسِيُّ الصُّوفِيُّ صَائِنٌ صَالِحٌ عَفِيفٌ , قَدِمَ نَيْسَابُورَ قَدِيمًا.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ وَحَدَّثَ.
١٤٢٨ - فُنْدُقُ بْنُ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ الْبُسْتِيُّ الْحَاكِمُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْبَارِعُ، فَاضِلٌ مَشْهُورٌ.
سَمِعَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدُوسٍ الْحِيرِيُّ وَالسَّيِّدِ أَبِي الْحَسَنِ الْحَسَنِيِّ وَأَقْرَانِهِمْ.
١٤٢٩ - فَتْحُ بْنُ يُوسُفَ الشَّاشِيُّ أَبُو نَصْرٍ مَسْتُورٌ دَخَلَ نَيْسَابُورَ وَرَوَى، وَكَانَ فَاضِلا فَقِيهًا رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
١٤٣٠ - الْفَضْلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْل أَبُو عَاصِمٍ الْفُضَيْلِيُّ الْهَرَوِيُّ، قَدِمَ نَيْسَابُورَ، نَسِيبٌ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ بِهَرَاةَ.
سَمِعَ مَعَ أَخِيهِ فِي نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ،َ وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيِّ، وَسَمِعَا غَرِيبَ الْحَدِيثِ لِلْخَطَّابِيِّ مِنْهُ بِقِرَاءَةِ الدَّامَغَانِيِّ عَلَيْهِ وَعَادَ إِلَى بَلَدِهِ.
١٤٣١ - فَاطِمَةُ بِنْتُ الأُسْتَاذِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، فَخْرُ نِسَاءِ -[٤٥٩]- عَصْرِهَا، مَنْ لَمْ نَرَ نَظِيرَهَا فِي سِيرَتِهَا مِنَ الْعُصُورِ السَّالِفَةِ الْمَاضِيَةِ، نَشَأَتْ فِي تَرْبِيَةِ أَبِيهَا وَتَعْلِيمِهِ وَتَأْدِيبِهِ وَتَهْذِيبِهِ وَتَلْقِينِهِ إِيَّاهَا الاعْتِقَادَ وَآدَابَ الصُّوفِيَّةِ وَكَلِمَاتِ التَّوْحِيدِ، وَكَانَتْ حَافِظَةً لِكِتَابِ اللَّهِ تَقْرَؤُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَعَارِفَةً بِالْكِتَابَةِ، عَقَدَ لَهَا أَبُوهَا مَجْلِسَ التَّذْكِيرِ، وَحَفَّظَهَا الْمَجَالِسَ لِغَيْرَتِهَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِذْ ذَاكَ ابْنٌ، فَكَانَ إِقْبَالُهُ عَلَى هَذِهِ الْبِنْتِ، وُلِدَتْ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي بَنَى فِيهَا الْمَدَرَسَةَ الْمُبَارَكَةَ، وَلَمَّا تَرَعْرَعَتْ زَوَّجَهَا مِنَ الإِمَامِ زَيْنِ الإِسْلامِ بَعْدَ أَنْ جَمَعَتْ أَنْوَاعَ الْفَضَائِلِ، وَسَمِعَتْ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الإسفرايِنِيِّ، وَمِنَ السَّيِّدِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ، وَالْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيِّ، عَنِ ابْنِ دَاسَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، ثُمَّ عَنِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ كَالْحَسَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكَوَيْهِ، وَخُرِّجَ لَهَا الْفَوَائِدُ، وَقُرِئَ عَلَيْهَا الْكَثِيرُ، وَكَانَتْ بَالِغَةً فِي الْعِبَادَةِ وَالاجْتِهَادِ مُسْتَغْرِقَةَ الأَوْقَاتِ فِي الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ وَرُزِقَتِ الأَوْلادَ السِّتَّةَ مِنَ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ أَفْرَادَ عَصْرِهِمْ، عَاشَتْ فِي الطَّاعَةِ تِسْعِينَ سَنَةً مَا عَرَفَتْ مَا وَرِثَتْهُ مِنْ أَبِيهَا وَأُمِّهَا وَمَا شَرَعَتْ فِي الدُّنْيَا، فَكَانَ زَيْنُ الإِسْلامِ يَقُومُ لَهَا بِالسَّعْيِ فِيمَا كَانَ لَهَا، تُوُفِّيَتْ ضَحْوَةَ الْخَمِيسِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.