المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٤٣٧
تَفَارِيقُ الْعَيْنِ
فَمِنَ الطَّبَقَةِ الأُولَى:
١٣٥٦ - عُتْبَةُ بْنُ خَيْثَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَنْبَرِ بْنِ عُمَيْرَةَ بْنِ لامِ بْنِ أَوْسٍ التَّمِيمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْقَاضِي، الإِمَامُ أَبُو الْهَيْثَمِ أُسْتَاذُ الْفُقَهَاءِ وَالْقُضَاةِ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ عَدِيمُ النَّظِيرِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّدْرِيسِ، تَوَلَّى الْقَضَاءَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثلاثِ مِائَةٍ إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، فَأَجْرَاهُ أَحْسَنَ مَجْرًى، سَمِعَ مِنْ أُسْتَاذَيْهِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَيَانِ، وَأَبِي الْحَسَنِ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ، عَنِ الأَصَمِّ وَأَقْرَانِهِ.
وَسَمِعَ بِالْحِجَازِ الدَّيْبُلِيَّ، وَبِالْعِرَاقِ أَبَا بَكْرٍ الشَّامِيَّ، وَقُرِئَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مَسْمُوعَاتِهِ، تُوُفِّيَ فِي السَّادِسِ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ وَغَيْرُهُ.
١٣٥٧ - عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وَهُوَ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُشُورِيُّ الأَصَمُّ الْعَدْلُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثِقَةٌ عَدْلٌ حَدَّثَ عَنِ الأَصَمِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الضُّبَعِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ لَوْحٌ وَدَوَاةٌ فَأَخَذْتُهُ وَكَتَبْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ أَنْ يُحَدِّثَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ جُزْءًا مِنْ حَدِيثِ الأَصَمِّ فَكَتَبْتُهُ، وَقَرَأَهُ عَلَيَّ بِلَفْظِهِ، وَكَانَ فِي صَحِيحِ السَّمَاعِ مَرْضِيًّا، تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.