المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٤٣١
١٣٣٦ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ أَبُو الْحَسَنِ الْمُزَكِّي الْفَصَّالُ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَاضِلٌ حَسَنُ الْكَلامِ، كَثِيرُ الْمَحْفُوظَاتِ، لَسْتُ أَشُكُّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِ أَصْحَابِهِ وَلَكِنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ بِالتَّحْصِيلِ وَالرِّوَايَةِ، وَتُوُفِّيَ كَهْلا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
١٣٣٧ - عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْمُفَسِّرُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ الزَّاهِدُ، نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَتَبَحَّرَ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ مِنْ تَلامِذَةِ عَلِيٍّ الْوَاحِدِيِّ، وَكَانَ صَحِيحَ اللَّفْظِ، سَمِعْنَا بِقِرَاءَتِهِ بَعْضَ (صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ) عَنِ الْحَفْصِيِّ مُنَاوَئَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْحِيرِيِّ فِي الْجَمْعِ الْعَظِيمِ فِي الْمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَسَمِعْنَا أَيْضًا بِقِرَاءَتِهِ (سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ) ، مِنَ الْحَاكِمِ أَبِي الْفَتْحِ الطُّوسِيِّ، وَسَمِعْنَا بِقِرَاءَتِهِ كِتَابَ (حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ) مِنْ أَبِي صَالِحٍ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، وَدُفِنَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الطُّوسِيِّ بِقُرْبِ الشَّاذْيَاخِيِّ.
١٣٣٨ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دُوَسْتَ أَبِي الْحَسَنِ الْحَاكِمُ الْفَقِيهُ الْمُعْتَمَدُ، مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالأَدَبِ، مِنْ أَرْكَانِ مَجَالِسِ الْحُكْمِ، تُوُفِّيَ بِرُسْتَاقِ بُسْتَ فِي قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى يَوْمَ السَّبْتِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ خَمْسِ مِائَةٍ، سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِنَا.