المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٩٨
١٢٠٠ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْوَاسِعِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ أَبُو الْمرْوَاحِ، مِنْ وُجُوهِ أَحْفَادِ الإِمَامِ عَبْدِ اللَّهِ وَالْمَشْهُورِينَ الْمَنْظُورِينَ سَمِعْتُ أَنَّهُ سَافَرَ إِلَى الْغَزَالِيِّ وَتَلْمَذَ لَهُ وَخَرَجَ إِلَى الْحَجِّ فَأَقَامَ مُدَّةً بهِمَذَانَ، سَمِعَ بِبَلَدِهِ.
١٢٠١ - عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شِيرَوَيْهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشِّيرَوِيُّ التَّاجِرُ الْجُنَابَذِيُّ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَبُوهُ أَبُو الْحَسَنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَهَذَا كَانَ مِنْ جُمْلَةِ ثِقَاتِ التُّجَّارِ إِلَى أَنْ عَجَزَ عَنِ التِّجَارَةِ، وَلَزِمَ بَيْتَهُ وَكَانَ عِنْدَهُ الْحَدِيثُ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ الْقَاضِي وَالصَّيْرَفِيِّ ثُمَّ عَنِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ مِثْلُ النَّصْرَابَاذِيِّ، وَأَبِي حَسَّانٍ، وَأَلْحَقَ الأَحْفَاد بِالأَجْدَادِ فِي إِسْنَادِ الأَصَمِّ، وَلَمْ يَرْوِ عَلَى جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الْمَشَايِخِ كُتُوبَ السَّمَاعِ مِثْلَ مَا كَانَ عَلَى أَجْزَائِهِ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الأَحَدِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَانْقَطَعَ بِهِ إِسْنَادُ الأَصَمِّ عَاشَ سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً وَضَعُفَ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَعَقْلُهُ وَبَصِيرَتُهُ مَجالسه.
١٢٠٢ - عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصِّبْغِيُّ الْهَرَوِيُّ، صَالِحٌ صَائِنٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، دَخَلَ نَيْسَابُورَ وَسَمِعَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ.
١٢٠٣ - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمَدِينِيُّ الصُّوفِيُّ، سَمِعَ الْكَثِيَر وَسِنُّهُ يَحْتَمِلُ السَّمَاعَ مِنَ الطَّبَقَةِ الأُولَى وَلَمْ أَعْثُرْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ، تُوُفِّيَ، سَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُشَّابِيِّ.