المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٨٢
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ
مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ
١١٥٣ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ أَبُو سَعْدٍ، مَعْرُوفٌ عَدْلٌ، مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ، حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، عَنْ حَامِدِ بْنِ أَحْمَدَ.
١١٥٤ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّقِيبُ الْقَانِي أَبُو سَعْدٍ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، الإِمَامُ الدَّيِّنُ الْوَرِعُ الْمُقْرِئُ الْعَامِلُ بِعِلْمِهِ، الصُّوفِيُّ الْعَفِيفُ، دَخَلَ بِهِ وَنَاحِيَةَ أَبُوهُمَا بِنَيْسَابُورَ وَسَمِعُوا مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ، وَتَفَقَّهَ هَذَا وَصَحِبَ زَيْنَ الإِسْلامِ، وَأَخَذَ طَرِيقَ الصُّوفِيَّةِ، وَكَانَ ذَا حَظٍّ فِي السَّمَاعِ وَذَكَاءٍ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ السَّادِسِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، سَمِعَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ.
١١٥٥ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ أَبُو الْمَعَالِي ابْنُ أَبِي عَمْرٍو، سِبْطُ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاقِ، وَأَبِي الْقَاسِمِ، سَمِعَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ، وَتُوُفِّيَ عَنْ مَرَضٍ طَوِيلٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، سُمِعَ مِنْهُ.
١١٥٦ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّعِيرِيُّ الرَّازِيُّ الرُّوزْبَارِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ، مَشْهُورٌ، دَخَلَ نَيْسَابُورَ وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ..... عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهِ.
١١٥٧ - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُلالِيُّ أَبُو نَصْرٍ، الأَدِيبُ الْفَقِيهُ الأُصُولِيُّ، مِنْ أَبِيوَرْدَ، فَاضِلٌ مَشْهُورٌ، -[٣٨٣]- قَدِمَ نَيْسَابُورَ مِرَارًا وَتَأَدَّبَ بِهَا وَقَرَأَ الأَشْيَاءَ مِنَ الأُصُولِ عَلَى زَيْنِ الإِسْلامِ، ثُمَّ تَخَرَّجَ فِيهِ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الأَشْعَرِيِّ، وَقَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْفِقْهِ، سَمِعَ مِنْ زَيْنِ الإِسْلامِ.