المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٣٢٤
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
٩٨١ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَارَبَانِيُّ أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ الْحَاكِمُ، مَعْرُوفٌ فَاضِلٌ عَفِيفٌ، سَمِعَ مِثْلَ الْحَاكِمِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ.
٩٨٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْكَانَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَذَّاءُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ، فَاضِلٌ مُسْنِدٌ، مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْوَعْظِ وَالْحَدِيثِ، يَئُولُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، وَهَذَا تَمَيَّزَ مِنْ بَيْنِهِمْ بِطَلَبِ الْحَدِيثِ وَتَحْصِيلِهِ وَمَعْرِفَتِهِ حَتَّى خَرَجَ فِيهِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ عَالِيًا، وَانْتَخَبَ عَلَى الشُّيُوخِ وَجَمَعَ الأَبْوَابَ وَالْكُتُبَ وَالطُّرُقَ وَالْفِقْهَ عَلَى الْقَاضِي الإِمَامِ أَبِي الْعَلاءِ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وَالسَّيِّدِ أَبِي الْحَسَنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَالزِّيَادِيِّ، وَابْنِ بَامَوَيْهِ وَطَبَقَتِهِمْ مِنَ الأَئِمَّةِ وَالْكِبَارِ، وَبَعْدَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ.... وَابْنِ فَنْجَوَيْهِ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَانَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَنْجَوَيْهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَكِّي، وَأَبِي حَسَّانٍ، وَابْنِ بَاكَوَيْهِ، وَالنَّصْرَوِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ، وَبَعْدَ ذَلِكَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْعَلاءِ وَأَوْلادِهِ، وَلَمْ يَأْلُ فِي الطَّلَبِ ثُمَّ فِي النَّشْرِ وَالإِفَادَةِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.
٩٨٣ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْكَوَيْهِ التَّاجِرُ، أَبُو سَعْدٍ مِنْ -[٣٢٥]- أَهْلِ بَيْتِ التِّجَارَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمُرُوءَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ هَذَا حَدَّثَ عَنِ الْقَاضِي، وَالصَّيْرَفِيِّ، وَالطِّرَازِيِّ، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ سَلْخَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ.