المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ - الصفحة ٢٥٧
٧٥٦ - سَعِيدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو عُمَرَ جَمَالُ الإِسْلامِ ابْنُ الإِمَامِ الْمُوَفَّقِ ابْنِ الْقَاضِي أَبِي عُمَرَ ابْنِ الإِمَامِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَسْطَامِيِّ، مِنْ سُلالَةِ الإِمَامَةِ، وَالَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ أَمْرُ الزَّعَامَةِ لأَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، رُبِّيَ فِي حِجْرِ الرِّئَاسَةِ وَغُذِّيَ بِلَبَانِ الإِمَامَةِ وَنَشَأَ فِي أَيَّامِ أَخِيهِ الإِمَامِ أَبِي سَهْلٍ مَصُونًا وَرَاءَ حِشْمَةٍ، وَوَارِثًا عَنْ أَبِيهِ الثَّرْوَةَ وَالنِّعْمَةَ وَالْجَاهَ الْعَرِيضَ، وَسَعِيدٌ هَذَا سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ كَأَبِي حَفْصٍ، وَالْكَنْجَرُوذِيِّ وَأَبِي الْحُسَيْنِ وَطَبَقَتِهِمْ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ، سَمِعَ الصَّحِيحَ عَلَى ابْنِ الْعَيَّارِ، وَأَكْثَرَ عَنْ سَائِرِ الْمَشَايِخِ، تُوُفِّيَ عَصْرَ يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
٧٥٧ - سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أُبَيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفُرَاتِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاتِيُّ الأَمِيرُ الرَّئِيسُ، أَحَدُ كِبَارِ الْعَصْرِ، مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي، وَلَهُ فِي الأثَرِ وَالْمَعَالِي الطَّرِيفِ وَالْبِلادِ، أَمَّا أَصْلُ الدَّوْحَةِ فَمِنْ نَسْلِ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ وَالْعِلْمِ وَنَاهِيكَ اعْتِدَادًا وَافْتِخَارًا، وَعَلَيْهِ اعْتِمَادًا، ثُمَّ اتَّصَلَ بِهِ الْحُكُومَةُ وَالْقَضَاءُ إِلَى أَنْ أَبْحَرَ الأَمْرُ إِلَى الزَّعَامَةِ وَالرِّئَاسَةِ، سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ، وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ الأَصَمِّ.
٧٥٨ - سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّجْشُوَانِيُّ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ قُرَى نَسَا، مِنْ بَيْتِ الصَّلاحِ وَالْعَفَافِ وَالْوَرَعِ وَالتَّصَوُّفِ وَالْعِلْمِ، قَدِمَ نَيْسَابُورَ مَعَ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ وَأَملى عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ، وَحَصَّلا الْكَثِيرَ مِنْ فُنُونِ الْعُلُومِ، وَسَعِيدٌ هَذَا سَمِعَ مِنْ مَشَايِخِ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ، سَمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الدَّقَّاقِ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظِ.