تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٨
فَفَعَلَ، وَأَمَرَ فَضُرِبَتْ عُنُقُ الْوَلَدِ [١] ، قَالَ: وَاتَّهَمَهُ الْمَهْدِيُّ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ الرَّبِيعُ: قَتَلْتَ ابْنَهُ فَلا يَنْبَغِي أَنْ تَثِقَ بِهِ، فَاسْتَوْحَشَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُ [٢] .
[اسْتِعْمَالُ الْقُضَاةِ]
وَفِيهَا اسْتَعْمَلَ الْمَهْدِيُّ عَلَى الْقَضَاءِ عَافِيَةَ بْنَ يَزِيدَ، فَكَانَ هُوَ وَابْنُ عُلاثَةَ يَحْكُمَانِ بِالرَّصَافَةِ، وَكَانَ الْقَاضِي بِالشَّرْقِيَّةِ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ [٣] .
[اسْتِعْمَالُ الْعُمَّالِ]
وَعَزَلَ عَنِ الْجَزِيرَةِ الْفَضْلَ بْنَ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيَّ بِعَمِّ الْمَنْصُورِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ [٤] .
وَاسْتُعْمِلَ عَلَى مِصْرَ عِيسَى بْنُ لُقْمَانَ، وَعَلَى أذْرَبَيْجَانَ بِسْطَامُ بْنُ عَمْرٍو التَّغْلِبِيُّ [٥] .
[وزَارَةُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ]
وَفِيهَا جَعَلَ مَعَ الأَمِيرِ هَارُونَ بْنِ الْمَهْدِيِّ وَزِيرًا لَهُ، وَهُوَ يَحْيَى بْنُ خَالِدِ بن برمك [٦] .
[١] انظر القصّة في: كتاب الفخري لابن طباطبا ١٨٢، ١٨٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٩، ٢١٠.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ١٣٩، الفخري ١٨٣، العيون والحدائق ٣/ ٢٧٤، ٢٧٥، الكامل ٦/ ٥٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١٠، مروج الذهب ٣/ ٣٢٢.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، البداية والنهاية ١٠/ ١٣٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.
[٤] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٥٦، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٨.