تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥
[قَضَاءُ الْعَسْكَرِ]
وَفِيهَا سَارَ مُوسَى الْهَادِي إِلَى جُرْجَانَ، وَجَعَلَ عَلَى قَضَاءِ عَسْكَرِهِ الْقَاضِي أَبَا يُوسُفَ [١] .
[ضَرْبُ الْمَهْدِيِّ الدَّنَانِيرَ وَإِقَامةُ الْبَرِيدِ]
وَفِيهَا تَحَوَّلَ الْمَهْدِيُّ إِلَى قَصْرِ السَّلامِ [٢] ، وَضَرَبَ بِهَا الدَّنَانِيرَ، وَأَمَرَ، فَأُقِيمَ لَهُ الْبَرِيدُ مِنَ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَمِنَ الْيَمَنِ وَمَكَّةَ إِلَى الْحَضْرَةِ، بِغَالا وإبلا، وهو أول ما عَمِلَ الْبَرِيدَ إِلَى الْحِجَازِ مِنَ الْعِرَاقِ [٣] .
وَفِيهَا اضْطَرَبَتْ خُرَاسَانُ عَلَى الْمُسَيَّبِ بْنِ زُهَيْرٍ، فَصَرَفَهُ الْمَهْدِيُّ بِالْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيِّ، وَأَضَافَ إِلَيْهِ سِجِسْتَانَ [٤] .
[قَتْلُ ابْنِ الْوَزِيرِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ]
وَفِيهَا قَدِمَ وَضَّاحُ الشَّرَوِيُّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَزِيرِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، وَكَانَ رُمِيَ بِالزَّنْدَقَةِ، فَقَتَلَهُ بِحَضْرَةِ أَبِيهِ، وَأَبَادَ الْمَهْدِيُّ الزَّنَادِقَةَ [٥] .
[١] تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣.
[٢] كذا في الأصل، وفي تاريخ الطبري: «تحوّل المهديّ إلى عيساباذ فنزلها، وهي قصر السلامة» ، وانظر: المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٤.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٩، نهاية الأرب ٢٢/ ١١٧، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٠.
[٤] تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، ١٦٣، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١٢.
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ١٦٣، وانظر الكامل لابن الأثير ٦/ ٧٣.