قاد الأمير هذه القوات إلى جبل عامل تنهب وتدمر القرى التي تمر بها (١).
وفي العشرين من تشرين الأول ١٧٧١ ظهرت على شاطئ صيدا المراكب المصرية التي وجهها ظاهر العمر من يافا لاحتلال المدينة، فحاولت أن تقوم بعملية إنزال بحري، لكن مدفعية المدينة حالت دونها، وتبادل الفريقان القصف ولم تلبث أن عانت مدفعية القلعة من نقص البارود. فطلب درويش باشا من القنصل الفرنسي في صيدا أن يزوده بالبارود، وإلا تعرضت الجالية الفرنسية لانتقام الأهالي، فاضطر الأخير أن يأتيه بعشرين رطلا من قعر إحدى السفن الفرنسية الراسية في ميناء صيدا. وحين وجد المصريون أنهم لم يتمكنوا من احتلال المدينة انسحبوا بمراكبهم إلى صور (٢).
وفي ٢١ تشرين الأول وصلت إلى صيدا أنباء هزيمة الأمير يوسف في النبطية. فدب الرعب في قلب الشيخ علي جنبلاط ودرويش باشا، وخشيا أن تتابع زحفها إلى صيدا قوات جبل عامل المنتصرة، وليس لدى المدينة القوات الكافية للمدافعة عنها، مما يعرضها لخطر الوقوع في قبضة ظاهر وحلفائه (٣).
كما شعر المشايخ الذين أبقاهم الأمير يوسف في المدينة بأن قواتهم سوف تتعرض للهزيمة بجانب القوات العثمانية، ولن ينالوا أية نتيجة من الدفاع عن صيدا ضد ظاهر والعامليين، فأخلوا المدينة بعد أن نهبوها وهرب معهم درويش باشا (٤). وتسلمت سلطات المدينة مسؤولية الأمن فيها (٥).
وقرر ظاهر وحلفاؤه الاستفادة من هذا النصر والعودة إلى صيدا، التي أصبحت خالية من الجنود بعد أن كانت تعج بهم (٦). فسار الشيخ الزيداني بقواته من عكا إلى صور، حيث أقامت معسكرا فيها، وأمر المراكب الروسية الراسية في ميناء بالإبحار إلى صيدا (٧).
وفي صباح الثالث والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) عام ١٧٧١ وصل المنتصرون إلى أبواب صيدا، وأعطوا السكان الأمان والطمأنينة، وأشاعوا بينهم بأنهم لن يسيئوا إلى أحد، فوثق الأهلون بكلامهم وفتحوا لهم أبواب المدينة، فدخلوها والسيوف بأيديهم، ثم أخذوا ينهبون كل ما صادفوه، وخلعوا وكسروا أبواب المنازل والمخازن، ورفعوا محتوياتها من مفروشات وثياب وبضائع. ولم يفرقوا في السلب بين رجل أو امرأة أو طفل، وخلال ثلاث ساعات لم يكن يسمع في المدينة سوى الصراخ والعويل ولكنهم لم يقتلوا أحدا (٨).
وعم الخوف وخشي القنصل الفرنسي والجالية أن يصيبهم ما أصاب السكان، لكن الغزاة الجدد احترموا تعليمات ظاهر القاضية، بعدم التعرض للفرنسيين بأي أذى. وكلف القنصل بعض جنود ظاهر بحراسة الخان لمنع التعديات عنه، وقد أصابت النكبة جميع سكان المدينة ونادرا ما وجد منزل سلم من النهب (٩).
وبعد ثلاث ساعات وصل إلى المدينة الشيخ ناصيف النصار والشيخ عباس العلي والشيخ علي ظاهر العمر فأوقفوا النهب وأبدوا كثيرا من الألم لما حصل (١٠). وبعد ما أمنوا القنصل الفرنسي، تركوا له حراسة على الخان، وأخرجوا جميع القوات التي اجتاحت المدينة وحاولوا إعادة النظام والهدوء إليها (١١). ثم رسى ثمانية عشر مركبا تحمل المدينة من قبل علي بك ويدعى الكاشف المصطفى بك، معه سبعماية جندي أعادوا الأمن إلى صيدا (١٢). وأبدى الحاكم الجديد استياءه لما أصاب السكان، وأبلغ ترجمان القنصلية الفرنسية، بأن نية سيده علي بك إنقاذ الأهالي من الظلم وإنعاش التجارة، وبعد أن تفقد القلعة والمدينة (١٣)، طلب من المشايخ العامليين أن يخرجوا بفرسانهم (١٤). ثم حضر إلى صيدا حاكمها من قبل ظاهر العمر ويدعى أحمد آغا الدنكزلي ومعه قوات من الصفديين، واهتم بتحصين أسوار المدينة لتتمكن من الصمود إذا ما تعرضت لأي هجوم مفاجئ، واستخدم في سبيل ذلك عددا كبيرا من السكان. ومع ذلك ظلت الأسوار ضعيفة، لا يمكنها الصمود أمام طلقة مدفع، كما أفاد القنصل الفرنسي الذي شهد ذلك، (١٥) والذي ألقى مسؤولية سقوط المدينة على عثمان باشا وابنه دوريش (١٦).
وكانت معظم القوات المملوكية التي دخلت المدينة من الأتراك، الذين أجبرهم علي بك على الحضور إلى صيدا بالقوة، وكانوا في حالة خوف دائم من أن يتعرضوا لأي هجوم من رعايا جبل الدروز (١٧)، الذين كانوا يطالبون بإعادة صيدا لهم، لأن أجدادهم كانوا يحكمونها سابقا منذ القدم، وبأنهم سوف يسترجعونها عندما تحين الفرصة المناسبة (١٨).
صدى هزائم والي دمشق وحلفائه وبسقوط صيدا تكون جميع المدن الساحلية الشامية، الممتدة من غرة إلى صيدا وجانب كبير من فلسطين وولاية صيدا، قد تخلصت من السيطرة العثمانية واستبدلتها بنوع من الحكم الثنائي، المكون من ظاهر وناصيف وعلي بك. وبذلك يكون المتحالفان قد حققا الجانب الأكبر من مشروعهما التوسعي المشترك، القاضي بالسيطرة على كل الساحل الشامي (١٩) من غزة إلى طرابلس، على أن تمتد سلطة شيخ البلد لغاية غزة، في حين يخضع لسلطة ظاهر ما تبقى منه، على أن يقوم كلا منهما بالتوسع بمفرده وبجهوده الشخصية في عمق البلاد الخاضعة له. وذلك يمنحها موقعا ممتازا من حيث نجدة بعضهما، وسوف تكون بلاد ضاهر بمثابة حاجز يحمي علي بك من أعتى القوات، ويمكنه من الانصراف إلى الاهتمام بحماية ما تبقى من حدوده أي من الصحراء والمغرب والبحر (٢٠).
حين علم السلطان العثماني مصطفى الثالث (١٧٥٧ - ١٧٧٤) بالهزائم التي مني بها عثمان باشا وحلفاؤه في بلاد الشام، وجد أن من غير المناسب أن يقيل عثمان باشا في أثناء وجود القوات المملوكية في بلاد الشام، لأن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة نفوذ علي بك الذي قد سبق وطلب من السلطان مع حليفه ظاهر العمر بإقالة الباشا، وساعد انسحاب القوات المصرية، بقيادة
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٧٩ - نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
(١) ١١٧١. ١١ / l le ١٧ Alep ٩; ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٢) ibid.
(٣) قولني، مصدر سابق ج ١، ص ٧٧، عبود الصباغ، مصدر سابق، ورقة ٣١، حيدر الشهابي، مصدر سابق، ص ٩٣، ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٤) مصدر سابق، ج ١، ص ٧٧ ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A, ibid.
(٥) ibid.
(٦) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A. (٧) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A. (٨) ١٧٧١ / ١١ / ٩, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٩) ibid.
(١٠) ١٧٧١ / ١١ / Alep le ١٧ ٩١; ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١١) ibid.
(١٢) حيدر الركيني، مصدر سابق، مجلة العرفان، م ٣٨، ص ٥٦.
(١٣) ١٧٧١ / ١١ / le ١٧ Alep ٩١; ١٧٧١ / ١١ / ٩, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٤) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٥) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٦) ١٧٧١ / ٥ / ٢ - ٤ / du ٣٠ (Bulletin) Seyde le B ١٠٣٥. E. A.
(١٧) ١٧١٧ / ١١ / le ١٧ Alep ٩١; ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٨) ibid seyde.
(١٩) ١٧٧٢ / ٥ / ٢١, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٢٠) ١٧٧٢ / ٥ / Seyde le ٢١ B ١٠٣٥. E. A.
(٢) ibid.
(٣) قولني، مصدر سابق ج ١، ص ٧٧، عبود الصباغ، مصدر سابق، ورقة ٣١، حيدر الشهابي، مصدر سابق، ص ٩٣، ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٤) مصدر سابق، ج ١، ص ٧٧ ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A, ibid.
(٥) ibid.
(٦) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A. (٧) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A. (٨) ١٧٧١ / ١١ / ٩, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٩) ibid.
(١٠) ١٧٧١ / ١١ / Alep le ١٧ ٩١; ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١١) ibid.
(١٢) حيدر الركيني، مصدر سابق، مجلة العرفان، م ٣٨، ص ٥٦.
(١٣) ١٧٧١ / ١١ / le ١٧ Alep ٩١; ١٧٧١ / ١١ / ٩, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٤) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٥) ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٦) ١٧٧١ / ٥ / ٢ - ٤ / du ٣٠ (Bulletin) Seyde le B ١٠٣٥. E. A.
(١٧) ١٧١٧ / ١١ / le ١٧ Alep ٩١; ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(١٨) ibid seyde.
(١٩) ١٧٧٢ / ٥ / ٢١, ١٧٧١ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٢٠) ١٧٧٢ / ٥ / Seyde le ٢١ B ١٠٣٥. E. A.
(٢٧٩)