بكل شعوره وكل جوارحه، متلهفا لمعرفة الخبر الأخير ولما يبلغ اذنيه نبأ الفوز ينطلق مزهوا متغنيا بالبطولات:
يوم عريض بالفخار طويل * لا تنقضي غرر له وحجول مسحت ثغور الشام أدمعها به * ولقد تبل التراب وهي همول قل للدمستق مورد الجمع الذي * ما أصدرته له قنا ونصول سل رهط (منويل) وأنت غررته * في أي معركة ثوى منويل منع الجنود من القفول رواجعا * تبا له بالمنديات قفول وبعثت بالأسطول يحمل عدة * فأثابنا بالعدة الأسطول أدى إلينا ما جمعت موفرا * ثم انثنى بأليم وهو جفول ومضى يخف على الجنائب حمله * ولقد يرى بالجيش وهو ثقيل لم يتركوا فيها بجعجاع الردى * إلا النجيع على النجيع يسيل نحرت بها العرب الأعاجم أنها * رمح أمق ولهذم مصقول ثم ينثني إلى مدبر ذلك كله وقائد النصر ومعد الأسطول ومهيئ الجيش، إلى المعز:
لا تعدمنك أمة أغنيتها * وهديتها تجلو العمى وتنيل وتتكرر معارك الأسطول العربي وتتكرر انتصاراته فيحرص الشاعر على الإشادة بالأسطول:
وسفن إذا ما خاضت اليم زاخرا * جلت عن بياض الصبح وهي غرابيب تشب لها حمراء قان أوارها * سبوح لها ذيل على الماء مسحوب وتلتقي جيوش الروم وأساطيلهم بجيوش الفاطميين البرية وأساطيلهم أكثر من مرة وتقع المعارك البرية والبحرية في أوقات متقاربة وينتصر الفاطميون وتحمى بانتصاراتهم ديار الإسلام والعروبة فيقول ابن هاني مشيرا إلى أن الروم كانوا قبل اليوم سادة البحر المتوسط، تجول فيه أساطيلهم وتصول بلا رقيب ولا منافس، وإلى أن جيوشهم البرية كانت كذلك:
لو كان للروم علم بالذي لقيت * ما هنئت أم بطريق بمولود القى " الدمستق " بالاعلام حين رأى * ما أنزل الله من نصر وتأييد فقال له حال من دون الخليج قنا * سمر وأذرع ابطال مناجيد ثم يخاطب المعز:
ذموا قناك وقد ثارت أسنتها * فما تركن وريدا غير مورود حميته البر والبحر الفضاء معا * فما يمر باب غير مسدود قد كانت الروم محذورا كتائبها * تدني البلاد على شحط وتبعيد وشاغبوا إليم ألفي حجة كملا * وهم فوارس قارياته السود فاليوم قد طمست فيه مسالكهم * من كل لاحب نهج الفلك مقصود هيهات راعهم في كل معترك * ملك الملوك وصنديد الصناديد ابن هاني إشبيلي المولد أندلسي النشأة فقد ولد سنة ٣٢٠ أو ٣٢٦ في قرية سكون من قرى مدينة إشبيلية وكان صديقا لوالي إشبيلية مقربا إليه. وكان الحكام في الأندلس لا يحبون الدولة الجديدة التي أخذت تشب ويقوى ساعدها في إفريقيا فأخذوا يعملون على زعزعتها. ولم يتورعوا عن التحالف مع الأجنبي للقضاء عليها (١).
وكان هوى ابن هاني مع الفاطميين وقلبه متجها إليهم، وكان كغيره يرى في شباب دولتهم ما يمكن أن يعيد الشباب إلى الوطن العربي. ويبدو أنه كان لا يتورع عن الجهر بارائه والدعوة إليها، مما لم يكن يخفى على الحاكمين، فدبروا له تهمة الأخذ بالفلسفة، وهي تهمة كانت هناك في ذلك الوقت كافية لاستحلال الدماء. ويبدو أن صديقه الوالي الإشبيلي قد أحس بما يدبر للشاعر في الخفاء فنصحه بترك إشبيلية فاخذ الشاعر بالنصيحة واتجه إلى العدوة الإفريقية حيث اتصل في المسيلة بجعفر بن علي بن حمدون المعروف بابن الأندلسية والي المسيلة (٢) فلم يجد جعفر هدية يقدمها لخليفته أثمن من هذا الشاعر، فأوفده إليه. وكان المعز في أمس الحاجة لمثل ابن هاني ليكون لسانه الناطق في تطور دولته وتقدمها، وليكون وسيلته الاعلامية، وإذاعته القوية، فاحتفى به وقربه إليه وظل ابن هاني يسجل انتصارات المعز ويعدد وقائعه إلى أن خطا المعز خطوته الحاسمة فأرسل قائده جوهرا لضم مصر إلى خلافته ودخل جوهر الإسكندرية متقدما إلى العاصمة فأذاع ابن هاني النبأ بهذا الشكل:
يقول بنو العباس هل فتحت مصر؟ * فقل لبني العباس قد قضى الأمر وقد جاوز الإسكندرية جوهر * تسير به البشرى ويقدمه النصر ويتهيأ المعز للذهاب إلى مصر وانشاء عاصمته الجديدة (القاهرة) ثم يمضي إليها على أن يلحقه شاعره ليكون هناك كما كان هنا المذيع البليغ. وكان حكام الأندلس متابعين لخطر الشاعر عالمين بما فعله شعره للدولة المتقدمة وما يمكن أن يفعله بعد أن تطورت من حال إلى حال. ورأوا في قلمه خطرا لا يقل مضاء عن السيف فقرروا حرمان الدولة الحديثة منه فأرسلوا إليه من اغتاله وهو في الطريق إلى مصر عند برقة سنة ٣٦٢ وهكذا انتهى هذا الشاعر الفريد نهاية اليمة غير متجاوز مراحل الشباب. ولا شك أنه لو قدر له الوصول إلى مصر لترك في احداثها وحياتها وطبيعتها الشئ الكثير الثمين.
محمد يوسف مقلد ولد في تبنين (جبل عامل) سنة ١٩١٣ م وتوفي ببيروت سنة ١٩٦٥ م.
نشأ فقيرا فهاجر سنة ١٩٣٧ م إلى السنغال في إفريقيا الغربية مع قوافل المهاجرين إليها سعيا وراء الثروة، ولكنه عاد منها بعد سنين كما ذهب.
وهو في هذه الأبيات يصف ارتحاله بعد أن باع أبوه كرم التين ليؤمن له نفقات السفر:
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٤٣ - محمد بن المبارك الكرخي
(١) يقول الدكتور حسن إبراهيم حسن عن كتاب المجالس والمسايرات المخطوط: (...
فأوضح اعتماد حاكم الأندلس عبد الرحمان الناصر الأموي على الروم في صراعه مع الفاطميين...) (٢) المسيلة: قاعدة المغرب الأوسط، أو ما كان يسمى ببلاد الزاب ويطلق عليه الان اسم (الجزائر). وهذه المدينة هي إحدى المدن التي أنشأتها الدولة الفاطمية في أول قيامها، اختطها ولي عهد هذه الدولة محمد بن عبد الله المهدي. وكان أبوه قد وجهه إلى إقليم الزاب ليقربه سلطانه ويقمع بعض الفتن الناشبة فيه حتى إذا فرغ من شأنه وتم له ما أراد، اختط هذه المدينة لتكون قاعدة هذا الإقليم بدلا من مدينة طبنة، وعهد إلي علي بن حمدون (والد جعفر) الأندلسي ببنائها، ثم اطلق عليها اسم (المحمدية) نسبة إلى ولي العهد، إلى جانب اسم المسيلة، ذلك الاسم الذي يرجع - فيما نحسب - إلى أصل قديم. ولم تلبث هذه المدينة أن نمت وازدهرت وخاصة في عهد أميرها جعفر بن علي بن حمدون، وقد آلت إليه امارتها بعد أبيه الذي تولى - كما مر - بناءها، وكان معتزا بها فجعلها مناط همته ووجه إليها طموحه كله حتى استطاع أن يجعل منها مركزا من أول المراكز الأدبية في المغرب العربي تحفيا بالأدب وتشجيعا للأدباء ورعاية لهم واستشارة لمواهبهم. وفيها برزت شاعرية ابن هاني.
فأوضح اعتماد حاكم الأندلس عبد الرحمان الناصر الأموي على الروم في صراعه مع الفاطميين...) (٢) المسيلة: قاعدة المغرب الأوسط، أو ما كان يسمى ببلاد الزاب ويطلق عليه الان اسم (الجزائر). وهذه المدينة هي إحدى المدن التي أنشأتها الدولة الفاطمية في أول قيامها، اختطها ولي عهد هذه الدولة محمد بن عبد الله المهدي. وكان أبوه قد وجهه إلى إقليم الزاب ليقربه سلطانه ويقمع بعض الفتن الناشبة فيه حتى إذا فرغ من شأنه وتم له ما أراد، اختط هذه المدينة لتكون قاعدة هذا الإقليم بدلا من مدينة طبنة، وعهد إلي علي بن حمدون (والد جعفر) الأندلسي ببنائها، ثم اطلق عليها اسم (المحمدية) نسبة إلى ولي العهد، إلى جانب اسم المسيلة، ذلك الاسم الذي يرجع - فيما نحسب - إلى أصل قديم. ولم تلبث هذه المدينة أن نمت وازدهرت وخاصة في عهد أميرها جعفر بن علي بن حمدون، وقد آلت إليه امارتها بعد أبيه الذي تولى - كما مر - بناءها، وكان معتزا بها فجعلها مناط همته ووجه إليها طموحه كله حتى استطاع أن يجعل منها مركزا من أول المراكز الأدبية في المغرب العربي تحفيا بالأدب وتشجيعا للأدباء ورعاية لهم واستشارة لمواهبهم. وفيها برزت شاعرية ابن هاني.
(٢٤٣)