مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١١٨ - علي أكبر دهخدا

ولد رضا في مدينة تبريز، وأصل اسمه علي رضا، وقد جاء إلى أصفهان في عنفوان شبابه، وترعرع في بيئة ذواقة للفنون، ولذلك نشأ مقبلا عليها: فأبوه " علي أصغر " كان رساما مشهورا في مكتبة الشاه إسماعيل.
ويقول إسكندر منشي في تاريخ العصر الصفوي فيما بين سنتي ١٥٠١ و ١٦٢٩ م: إن رضا قد اشتغل في تصوير قصور الشاه منذ أن كان كبير مساعدي " مظفر على " (١) ثم أحتل المكانة الأولى من بعده، وإنه أصبح أعجوبة عصره في التصوير وفي رسم لوحات الأشخاص الفردية Single Figures، وبالرغم من رقة لمساته فإنه لم يكن رقيق الطبع، فقد كان يمارس ألعاب القوى، دائم الاتصال بالأندية الرياضية أندية المصارعة، لذلك اصطبغ بطابعهم (٢)، كما أنه قطع شطرا طويلا من حياته غير محمود السيرة، وكان في ذلك الوقت قليل العناية بفنه، إذ كان حاد المزاج يميل إلى الوحدة وعدم مخالطة المجتمعات، فلم يكن فنه معبرا عن شئ إلا عن مناظر الشراب والمنادمة، ولهذا كان قليل الإنتاج في شبابه.
ثم التحق بخدمة البلاط، فحسنت سيرته، وزاد إنتاجه، وكان موضع عناية الشاه، لذلك لقب " شاه نواز " أي مدلل الملك، ومنذ ذلك الحين أضاف إلى اسمه لقب " عباسي " نسبة إلى الشاه، وأخذ يرسم الشاه في مجالسه المختلفة، كما رسم أفراد العائلة الملكية، وصور شخصيات عصره رجالا ونساء من قادة وأطباء وعلماء. وكانت فرشاته قادرة على تأدية مطلب البلاط، وفي الوقت نفسه كانت تأخذها المتعة في الانتقال من تلك المظاهر البراقة المترفة إلى تسجيل حياة الدراويش (٣) والشحاذين والفقراء والمسنين في أوضاع لا تنقص إتقانا عن سابقتها.
وآثار رضا عباسي الفنية نوعان:
أما النوع الأول منها فتلك الصور التي رسمها. المخطوطات، وهي على العموم لم تخرج عن تقليد القديم، وكان إنتاجه فيها قليلا لتدهور تلك الصناعة وقلة إنتاجها منذ أواخر القرن السادس عشر الميلادي. ومن المخطوطات التي صورت في تلك الفترة شاهنامه الفردوسي، وفي متحف المتروبوليتان (٤) بنيويورك مخطوطة للشاهنامه مؤرخة بسنة ١٠١٤ - ١٠١٦ ه‍ (١٦٠٥ - ١٦٠٨ م)، بها خمس وثمانون صورة تحمل خصائص رضا عباسي وأسلوبه. ومن المعروف أن نشاط الفنانين قد تجلى في تصوير المخطوطات حتى ذلك العصر، وأن إيران قد فاقت غيرها في هذا المضمار.
أما النوع الآخر فصوره الفردية التي تصادفنا تارة ملونة وتارة أخرى غير ملونة، وهي خطوط بسيطة ولمسات سريعة، ولها سمات ودقائق فنية واضحة وهذه الخطوط السريعة التنفيذ Sketches هي خير ما يمثل عبقرية هذا الفنان وأستاذيته، لأنه استطاع أن يجعلها معبرة عن سمات الوجه وتفاصيله وانفعالاته، كما أوضح فيها الحركة بإشارات اليد أو الجسم. ومما عرف عنه أنه كان يعدل في الصورة، ويغير في إخراجها عدة مرات حتى يصل بها إلى النتيجة المنشودة.
ولئن كانت صور الأشخاص الفردية هذه قد ظهرت على يدي المصور محمدي قبل عصر الشاه عباس فإنه يرجع الفضل كل الفضل لرضا عباسي ومدرسته في نشر هذا اللون الجديد من الصور على نطاق واسع، ووضع الأسس التي أدت إلى تعميمها مما كان له الأثر أكبر الأثر في نقله التصوير الإيراني من الطابع الملكي إلى الطابع الشعبي، إذ لم يعد المصور يرسم للسلطان، ويوضح للمخطوطات، بل أصبح يرسم ما يمليه عليه خياله وفنه، ولهذا انتقل إلى الرسم من الطبيعة بعد أن كان يرسم موضوعات تقليدية من الذاكرة، كما أن الأشخاص الذين كانوا رمزيين متشابهي السحنة في الأسلوب القديم أصبحوا أشخاصا حقيقيين معروفين غالبا.
ومن الخصائص التي تجلت في أسلوبه الجديد وأسلوب مدرسته بصفة عامة عدم الاهتمام برسم العمائر. والواقع أنه لم يصبح لها أي اعتبار في رسومه على ضد ما كانت عليه من مكانة وأهمية لدى المصورين، إذ كانت لا تخلو منها صورة إلا فيما ندر، كما بعد الكثير من صوره عن الطابع الزخرفي لاستخدامه القلم في إخراج صور سريعة الإنتاج رخيصة التكاليف. ومن المعروف أن المصورين قبل رضا كانوا يعتمدون على الألوان الزاهية البراقة في إيجاد التباين والجو الزخرفي الذي يكسب الصورة الإيقاع الفني، أما رضا فكان يعتمد على خطوطه ولمساته في خلق هذا الإيقاع.
وامتاز رضا بدقة الملاحظة والتأثر بأسلوب الكتابة الخطية من حيث تكونها من عدة خطوط منحنية وخطوط مستقيمة قصيرة أو ممتدة، لأن رضا كان خطاطا إلى جانب كونه مصورا، وله إنتاج وافر في هذا الميدان. وأغلب كتاباته موقعة باسمه الأصلي " علي رضا " حيث اشتغل في بداية حياته - كما أسلفنا - في المخطوطات نسخا وتصويرا، كما وقع باسمه ونسبه " علي رضا العباسي ".
حينما اشتغل للشاه، وكتب. في مسجد الشيخ لطف الله وفي المسجد الجامع العباسي بأصفهان (٥) كتابات رائعة بخط النسخ والتعليق.
ويرى بعض مؤرخي الفن الإسلامي أن علي رضا الخطاط غير علي رضا المصور وأنهما شخصان، ولكن جميع كتاباته توقيعاته وخطوطه بأسلوب واحد مما يجعلنا نعتقد أنهما شخص واحد، وكل ما في الأمر أنه وقع بأساليب وعبارات وأسماء متعددة مما دعا إلى الاختلاف في أمره، ومن ثم فهو فنان أصيل جمع بين فنين من أعرق الفنون وأجلها مكانة عند المسلمين، وهما الخط والتصوير، فالواقع الذي لا شك فيه أن سواد المسلمين لم ينظروا إلى التصوير نظرة ارتياح.
على أن عبقرية الفنان المسلم تجلت في ناحية التصوير في المخطوطات، إذ شغف المصورون بتجميلها وتزيين كتب العلم والدين والأدب والتاريخ والصناعات بصور مفسرة، كما تجلت عبقريتهم في نسخ هذه الكتب بالخط الرائق الجميل ورسم رضا في أرضية صوره أغصانا ذات أوراق مبسطة مختلفة الشكل، وتعتبر هذه الأغصان علامة ملازمة مميزة لصوره، ورسم الأفق والتلال والكثبان والمناظر المرئية في الطبيعة الإيرانية والواقع أن أرضية بعض صوره يغلب عليها التسطيح، وهي التي نهج فيها على الأسلوب القديم في المخطوطات أو بعض الرسوم الملونة الأخرى، أما تلك التي تجلى فيها أسلوبه فيها ظلال أظهرت فيها نوعا من التجسيم.
وولع بإظهار طيات الثياب كما نوع في أشكالها من ملابس دراويش، إلى

(١) المرجع السابق ص: ٧.
. ٨٣ - ٨٢ PP ١٩٢٩, Pergasco, The Islamic Book; Grohmann. A & Arnold. W. T (٢) . ١١٤. P, Oxford ١٩٢٨, Islam; Painting; Arnold. W. T (٣) ٥٣. P, ١٩٤٧. Y. N, A Handbook of Muhammdan Art; Dimand. S. M (٤) Zeichnungen; Mitt Woch. E & Sarre. F (٥). ٨ P Munchen ١٩١٤, Abbasi, von Riza
(١١٨)