رئيس وزراء على الاستقالة قبل تقديمها، ذلك لأن علاقة رؤساء الوزراء بالعرش كانت حسنة دائما، فكانوا يخبرون مسبقا عن استقالتهم قبل تقديمها.
ثم تكليف الدكتور الجمالي ليقوم بتأليف وزارته الثانية التي لم تستمر في الحكم سوى أقل من شهرين على رغم بعض التبديلات التي أجراها في المشتركين معه في وزارته الجديدة.
ألف الدكتور محمد فاضل الجمالي وزارتين في العهد الملكي الواحدة بعد الأخرى، الأولى في السابع عشر من أيلول (سبتمبر) سنة ١٩٥٣ التي استقالت في الثامن من آذار (مارس) السنة التالية، ليؤلف الجمالي نفسه وزارته الثانية في اليوم ذاته، وكانت من أقصر الوزارات العراقية عمرا، فقد بقيت في الحكم لغاية التاسع والعشرين من نيسان (ابريل) ١٩٥٤.
إن المعارضة لم تقدر توجهات الجمالي الديموقراطية بصورة صحيحة، ففوتت على نفسها، وعلى العراق فرصة تاريخية نادرة لأنها كانت تنظر إلى حجمها، ووزنها بصورة غير واقعية. (انتهى) تلخيص نص الدفاع وإننا لننشر هنا تلخيصا لنص الكلمة التي ألقاها فاضل الجمالي دفاعا عن نفسه. وقد كان من أشد مآسي الدهر أن يقف اليوم مدافعا عن نفسه في قاعة محكمة المهداوي، من كان يقف بالأمس في قاعة الأمم المتحدة مدافعا عن قضايا العرب، وأن تتحول بلاغته من الدفاع عن شعوب الأمة العربية في أعلى منصة عالية، إلى دفاع عن نفسه في أقذر منصة عربية!..
قال الجمالي: يندر أن تجدوا رجلا حيكت حوله الإشاعات وبثت الدعاية الظالمة التي حاولت تشويه حقيقته كفاضل الجمالي. إذن التفريق بين الإشاعة والواقع في قضيتي هي من أهم واجباتكم وهو ليس بالأمر الهين وقد قال أفلاطون في جمهوريته ما معناه (أن أعدل الناس هو ذلك الذي يعمل بمنتهى العدالة ويظهر وكأنه أكثر الناس ظلما) بسبب الدعاية طبعا. وهذا ما ينطبق علي تقريبا أن الدعايتين الصهيونية والشيوعية تحارباني منذ سنين وفي هذه السنة خاصة قامت إذاعة (صوت العرب) وما يمثله من جهاز دعاية تبث دعاية حاولت أن تطمس ماضيي وتظهرني على عكس حقيقتي ذلك لأني صاحب عقيدة ولي سياسة أجاهر بها وأدافع عنها. ولقد نجحت الدعاية ضدي إلى درجة جعلت صديقا لي صحافيا أعرفه ويعرفني منذ أكثر من أربعين سنة يصدق بأني قدمت احتجاجا لأن خارطة البلاد العربية نشرت بلون واحد ونسي الصديق بأن أطلس المدارس الابتدائية والثانوية في ثلث البلاد العربية بلون واحد يوم كنت في وزارة المعارف قبل خمسة وعشرين سنة، أجل يا سادتي لقد استخدمت أضخم وأعظم أجهزة للدعاية في العالم لتشويه حقيقتي ولكن الحقيقة إذا طمست بعض الوقت عن بعض الناس فلن تطمس إلى الأبد عن جميع الناس وبذلك فإني أستميحكم عذرا إذا ما لخصت لكم بإيجاز كل عقائدي وصفحات حياتي وسجل خدماتي لأمتي وذلك لأعينكم على التمييز بين الدعاية والواقع أما عقائدي فتتخلص بما يلي:
١ - الإيمان بالله. فأنا مؤمن بالله مسلم وأنا أعتقد أن الإيمان بالله هو أسمى ما توصلت إليه الإنسانية في أوائل نشوئها الروحي.
٢ - الإيمان بالقومية ومن ضمنها القومية العربية والاعتقاد بأن الأمة العربية من الدار البيضاء إلى البصرة تكون جزء واحدا وأن لها رسالة الأخوة والسلام للإنسانية جمعاء وأن من أجل أماني القومية هي تحرير كل بقعة عربية من الاحتلال الأجنبي وإحلال الاتحاد بين البلاد العربية جميعا.
٣ - الإيمان بالكرامة الإنسانية المؤسسة على العلم أي الحقيقة والحرية والعدل الاجتماعي وهذا أسمى ما توصلت إليه المدينة الإنسانية في تاريخ نشوئها. ولم أجد المبادئ هذه مطبقة تطبيقا صحيحا لا في البلاد المتطرفة الرأسمالية ولا في البلاد الشيوعية بل وجدتها مقبولة إلى حد كبير في البلاد الإسكندنافية كالسويد والدنمارك. وصار همي في حياتي من جهة واحدة مكافحة الرجعية التي نشاهدها في الاستعمار الغربي وفي الاستغلال الطبقي والإقطاع والتعصب الطائفي والعنصري ومن الجهة الأخرى صرت أكافح الشيوعية ولا أقصد بالشيوعية التذمر من الأوضاع الحاصلة وانتقادها هذا من حق كل إنسان حر بل تلك الحركة التي تعمل على نسف الكيان القومي والسير في ركاب الكومنتان أو الكومنفورم حيث يتآخى الشيوعي العربي مع الشيوعي الإسرائيلي تلك الحركة التي تأخذ بالمادية الديالكتيكية وتنكر الحياة الروحية ووجود الخالق الأعظم وتستعين بالفوضى وبالبغضاء والكراهية بين الطبقات وبالقسوة لبلوغ مآربها. والحقيقة هي أن الرجعية والاستعمار هما اللذان ينشران الشيوعية في العالم وما يحتاجه العالم اليوم هو حركة إطلاقية روحية تقضي على الرجعية والاستعمار من جهة وتهدي الشيوعيين إلى الإيمان بالله وإلى الرحمة والمحبة بدل القسوة والبغضاء من جهة أخرى.
على ضوء هذه المبادئ السياسية التي تمشيت عليها في الحقل الدولي سياستي كانت مكافحة الاستعمار الغربي في كل مكان ودعوة الغرب خاصة في الاجتماعات الرسمية وغير الرسمية إلى إنصاف الغرب بحل قضية فلسطين حلا عادلا وبالقضاء على بقايا الاستعمار الغربي في شمال أفريقيا وفي أطراف الجزيرة والخليج وبإنصاف العرب بالتسلح والتصنيع وكنت أدعو إلى تبادل المصالح مع الغرب على أسس المساواة والإنصاف كما أدعو إلى تعاون ثقافي وعقائدي صحيح، إذ بذلك كله نستطيع أن ندرأ الخطر الشيوعي عن أنفسنا.
هناك مبادئ ومخابرات تقدر المحكمة مثلا محاضرتي في المجلس الاقتصادي في ديترويت عن الشرق الأوسط من الرابح في الشرق الأوسط الشرق أم الغرب وهناك محاضرة ألقيتها في بون في جمعية السياسة الخارجية الألمانية في السنة الماضية أيضا توضح آرائي للغرب وهناك رسالة بعثتها إلى مدير التصنيع الأمريكي السابق أبين فيها مصائبنا ومشاكلنا وعلاقتها بالغرب وكيف أن الشيوعية تنشر من وراء هذه السياسة. هذه رسائل ونماذج من آرائي أترك تقديرها للمحكمة.
وفي كل هذه الدراسة نقدات لاذعة لسياسة الغرب نحو العرب وما انطوت عليه من رجعية وقصر نظر مما سببت الكثر من المآسي للغرب، ثم مكافحة الشيوعية. والشيوعية بذلك يجب أن تكافح بالإصلاح الاجتماعي والإنعاش الاقتصادي وبالتربية العقائدية السليمة وليس بالكره والضرب رأيي أن الشيوعية هي أيضا استعمار ولكن في شكل جديد ونحن إذا ما عملنا لتحرير أنفسنا من الاستعمار الغربي لا يجوز أن نعوض عنه بالاستعمار شيوعي ورب سائل يسأل أن الاستعمار الغربي حقيقة واقعة والشيوعية لم تؤذنا بشئ؟
هذا صحيح ولكن الاستعمار الغربي في طريقه إلى الموت والزوال النهائي كلنا نعرف خطره وكلنا نمقته، أما الشيوعية فهي خطر أخذ بالنمو والتوسع والكثيرون غير شاعرين بخطره كما اختبرت ذلك في زيارتي للشرق الأقصى سنة ١٩٥٥ لهذا فقد تعاونت دوما في الأمم المتحدة مع الكتلة الشرقية في مكافحة الاستعمار الغربي كما تعاونت مع الغرب في مكافحة الشيوعية. أما الصهيونية فهي في عقيدتي عدوة العرب الأولى ويجب أن تكافح لتكوين أمة عربية حية واعية منظمة متحدة ومسلمة. هذه هي بإيجاز معتقداتي والسياسة التي تنبثق عنها وأني لأرجو أن تتصفح المحكمة المحترمة خطبي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولا سيما الخطب الافتتاحية للسنوات ١٩٥٤ و ١٩٥٥ و ١٩٥٦ وهي السنوات الثلاث الأخيرة التي حضرتها في الأمم لتتأكد المحكمة من أني لم أتزحزح عن هذه السياسة. أما سجلي في الخدمة وهو من
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣٧ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٣٧)