مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٨٤ - محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي

إلى الدراسة الدينية، فدرس قواعد اللغة العربية والمنطق وسطوح الفقه والأصول في مدة أربع سنوات وفي سنة ١٣٦٧ انتقل إلى مدينة قم فدرس على الشيخ مرتضى الحائري والسيد البروجردي والسيد محمد تقي الخونساري وغيرهم. وكان خلال ذلك يتولى التدريس في بعض المدارس المتوسطة الحديثة، وكان قد اتقن اللغة الإنكليزية فنوى الالتحاق بإحدى الجامعات البريطانية، ولكنه حضر مرة درس السيد محمد حسين الطباطبائي في الفلسفة الاسلامية فاستهواه هذا الدرس وقرر متابعته ولما وقعت احداث ١٩٦٢ و ١٩٦٣ م كان له فيها دور بارز لا سيما في كتابة البيانات، لذلك اعتقل على اثر الأحداث الدموية التي عرفت باحداث (١٥ خرداد). وتحدث عنه السيد علي خامنئي رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية الذي كان زميله في الدراسة في قم، في تلك الفترة، تحدث عنه بمناسبة مرور ذكري اغتياله فقال من حديث طويل: (وشهرته كانت تعود إلى اتجاهاته الفكرية الناصعة النيرة والتقدمية.
هذا فضلا عن نبله وخلقه الرفيع الذين اتسم بهما بين مدرسي الحوزة العلمية، وتطورت العلاقات بيننا حينما قام بفتح صف دراسي ودعا جمعا من افراد الحوزة للمشاركة فيه من أجل التعرف على العلوم والمعارف الحديثة وكنت أحد من شاركوا في هذا الصف. وبالطبع فإن أصدقاءنا المشهورين اليوم أغلبهم من مجموعة الثلاثين الذي جمع الصف المذكور شملهم). ثم يذكر السيد خامنئي انتقال السيد بهشتي من قم إلى طهران، ثم انتقاله إلى ألمانيا - كما سيأتي - ثم عوده منها إلى طهران وكان السيد خامنئي قد انتقل إلى (مشهد).
ثم يستأنف السيد خامنئي كلامه قائلا: (ربطتنا معا صلة تشاور مستمرة حول الشؤون الخاصة بالقضايا الاسلامية وعرض المفاهيم والمعارف الاسلامية على الجيل الحديث وتوثيق الأواصر معه، وكنت على اتصال دائم معه وكنت آتي إلى طهران للقائه وكان هو يأتي إلى مشهد مرة واحدة في كل عام. وبعد مضي سنوات بدأنا عملا مشتركا مع عدد آخر من الاخوة أدى إلى تشكيل الحزب في آخر المطاف) انتهى.
وهكذا يتبين أن نواة حزب الجمهورية الاسلامية - الذي كان المترجم في الواقع عميده - كان وجودها سابقا لانتصار الثورة، ولم يكن ينقص الحزب إلا إعلان وجوده. لهذا لم يرتبك رجال الحزب عند مفاجأتهم بانتصار الثورة، بل كانوا منسجمين كل الانسجام. وكان الحزب منظما ومعدا اعدادا حسنا لتولي مسؤوليات الانتصار، لذلك نراه يستولي بسهولة على الحكم وينفرد به مطبقا برنامجه الذي كان قد أعده للحكم الاسلامي.
وكان المترجم خلال دراسته في الحوزة العلمية في قم يتابع دراسة منهج الشهادة الثانوية التي تؤهله لدخول الجامعة حتى نجح في نيلها فانتسب إلى كلية الإلهيات فحصل منها على شهادة (الليسانس) ثم شهادة الدكتوراه. وكان المرجع الأعلى في قم السيد البروجردي قد اهتم بانشاء مسجد جامع للجالية الإيرانية الكثيرة العدد في مدينة (همبورغ) بألمانيا وان لا بد لتلك الجالية ممن يقوم على شؤونها وشؤون المسجد العتيد، فانتدب لذلك السيد بهشتي فسافر إلى همبورغ وأتم بناء المسجد ونظم له برامج اسلامية، وبعد أن كان اسم المسجد (مسجد الإيرانيين) حول اسمه إلى (المركز الاسلامي في همبورغ) وأصبح ملتقى للمسلمين جميعا وبعد إقامة حوالي خمس سنوات في ألمانيا عاد إلى إيران فمنعته السلطات من الذهاب إلى قم، ولكنه ظل يواصل نشاطه مع إخوانه في طهران حتى نجاح الثورة الإيرانية. ورحيل الشاه.
وحين قررت الحكومة الموقتة اجراء انتخابات (مجلس الخبراء) ليعد الدستور الإيراني الاسلامي كان السيد بهشتي عضوا فيه عن طهران. ثم كان رئيسا أعلى للقضاء.
وعن حادث انفجار المكتب المركزي للحزب واجتماع ذلك العدد الكبير من المسؤولين فيه يتحدث السيد خامنئي قائلا:
لقد كان ذلك الاجتماع في الواقع اجتماعا أسبوعيا بل كان محورا للسياسات الرئيسية لكافة أجهزة الحكومة، فقد كان اجتماعا حزبيا يحضره جمع من أعضاء المجلس المركزي للحزب وعدد من الأعضاء العاملين وممثلي الحزب في المؤسسات والوزارات ومجلس الشورى الاسلامي ولقد كنا جميعا في الاجتماعات السابقة ولولا انني كنت في المستشفى أثر حادث محاولة الاغتيال التي تعرضت لها لكنت من المشاركين في ذلك الاجتماع، وان أحد الألطاف الإلهية هو عدم وجود الشيخ هاشمي رفسنجاني (رئيس مجلس الشورى) والشيخ باهنر في ذلك الاجتماع وقد كان عدم وجودهما لأسباب خاصة.
محمد تقي بهار الملقب بملك الشعراء ولد سنة ١٣٠٤ في مدينة مشهد وتوفي سنة ١٣٧٠ في طهران.
انتقل إليه لقب (ملك الشعراء) من أبيه محمد كاظم الذي لقب بملك الشعراء للروضة الرضوية العلوية في مشهد الرضا عليه السلام وأصبح ملك الشعراء في تلك البقعة البهية ولقد حافظ على هذا اللقب ابنه المترجم وزاد عليه بما أوتى من كفاءة وعبقرية.
هو محمد تقي بهار الملقب بملك الشعراء ابن محمد كاظم صبوري ملك الشعراء، درس الأوليات من العلوم العربية والفارسية في مسقط رأسه على أبيه و على بعض أدباء خراسان المعاريف كما أخذ ينظم الشعر ولم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره وقد أصبح نظمه وهو في سن العشرين موضع إعجاب الأدباء والنقاد من المتضلعين باللغة الفارسية وآدابها في عصره.
وعند ما بزغت شمس النهضة الدستورية التي عمت جميع أنحاء إيران منذ العشرة الثانية من القرن الرابع عشر الهجري وأعلن الدستور الإيراني سنة ١٣٢٤ كان المترجم على رأس من ولج ميدان الكفاح السياسي والنضال الاجتماعي في محافظة خراسان، رافعا راية هذه النهضة مستعينا بشعره الحماسي ونثره المنسجم، مناضلا عن الدستور ومشتركا في المنتديات والمجتمعات السياسية والأدبية التي كانت تعقد في مدينة مشهد. وكانت الصفة الغالبة على شعره ونثره الانتقاد اللاذع للأوضاع السائدة و الاستنهاض الملح للطبقة المنورة وإثارة الرأي العام وتأييد الأحرار في نضالهم الحاد وكان عمره لما يتجاوز العشرين سنة عندئذ، كما أنه أصدر في نفس هذا الوقت في مدينة مشهد جريدة باسم (نوبهار) أي (الربيع الجديد) ثم جريدة (تازه بهار) أي (الربيع الطازج) وقد أصبحتا مرآة تعكس آراءه ونظرياته، كما ثابر على إصدارهما سنوات في هذه المدينة المقدسة.
ولم يكد يبلغ السن القانونية حتى انتخب نائبا عن محافظة خراسان فانتقل بحكم الضرورة إلى العاصمة طهران ونقل جريدته نوبهار أيضا من مشهد إلى العاصمة و استأنف إصدارها فيها فضلا عن أنه أصبح يحرر في صحف أخرى كانت تصدر في طهران وصار من رجال السياسة المعروفين في
(١٨٤)