مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٨٣ - عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي

وهناك نوع ثان من المختارات " يكتفي بإثبات الأبيات الجميلة القليلة أو الكثيرة، المنتقاة من كل قصيدة. ومن هذه المختارات ما هو مبوب على الموضوع أو الفن الشعري، ومنها ما هو مبوب على المعاني الجزئية، فهو اصطفاء مقيد ومتعدد، يلتزم تصنيفا وترتيبا معينا ". وأطلق على هذا النوع من المختارات اسم " الحماسيات "، لغلبة هذا الاسم عليها، وأقدم ما عرف منها هو حماسة الشاعر أبي تمام الطائي (٢٣١ ه‍).
ولأن القرشي النجفي لم يسم اختياراته التي بين أيدينا، فإن المحقق لم يتردد في إطلاق اسم " الحماسة " عليها، معللا ذلك بأسباب منطقية منها:
* جعل النجفي أول أبواب كتابه باب الفخر والحماسة، وهو الباب الأول أيضا في حماسة أبي تمام، وإن كان زاد على الأول كلمة الفخر.
* إن تسمية الشئ بأوله معروفة مقررة، فقد سميت فاتحة الكتاب الكريم بسورة " الحمد "، وسميت سورة " الإسراء " كذلك بسورة " سبحان " كما أشار جلال الدين السيوطي في كتابه " الإتقان في علوم القرآن ". وكثيرا ما تسمى القصائد بمطالعها، فيقال عن معلقة امرئ القيس، قصيدة " قفا نبك " وعن قصيدة كعب بن زهير في مدح الرسول (ص)، قصيدة " بانت سعاد ".
وإلى ذلك فإن النجفي صنف كتابه على عشرة أبواب تتفق تسمية أكثرها مع تسمية أبواب " الحماسة " لأبي تمام. فهي عند النجفي: في الفخر والحماسة، في المراثي، في النسيب، في المديح، في الهجاء، في الأدب، في العتاب، في الأوطان، في الصفات، في الخمر.
ويشير المحقق إلى أنه " على الرغم من الاختلاف في تسمية الباب الثامن والتاسع والعاشر، وفي ترتيب بعض الأبواب الأخرى، فإننا نلحظ أن النجفي قصد اتباع سبيل أبي تمام، والسير على نهجه، وأراد أن يؤلف حماسة فيها مختارات شعرية مرتبة ومبوبة حسب ترتيب وتبويب أبي تمام في مختاراته ".
كما يشير إلى أن " مصنف فهارس المخطوطات الأدبية في دار لكتب الظاهرية (الدكتور عزة حسن)، سمى الكتاب بحماسة النجفي دون تردد، وأشار إلى ذلك بوضع اسم الكتاب ضمن قوسين ".
ويبلغ عدد اختيارات النجفي في كتابه هذا ٤٢٢ اختيار كلها مقطعات لا يتجاوز عددها البيتين أو الثلاثة، إضافة إلى بعض القصائد التي بلغ عددها في جميع الأبواب تسعا وثلاثين قصيدة، ويعتبر المحقق، في هذا المجال، أن هم النجفي لم يكن الرواية والجمع، ولكن التخير والانتقاء " ولعله لم يغال حين اقتصر في اختياره على مقطعة تتكون من بيتين أو ثلاثة أبيات، إذ أنه لم يقتطعها من صلتها، ويفردها من دونها بالإثبات، وإنما حرص على أن يكون للبيتين أو للثلاثة معنى مستقل، يمكن أن يفهمه القارئ فهما كاملا، فلا يحس أنه مقتطع أو منبت، وهذه مزية طيبة حفظت للحماسة قيمتها وحسنها ".
أما الشعراء الذين اختار لهم النجفي فهم من قدامي الشعراء الجاهليين والإسلاميين والعباسيين. المكثرين أو المقلين، المشهورين أو المغمورين، وإن كانت الأغلبية العظمى منهم تنتمي إلى العصر الإسلامي. وقد تكررت أسماء شعراء بعينهم من أمثال الأحوص، وعبيد الله بن عتبة، والعباس بن الأحنف، والفرزدق، وإبراهيم بن العباس الصولي.
ويرى المحقق أن الفكرة التي كانت تسيطر على النجفي في الاختيار وتوجهه إليه " هي الجودة ولا شئ غيرها، الجودة في كل عصر، ومن كل شاعر مهما كانت منزلته ونوازعه ومذاهبه... أما رائده الثاني فهو الجمال، ولا شك أن الجمال كثيرا ما يقترن بالجودة... وإضافة إلى ذلك فقد راعى المصنف في انتقائه اختيار المعنى السامي، والتعبير المبتكر اللطيف، والصورة المعبر الجديدة، والخاطرة الرائعة، واللفظ السهل الواضح القريب ".
وفي سياق تقييم حماسة القرشي بين سائر الأعمال من صنفها يرى قبلاوي أنها " حلقة لها مكانتها وأهميتها بين كتب الحماسيات. إضافة إلى أنها تمثل مرحلة تطور ونمو لفكرة المختارات الحماسية التي تعيش في الأذهان دائما، وكأنها الصورة المثلى للمختارات الشعرية. والحماسة بعد أوسع أفقا من الديوان الشعري، لتنوع موضوعاتها، وتعدد شعرائها، فتصويرها للحياة الفنية والاجتماعية أكمل وأدق ". وصاحب هذه الاختيارات هو الشيخ عباس ابن الشيخ محمد بن عبد علي ابن الشيخ على ابن الشيخ محمد ابن الشيخ مسعود بن عمارة القرشي العميري الربعي النجفي. وهو ينتمي إلى أسرة معروفة في مدينة النجف، ترجع في نسبها إلى ربيعة من فخذ كان يعرف بالجعافرة، وهم بطن من بني عامر بن صعصعة، وهم بنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر، والعامريون بطن من كنانة بن خزيمة من العدنانية.
ولد النجفي في المدينة التي ينتسب إليها، في أوائل القرن الثاني عشر الهجري، كما يرجع المحقق. وقد عرف خصوصا برحلاته الكثيرة المتواصلة، فقد جاب البلاد وطاف " إيران ودخل خراسان والشام وحلب والقسطنطينية... ووصل إلى جبل عامل وسافر إلى الحجاز ومصر...
وجاب بلاد العراق، وساحل فلسطين، وأقام مدة في حلب " إلى أن توفي فيها سنة ١٢٩٩ ه‍ / ١٨٧٨ م، ودفن في مقبرة العبادة قرب باب الفرج في وسط المدينة.
والمخطوطة التي اعتمدها المحقق في عمله موجودة في دار الكتب الظاهرية بدمشق. وما يزيد من قيمتها أنها بخط المؤلف نفسه لقوله في خاتمتها " تم بحمد الله تعالى في قرية جبع بقلم مرتبه الحقير المذنب الجاني عباس القرشي النجفي، وقد وافق الفراغ منه غرة ذي الحجة سنة ست وثمانين ومائتين بعد الألف من الهجرة النبوية ". وهي منسوخة بخط جيد، إذ كان المؤلف خطاطا ماهرا، " ويندر فيها الطب أو التصحيح أو التصحيف، عني ناسخها بها عناية فائقة، وهي مشكولة باللون الأحمر، كما كتب أول القصائد باللون الأحمر بالخلط نفسه، أما أسماء الأبواب، فقد كتبها بالخط الثلث الكبير ". وهذا دفع المحقق إلى القول: " وهذه المزايا الجيدة التي تتصف بها المخطوطة، تجعلها نسخة أصلا معتمدة، يركن الباحث إلى نسبتها، لتوفر خير الأدلة، وهو اعتراف صاحبها ".
السيد عباس الهمذاني الشيرواني مرت ترجمته في الصفحة ٤٣٢ من المجلد السابع باسم السيد عباس الهمذاني الشيرواني. ولكننا وجدنا آغا بزرگ يسميه: الشيخ محمد عباس الشيرواني. وكذلك جاء في (الأعيان) تاريخ وفاته سنة ١٢٥٦ ولم يذكر تاريخ مولده. وآغا بزرك يقول إن آخر تاريخ لطبع كتبه في حياته كان سنة ١٣٠٩ فوفاته بعد هذا التاريخ، وأن مولده سنة ١٢٤١. ونحن لا نستطيع الحكم على أحد الرأيين بما بينهما من التباين البعيد ولكن كان لا بد لنا من وضع هذا الرأي أمام القارئ تحريا للحقيقة.
وقد وردت التفاصيل الآتية عن حياته:
كان جده الميرزا إبراهيم وزيرا للسلطان نادر شاه ولما عزله سكن النجف وكان والده محمد علي خان مستوفي الممالك فقتله نادر شاه ففر ولده محمد تقي إلى شيروان وأبدل اسمه فسمى نفسه (الشيخ محمد الشيرواني) ثم سافر إلى
(٨٣)