مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٣١ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي

المعارف آنذاك محمد فاضل الجمالي. لا تزال الصورة بحوزتي، إذ لم أفز بميدالية أخرى بعد ذلك، وكان علي أن أحتفظ بهذه الصورة حفظا لماء الوجه الرياضي! غير أني لم أكن فخورا بها مع ذلك، فقد كنا، شباب الخمسينات، متمردين وحانقين، لا ندري، في الحقيقة، لمن نوجه ثار غضبنا إن لم يكن لمثل هؤلاء!
في سنة ١٩٥٣ ظهر العدد الثاني من مجلة (الثقافة الجديدة) فصودر بعد توزيعه في السوق بساعات وجمعت أعداده. كنت قد نشرت فيه أقصوصة (الآخرون)، وقيل بعد أيام، إن رئيس الوزراء محمد فاضل الجمالي سيواجه مجلس النواب العراقي ويشرح لأعضائه سبب إصدار القرار بمنع هذه المجلة!
وقام، فعلا، بهذا العمل ووقف أمام أعضاء المجلس وأخذ يقرأ لهم من مجلة (الثقافة الجديدة) - ذات الغلاف الأخضر كما أتذكر جيدا - مقتطفات من مقال للدكتور إبراهيم كبه، ويبين لهم نواحي الفلسفة الماركسية التي يستند إليها المقال المذكور. كان رئيس الوزراء آنذاك معروفا لنا بأنه يمثل التيار السياسي الجديد المؤيد لأمريكا، الذي كان منافسا للتيار الإنكليزي القديم الذي يقف نوري السعيد على رأسه. ولعل هذه المبادرة من رئيس الوزراء كانت لإظهار المستوى الرفيع الذي يريد أن يبدو به في ممارسته للديمقراطية.
خطر لي وأنا أقرأ في الصحف تفاصيل هذه التمثيلية، بأن من الأكيد أن رئيس الوزراء لن يهتم بقراءة أقصوصتي وتحليلها وفهم أبعاد ما تعبر عنه، فقد كانوا جميعا، غير مكترثين بالمجرى الخطير المرعب الذي كان يسري بصمت تحت أقدامهم والذي كان الأدب وحده يشير إليه ويرصد مسراه.
وكان الشيخ إذن، ذو السنوات الأربع والتسعين، منحنيا على عناوين الكتب، يريد، معاندا بصره الضعيف، أن يتبين فحواها وأسماء مؤلفيها. لم تكن الحياة رفيقة بهذا الإنسان دائما، ففي سنة ١٩٥٨ أنزله الثوار من عليائه وسجنوه، وعومل بقسوة وأهين علنا ثم أنهوا، بغوغائية لا مثيل لها، محاكمته بالحكم عليه بالإعدام مرات وبالسجن مئات السنين. كانوا مصرين بشكل مشبوه، على جعل أنفسهم وبلدهم المسكين، أضحوكة للعالم.
لم ينالوا من الجمالي مع ذلك، وعفي عنه فسافر ولقي الترحاب في بلده الثاني الأمين... تونس. وكم كانت دهشتي كبيرة، قبل ست سنوات، حين قرأت لهذا الرجل المسن مقالا ملتهبا يدين فيه الأمم المتحدة ومن ورائها أميركا لما أصدرته من قرارات لا شرعية بحق العراق والعراقيين. كنت مندهشا بسبب أن ذلك المقال لا يمثل ولا يعبر عن توجهاته السابقة حين كان مشاركا في الحكم في الخمسينات، وتبادر إلى ذهني أنه قد يكون مجاملا لبعض الجهات السياسية، إلا أن استمراره، وإصراره على الكتابة وعلى إدانة الولايات المتحدة بنفس النسق الأول يجعل من المتعذر تصديق هذا الرأي.
الرجل، إذن، كان مخلصا وصادقا في غضبه وفي تعريته للقرارات القاسية واللا إنسانية التي طاولت شعبا عريقا ذا حضارات متعددة قدمت الكثير من أجل رفعة البشر وحفظ كرامتهم، ولعل هذا الشيخ الذي جاوز التسعين وهو يجهد نظره منحنيا علي الكتب المطبوعة في العراق، كان يبحث عن دليل آخر يضيفه إلى الأدلة الكثيرة المتجمعة لديه، ليثبت أن شعب العراق شعب مبدع، صلد، وأن من الواجب الوقوف إلى جانبه على الدوام والإعلان عن حقيقته الرائعة على الملأ ". (انتهى).
وكتب عنه فائق الشيخ علي ما يلي:
في ١٩٠٣ حين ولد محمد فاضل الجمالي، في مدينة الكاظمية قرب بغداد، كان العثمانيون يشيعون سياسة " التتريك والتجهيل " معا في العراق، فشهدت الكاظمية حركة تزعمها الشيخ مهدي الخالصي، ودعا إلى التنوير.
وساهم في قيادة ثورة العشرين، وحث الناس على التنبه واليقظة لما يحيط بهم من مخاطر، مستخدما منبره العلمي في " مدرسة الإمام الخالصي " في الكاظمية، والتي درس فيها الجمالي، للترويج لأفكاره ودعواته. وعندما قررت الحكومة العراقية عام ١٩٢٢ إرسال أول بعثة من الطلبة العراقيين للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت كان فاضل الجمالي أحد أفرادها.
وفي بيروت وجد الطلبة العراقيون أنفسهم بحاجة إلى تأسيس جمعية عراقية تجمعهم وتلم شملهم في إطار الأخوة العراقية والرابطة الوطنية يعولون عليها أمر تنوير الناس وتنبيه الأمة إلى أهمية النهضة العلمية والأدبية الحديثة باعتبارهم النخبة المثقفة والفئة المتنورة في المجتمع العراقي.
ولما توسموا في الجمالي أخلاقه العالية وتنوع ثقافته وسعة اطلاعه، فضلا عن بروز ملامح القيادة المبكرة لديه، أو عزوا إليه في ٢٢ / ١٠ / ١٩٢٤ ترؤس الاجتماع لانتخاب الهيئة الإدارية الأولى لسنة ١٩٢٤. وفي يوم الجمعة في ٥ حزيران (يونيو) ١٩٢٥ عقدت الجمعية العراقية اجتماعها الأخير لتلك السنة وانتخب الجمالي رئيسا لها، بحسب تأريخ أحمد سوسة. أما أعضاء الجمعية فلعبوا أدوارا سياسية وثقافية وغيرها في العراق عند عودتهم إليه بعد تخرجهم في الجامعة الأميركية في بيروت، وتبوأوا مراكز قيادية في الدولة العراقية، إذ يكفي أن الجمالي نفسه شكل حكومتين في العهد الملكي ورأس البرلمان مرتين أيضا وتولى حقيبة الخارجية ثماني مرات، ما يعني أن أعضاء الجمعية حققوا الأهداف التي من أجلها أسسوا جمعيتهم.
لقد شكل الجمالي وزارته الأولى بعد استقالة وزارة جميل المدفعي السابعة وليس خلفا لنوري السعيد كما زعم توفيق السويدي في كتابه. واستمرت من ١٧ أيلول (سبتمبر) ١٩٥٣ إلى ٨ آذار (مارس) ١٩٥٤. ووزارته الثانية كانت من ٨ آذار ١٩٥٤ إلى ١٩ نيسان (إبريل) ١٩٥٤. وقد توجه إلى إصلاح الأوضاع الداخلية ولم يكن بحاجة إلى الشهرة لأن العالم والعراقيين عرفوه منذ كان يقف خطيبا مفوها في المحافل الدولية يساند الدول الفقيرة ويدافع عن مصالح العراق. وإذا ظل خصومه ينظرون إليه بوصفه ربط العراق بأحلاف ومواثيق دولية " استعمارية "، فإن الدراسة الموضوعية لتلك الأحداث تبدد الكثير من الأوهام وتكشف الكثير من الأكاذيب، كما ذكر لي الجمالي قبل وفاته ببضعة أشهر.
وفي عهد قاد ثورة بيضاء ضد التخلف والمرض والفقر، أعداء الشعوب الثلاثة، وانطلق مجلس الإعمار بمشاريعه وخططه الإصلاحية في البناء والإعمار، وحمل على المحسوبية والمنسوبية وضخ دماء جديدة من الوزراء الشباب في الحكومة العراقية لا يزال ثلاثة منهم على قيد الحياة ويقيمون في لندن (عبد الكريم الأزري، عبد الغني الدلي، عبد الأمير علاوي)، وأزال مظاهر العسف والتسلط في الدولة العراقية، وألغى الأحكام العرفية التي كانت تطبق في البلاد منذ عهد وزارة نور الدين محمد في ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٥٢، وسمح للأحزاب بمعاودة نشاطاتها السياسية، وأفسح في المجال أمام الإعلام وحرية الصحافة. وبالرغم من كل تلك الإنجازات وقصر عمر الحكومة، لم تتعرض وزارة في حياة الدولة العراقية وقتذاك إلى نكبات وهزات كالتي تعرضت لها وزارة الجمالي، ففي عهدها اجتاح العراق أخطر فيضان عرفه تاريخ الحديث. حيث هدد سكان بغداد بالرعب الحقيقي، دافعا بحكومة الجمالي الثانية إلى السعي جديا لإنشاء السدود وفتح القنوات.
ولم ينتم الدكتور الجمالي في حياته إلى أي حزب سياسي ولم يسع إلى تأسيس أي حزب، في وقت كان العراق يضج بمختلف الأحزاب السياسية والاتجاهات المتعاكسة. كما أن ظروف ومتطلبات العمل السياسي كانت تملي على المسؤولين التحزب أو التحالف مع هذه الجهة أو تلك - في أقل تقدير -
(١٣١)