مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٢٢ - علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان

يطلب إليه أن يخبر الخليفة بمطامع ابن رائق في الشام ويستطلع رأيه في هذا الامر. غير أن الخليفة العباسي لم يكن إذ ذاك لديه من النفوذ بحيث يستطيع أن يتخذ قرارا يلزم أحد الفريقين باتباعه، لذلك استقر رأى الاخشيد على إعداد العدة لمحاربة محمد بن رائق، فخرج على رأس جيشه في أوائل سنة ٣٢٨ ه‍، ودارت بينه وبين ابن رائق معركة في العريش، فمضى ابن رائق منهزما إلى الرملة، ثم عقد الصلح بين الفريقين على أن يحكم ابن رائق الولايات الشامية شمالي الرملة وعلى أن يدفع الاخشيد إليه جزية سنوية قدرها مائة وأربعون ألف دينار. ومن المحتمل أن الاخشيد اضطر إلى قبول الصلح على هذه الصورة رغم ما أحرزه من نصر خشية أن تواصل الخلافة العباسية الحملات عليه ورغبة في إعداد نفسه لدرء الخطر الفاطمي الذي كان يهدده من ناحية حدود مصر الغربية.
استطاع الاخشيد أن يعيد بلاد الشام إلى حوزته من غير حرب بعد وفاة ابن رائق، وبذلك استقر حكمه في هذه البلاد وأصبح من القوة بحيث استطاع أن يحصل على تقليد في بداية سنة ٣٣٣ ه‍ من الخليفة المتقى بولاية مصر وحق توريث إمارتها لأبنائه من بعده، كما أخذ تقليدا من الخليفة المستكفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، أقره فيه على ولاية مصر والشام.
لم يحتفظ الإخشيد فترة طويلة بسلطانه على جميع بلاد الشام ويرجع السبب في ذلك إلى تطلع الحمدانيين (١) إلى انتزاع هذه البلاد من أيدي الإخشيديين، فلما أسندت ولاية حلب إلى أبي الفتح عثمان بن سعيد الكلابي حقد عليه أهل بيته من الكلابيين وراسلوا سيف الدولة بن حمدان ليسلموا إليه حلب. وكان سيف الدولة قد طلب من أخيه ناصر الدولة أن يوليه إحدى الولايات، فقال له ناصر الدولة: الشام أمامك وما فيه أحد يمنعك منه. فلما وقف سيف الدولة على الخلاف القائم بين الكلابيين وأيقن من عجز أبي الفتح والي حلب عن مقاومته، سار في جيشه الصغير قاصدا حلب، فقابله إخوة أبي الفتح الكلابي عند نهر الفرات وأعلنوا ولاءهم له، كما أن أبا الفتح نفسه ما لبث أن لقي سيف الدولة ودخل في طاعته، وبذلك تيسر لسيف الدولة الاستيلاء على حلب وأصبح أميرا عليها منذ سنة ٣٣٣ ه‍، وبدأ عمله بإقامة الخطبة للخليفة العباسي المكتفي ولأخيه ناصر الدولة ولنفسه.
لما وصل إلى محمد بن طغج الإخشيد نبأ دخول سيف الدولة حلب وإقامته الخطبة للخليفة العباسي، كتب إلى الخليفة بذلك، فأرسل إليه وإلى ابنه أونوجور خلعا دليلا على تأييده له. على أن سيف الدولة ما لبث أن كشف عن نواياه بعد أن استقرت له الأمور في حلب، فسار إلى حمص يريد دمشق. ولما بلغ الإخشيد أن سيف الدولة عزم على بسط سلطانه على دمشق، أرسل إلى الشام جيشا التقى بسيف الدولة عند بلدة الرستن (٢)، فكان النصر حليف الحمدانيين، وتقهقر الجيش الأخشيدي إلى دمشق، ثم خرج منها قاصدا الرملة في طريق عودته إلى مصر، وسار سيف الدولة في أثر الجند المصريين يريد دمشق، وكتب إلى أهلها كتابا، قرئ على منبر المسجد الأموي. وقد تضمن هذا الكتاب حرصه على صيانة أرواحهم والمحافظة على أموالهم.
استقر رأى محمد بن طغج الاخشيد بعد أن وصلته نسخة من كتاب سيف الدولة على أن يسير بنفسه لمحاربته، فاستخلف على مصر ابنه أونوجور وسار على رأس جيش كبير إلى دمشق، والتقى الفريقان في قنسرين. وكان النصر في البداية حليف سيف الدولة، غير أن هذا النصر ما لبث أن انقلب إلى هزيمة، فدخل الاخشيد حلب حاضرة الحمدانيين واسترد دمشق.
وعلى الرغم من انتصار الاخشيد، فإنه رأى أن يصالح الحمدانيين، وتم الصلح بين الأميرين في ربيع الأول سنة ٣٣٤ ه‍، على أن يكون لسيف الدولة حلب وما يليها من بلاد الشام شمالا، وأن يكون للإخشيد دمشق وأعمالها، كما تضمن الصلح أن يدفع الاخشيد لسيف الدولة جزية سنوية.
ومن المرجح أن الاخشيد سعى إلى عقد الصلح مع سيف الدولة لأنه كان يعتقد أن انتصاره عليه لم يكن حاسما وأن الحرب بينهما ستظل قائمة إلى أن يتم النصر لسيف الدولة، كما أنه كان على يقين من أن النزاع بينه وبين الحمدانيين على الشام سينتهي بانتصارهم عليه لأن هذا الإقليم يعد المجال الحيوي لاتساع سلطانهم، وفضلا عن ذلك فإن الإخشيد كان يرمي من إبرام الصلح مع سيف الدولة على هذه الصورة أن يبقي الدولة الحمدانية حصنا منيعا بينه وبين البيزنطيين يكفيه مؤونة التعرض لهجومهم من وقت لآخر.
لما خلت دمشق من حامية قوية ترد غارة الحمدانيين على أثر وفاة محمد بن طغج الاخشيد وعودة جنده من الشام إلى مصر، انتهز هذه الفرصة سيف الدولة الحمداني واتجه إليها بجيشه، فسقطت في يده بعد أن استسلم إليه حاكمها الإخشيدي، ولم يكتف بذلك، بل عمد إلى مطالبة أهلها بودائع الإخشيد، فكاتبوا كافورا يستدعونه من مصر، فجاءهم بصحبة سيده أونوجور، ثم دار القتال بين الفريقين، فكان النصر حليف المصريين وتقهقر سيف الدولة إلى دمشق فحمص حيث أعاد تنظيم صفوفه، وجمع جيشا كبيرا من الأعراب هاجم به الجنود المصرية شمالي دمشق، فلحقت به الهزيمة وطارده الإخشيديون إلى حلب، فهرب إلى الرقة، ثم بدأت المفاوضات بين الحمدانيين والإخشيديين، وانتهت إلى عقد معاهدة الصلح بنفس الشروط التي كانت بين الإخشيديين وسيف الدولة ما عدا الجزية، فإن الإخشيديين لم يقبلوا دفعها وكان من نتائج هذا الصلح أن ساد الصفاء بين الحمدانيين والإخشيديين (انتهى).
وننشر هنا كلمة للكاتب إبراهيم ونوس علق بها على كلمة لكاتب زعم أن

(١) ينسب الحمدانيون إلى حمدان بن حمدون من قبيلة تغلب وموطنها ديار ربيعة في الجزيرة بالقرب من سنجار ونصيبين، وكان لحمدان ستة أولادهم: إبراهيم والحسين ونصر أبو السرايا وأبو الهيجاء عبد الله، وأبو العلاء سعيد، وداود، وقد ظهر نفوذ الحمدانيين في الموصل منذ أن تقلد ولايتها عبد الله بن حمدان من قبل الخليفة الكتفي سنة ٢٩٣ ه‍، (ابن خلكان: وفيات الأعيان، ج ١، ص ١٧٥). ولما ولي المقتدر الخلافة أقره واليا عليها، فظل يلي أمورها حتى ستة ٣١٧ ه‍ حيث اشترك في المؤامرة التي دبرت لخلع المقتدر، فكان مصيره القتل (أبو المحاسن: النجوم الزاهرة، ج ٣ ص ٢٢٣).
على أن الخليفة المقتدر رغم ذلك حرص على الاستعانة بالحمدانيين وعلى الأخص في إقليم الجزيرة لاعتقاده أنهم يستطيعون إخماد حركات القبائل المتنافرة بهذا الإقليم، فأسند إلى الحسن بن عبد الله بن حمدان ولاية الموصل. وقد استطاع هذا الأمير أن يحتفظ بنفوذه في الموصل منذ سنة ٣١٧ ه‍، كما تمكن من بسط سلطانه على جميع أرجاء ديار بكر وديار ربيعة (ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج ٨ ص ٦٧، ٦٨).
ولما استولى البريديون على بغداد ونهبوا دار الخلافة اضطر الخليفة المتقي إلى الهرب منها وسار مع فريق من جيشه إلى الموصل، فقضى بها ما يقرب من أربعة أشهر، ثم عاد إلى بغداد في شوال سنة ٣٣٠ ه‍، وعلا منذ ذلك الوقت شأن بني حمدان، فخلع المتقي على الحسن بن عبد الله ولقبه ناصر الدولة كما خلع على أخيه علي بن عبد الله ولقبه سيف الدولة (مسكويه: تجارب الأمم، ج ٢، ص ٢٨).
(٢) تقع على نهر العاصي الذي يمر بالقرب من حماه.
(١٢٢)