الحسن وعن أعيان الزيدية وعن رؤساء بعض الفرق وأصحاب المقالات المختلفة في الإمامة ممن عاصروا أبا عبد الله جعفر بن محمد، تارة يحسبونهم في أصحابه وطورا يعدونهم في خصومه المنحرفين عنه، وهذا التخليط في أقوال المؤلفين وأصحاب معاجم الرواة محمول على اضطراب علاقات بني الحسن أعيان الزيدية ورؤساء الفرق وأصحاب المقالات المتضاربة المختلفة بالامام جعفر بن محمد تبعا لاختلاف الأحوال والأزمنة، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها انك ترى جل وجوه بني الحسن المذكورين معدودين في بعض هذه الكتب والمعاجم في أصحاب الإمامين محمد بن علي الباقر وابنه جعفر بن محمد الصادق المتحملين عنهما مثل عبد الله بن الحسن، وأخيه زيد بن الحسن، ومحمد المدعو بالنفس الزكية وأخويه إبراهيم وموسى أبناء عبد الله بن الحسن، ويحتج القائلون باستقامتهم وصحبتهم برسالة بعث بها الامام المذكور إلى عبد الله بن الحسن مصدرة بقوله: " إلى الخلف الصالح والذرية الطيبة من ولد أخيه وابن عمه " وليس هذا الاحتجاج بشئ فيما نرى لأنها رسالة تعزية بنكبة المنصور لبني الحسن عند حملهم من المدينة إلى العراق وسجنهم في الهاشمية، هذا إذا صحت رواية هذه الرسالة، ونحن لا نميل إلى صحة هذه الرواية.
ومن هذا القبيل اضطراب رواياتهم وأقوالهم في عيسى بن زيد - المار ذكره فقد عد في أصحاب جعفر بن محمد المتحملين عنه وقد غمزه وأهمله آخرون - وممن اضطربت أقوالهم فيه الحسن بن زيد بن الحسن والي المدينة للمنصور تارة يعدونه في أصحاب جعفر بن محمد ويصفونه بالصدق والفضل ومرة يشيرون إلى خصومته وشدة وطأته على الامام المذكور. ومما لا شك فيه وشايته ببني عمه الحسن عند المنصور.
ومن واجب المؤرخ الباحث عن الحق في هذا الباب أن يقارن ما جاء في بعض معاجم الرواة للشيخ الطوسي والكشي والنجاشي وما ورد في غيرها من كتب المؤرخين مثل تاريخ بغداد للخطيب - وقد ترجم لغير واحد من بني الحسن -، وتاريخ دمشق لابن عساكر - وقد ترجم كذلك لعدد منهم ومن غيرهم من الهاشميين، وكتاب التقريب لابن حجر - وغيرها من كتب التاريخ ففي هذه التواريخ - تواريخ الخطيب وابن عساكر وابن حجر - ما فيها من الأعاجيب والروايات الغريبة المدهشة المروية عن بني الحسن وقد اعتبر بعضهم هذه الروايات مفتعلة موضوعة على القوم أو صادرة عن الهوى والغرض وليس من السهل - فيما نرى - تكذيب كل ما ورد في كتب التاريخ عن هؤلاء الهاشميين وأن كانت كتب التاريخ والحديث مشحونة بالأحاديث الموضوعة، وفي وسعك أن تعرف من ايراد هذه الروايات على ما هي عليه من التناقض والتباين في كتب اولائك المحدثين والمؤرخين إلى أي حد بلغت القطيعة والجفاء والسخائم بين فرق هذه الأمة.
ملاحظات الباحثين لاحظ الباحثون في نقد الرواة هذا الاضطراب فحاولوا وضع بعض القواعد والأصول للتوفيق بين هذه الأقوال المضطربة قائلين أن روايات المتهمين والمضعفين والغلاة تنقسم إلى قسمين فإن كان لهؤلاء الرواة حال استقامة وحال غلو أو ضلال عمل بما ورد في حال الاستقامة وترك ما رووه في حال الخطا، وهو موضوع يستدعي كثيرا من التمحيص والاستقصاء ودقة النظر في تاريخ الاعلام وسير الرواة.
وقد توسع آخرون في هذا الأصل قائلين ان المهم في الأصل المذكور أن يكون الراوي صادقا غير كاذب وأن كان مخطئا في أصول اعتقاده عندهم، ومن أجل ذلك لم يردوا كثيرا من روايات الرواة المنسوبين إلى الفطحية والناووسية و الواقفة وغيرها، ومن أجل ذلك أيضا ذهبوا إلى تصحيح ما يصح عن بعض الجارودية وغيرهم من فرق الزيدية. ومجمل القول: يعتبر هذا العصر عصر بلبلة ونزاع واختلاف بين رؤساء الفرق وأرباب المقالات في الإمامة وفي الاخفة، وهو نزاع له علله وأسبابه - بلا شك - ومن المفيد تحرير هذا النزاع وعلله المذكورة وتقريبها على الصورة الآتية:
نزاع في الأصول لهذا الاختلاف بين بطون الأسر العلوية ثم بين اتباعها في العصر المذكور ألوان وعلل شتى، منها ما يدخل في الأصول ومنها ما يدخل في الفروع، ومن النوع الأول اختلافهم في نظام الإمامة وفي كيفية عقدها، فمنهم من الجهاد والخروج أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، ركنا من أركان الإمامة، وهؤلاء هم الزيدية على اختلاف فرقهم، ولما لم يكن هذا النوع من الخروج من منهج جعفر بن محمد في هذا العصر - كما رأينا - لم تثبت إمامته عند هؤلاء فعدلوا إلى القول بامامة من خرج من العلويين على الاطلاق.
ويفهم من كثير من الروايات أن جعفر بن محمد وأصحابه نظروا إلى زيد نظرة تختلف عن نظرتهم إلى الزيدية المعروفين في العصر المذكور، وقد أجمعت كلمتهم تقريبا على أن عقيدة زيد في الإمامة لا تختلف عن عقيدتهم وإن كان كثير من الزيدية لا يسلمون لهم ذلك، وإذا ما قال أصحاب جعفر بن محمد بأن زيدا امام فإنهم يعنون انه امام في العلم والورع والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
من هذه الناحية كانت بين بواعث ثورة بني الحسن على العباسيين وثورة زيد بن علي على الأمويين فروق ظاهرة فان ثورة بني الحسن كانت - فيما نرى - هجومية مسبوقة بمطالبهم المعروفة في الخلافة مستندة إلى القول بان محمد بن عبد الله هو المهدي الذي بشرت فيه الأحاديث، وكانت ثورة زيد بن علي من نوع آخر كانت ضربا من ضروب الدفاع عن النفس وعن الكرامات والأحساب، ولا يخفى أن زيدا سيم خطة من الذل والخسف لا تطاق في مجلس هشام بن عبد الملك وعانى أثناء اقامته في الشام ما عانى من امراء الدولة الأموية واستخفافهم به، ولم يتمالك بعد أن أقيم من مجلس هشام بأمره أن يقول: " لم يكره قوم حد السيوف الا ذلوا "، ويلاحظ أن أحدا من بني الحسن لم يساهم في الثورة، وقد يكون مرد ذلك إلى بعد المدينة عن الكوفة وفي المدينة يقيم جل بني الحسن، وبعض أشياخهم يكثر من التردد بينها وبين الشام فهم بعيدون عن العراق لا سيما إذا علمنا أن الثورة الزيدية من الحوادث التي فوجئ بها العلويون في كل مكان، هذا ومن رأي بعض المؤرخين أن زيدا كان يحدث نفسه بالخلافة دائما ويرى أنه أهل لذلك.
من هم بنو الحسن؟
يعنينا من ذكر هؤلاء الطالبيين والعلويين حسنيين وحسينيين في هذه الفصول، انهم ممن سنوا للعرب وللناس كافة، سنة الأنفة والاباء، وعلموهم معنى الصبر والنجدة واختيار الموت على الحياة الدنية، وتقبل مذاهب الأجداد في اباء الضيم والعزوف عن الذل، فمنهم القائل: " ذل من أحب الحياة " ومنهم من قال: " لا أعطيكم اعطاء الذليل كرهوا الدنية وفضلوا عليها المنية، إلى غير ذلك من محاسن الشيم والاخلاق.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٧٢ - ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
(٧٢)