مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٤٣ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي

على أساس الواقع وهذا لا يتم ما لم يستند على الدرس العميق الشامل على أسس علمية لكل أحوالنا وشؤوننا دولية كانت أو داخلية ثم التحلي بروح العزم والإخلاص والصدق والتواضع ولا أقصد بالتواضع الاستكانة أو الاستسلام بل الاعتراف بالحقيقة والواقع دون مبالغة.
أود أن أسجل هنا أن أكبر فائدة استفدتها باجتماع رؤساء الوزارات العربية عدى ما ساد الاجتماع من صراحة وكشف للواقع هو التعرف إلى شخصكم الكريم ولا أخفي عليكم بأني مهما اختلفت معكم في بعض الآراء ولا سيما في تقدير الطرق لمجابهة الوضع فأرى فيكم دوما أخا مخلصا في القومية العربية وذلك لما لمسته فيكم من روح سام وحب للخير أرجو أن يسودا كل الإخوان الذين يعملون تحت لوائكم، وعلى ضوء هذه المعرفة الشخصية أود أن أقرر لسيادتكم بأن التآخي والتعاون والتفاهم بين مصر والعراق هو الأساس لكل نهضة عربية فالعراق ومصر هما الجناحان اللذان يطير بهما النسر العربي ولا يمكن أن يطير نسر بجناح واحد أقسم لكم بالأخوة القومية أن الخطوة التي خطاها العراق كانت منبعثة عن قناعة قومية لحاجة دفاعية ملحة في موقف دولي خطير هذا هو اجتهاد جل من مارسوا المسؤوليات السياسية في العراق. ولم يدر في خلد أحد أن ضمان سلامة العراق سيكون داعيا لتأثر الحكومة المصرية وقلقها أو أنه أريد به مس أو إضعاف الضمان الجماعي العربي إذ كيف يفكر في هذا الأمر من يعتبر مصر كالعراق وطنا له والمصرين أخوة. والآن وقد وقع ميثاق التعاون بين العراق وتركيا فالمأمول من سيادتكم عملا بروح المبدأ القومي الذي تعتنقونه أن تعملوا في إنهاء التوتر الذي قام بين القطرين الشقيقين ذلك التوتر الذي لم يستفد ولن يستفيد منه إلا الأعداء وفي مقدمتهم إسرائيل. وما العدوان الإسرائيلي الأخير الذي اهتزت له مشاعر كل عراقي إلا نتيجة لهذا التوتر الذي يزيد الخصوم استغلاله أبشع استغلال. أما المحاولات التي يقوم بها سيادة الأخ صلاح سالم من أجل إنشاء ضمان جماعي أو اتحاد عربي بدون العراق فهي لا تخدم أهداف العرب العليا فهي في الحقيقة تتنافى مع أبسط المبادئ القومية التي نؤمن بها جميعا فرجائي من سيادتكم أن تأخذوا بنظر الاعتبار سياسة العراق التقليدية وتتدارسوا الأوضاع الدولية مع رجال العراق المجربين وتتفقوا على الخطة المثلى للسياسة العربية في الوضع الدولي الراهن فذلك خير وأجدى لمصر والعراق والعرب جميعهم يسرني أن أهدي لسيادتكم نسخة من خطاب ألقيته في البرلمان العراقي سنة ١٩٤٩ أي قبل ست سنوات عن السياسة الخارجية العراقية ومنه يتضح أن ما قام به العراق اليوم لم يكن وليد الارتجال إنما هو تنفيذ لسياسة ثابتة مستقلة لم يحد عنها. رجائي لسيادة الأخ أن يعمل مسرعا لتصفية الجو وإعادة الحياة إلى مجاريها بين مصر والعراق والأخذ بروح الأخوة والصداقة والمصلحة العربية العليا التي لا يمكن أن تتجزأ. تلك المصلحة التي يجب أن تبنى على وحي العصر والأخذ بحقائق السياسة الدولية ومعرفة المخاطر المحدقة بنا من جهة ومعرفة أوضاعنا معرفة لا مغالاة فيها ولا ادعاء من جهة أخرى وأخيرا أهدي إليكم فائق احترامي وجميل تحياتي وأطيب تمنياتي.
أخوكم المخلص فاضل الجمالي ولما تفاقم الوضع بين مصر والعراق ربيع ١٩٥٥ تقدم الرئيس كميل شمعون باقتراح إلى الرئيس جمال بأن يلغي ميثاق بغداد على أن يقوم الرئيس جمال عبد الناصر بدعوة كل الدول العربية ودول ميثاق بغداد الإسلامية لعقد ميثاق جديد ولكن الرئيس جمال لم يجب على هذا الاقتراح على ما أعلم.
اجتمعت بالرئيس جمال في مؤتمر باندونغ نيسان ١٩٥٥ ورجوت وضع حد للإذاعات وكانت قد ظهرت إذاعات سرية على ما أخبرني سيادته لإنهاء التهاتر بين البلدين الشقيقين فوافقني على ضرورة ذلك ووعد ولكن شيئا لم يحدث. اجتمعت في خريف ١٩٥٥ مع الدكتور محمود فوزي وزير خارجية مصر في نيويورك وتحدثنا في المصالح العربية وضرورة تنسيق سياسة البلدين مصر والعراق فإذا وجدت مصر أنها تستفيد من الجبهة الشرقية قد تفعل ذلك فإذا وجد العراق أنه يستفيد من الجبهة الغربية فليفعل ذلك على أن يكون هناك تفاهم ووئام وأخوة بين البلدين وأن توقف المهاترات في الدعاية فاتفقنا على ذلك ولم يحدث شئ من ذلك.
حدث الهجوم الغاشم على القنال في ١٩٥٥ وأنا في طريقي إلى جمعية الأمم المتحدة. وقفت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أدافع عن مصر أقوى دفاع وقفت أدافع عن العراق بالفعل إذ أن مصر والعراق واحد في شعوري ويؤسفني أن أسمع بعدئذ أن الحكومة العراقية لم تذع خطبي الدفاعية عن مصر في الإذاعة العراقية مما جعلني أرسل برقية إلى رئيس الوزراء أسأله إذا كانت سياستي غير موافقة للحكومة لماذا لا تخبروني وإذا كانت موافقة للحكومة تؤيدها لماذا لا تذاع خطبي؟
ولذلك فخطبي غير معروفة لدى الرأي العام هنا ولكن محاضر الجمعية العمومية موجودة ومجموعة خطبي في الأمم المتحدة سنة ١٩٥٦ و ١٩٥٧ أرجو أن تكون موجودة لدى المحكمة المحترمة لأني طلبت إرسالها من قبل وزارة الخارجية. أرجو أن تراجع خطبي السبعة أو الثمانية في الدفاع عن مصر. وأرجو من المحكمة الجليلة أن تطلع عليها لتعرف بأني حين قلت لوزيرة خارجية إسرائيل حين هاجمت الرئيس جمال عبد الناصر: كل ساسة العرب هم جمال عبد الناصر وكل الأقطار العربية هي مصر كنت أعني ذلك من أعماق قلبي هذا وأني لأرجو أن يستشهد الدكتور محمود فوزي وزير خارجية مصر اليوم عن موقفي في الأمم المتحدة أثناء العدوان المثلث. ولكي تقدر المحكمة المحترمة موقف إذاعة (صوت العرب) من شخصي آنذاك أسوق لها الحادثة التالية:
في الوقت الذي كنت أدافع عن مصر أحر دفاع بحثت اللجنة السياسية في الأمم المتحدة موضوع نزع السلاح فاغتنمت الفرصة وهاجمت سياسة الغرب التي توازن بين تسليح الدول العربية وتسليح إسرائيل وقلت إن هذه سياسة جائرة وهي سبب الاضطرابات في الشرق الأوسط وهي التي تشجع إسرائيل على العدوان المتكرر على البلدان العربية المجاورة وأيدت مصر في حصولها على الأسلحة من الجانب الشرقي وبالوقت نفسه طلبت أن ينزع سلاح إسرائيل أو يوقف تزويد هذا السلاح حتى يكون لديها ما يناسب حجمها.
تكلم بعدي مباشرة مندوب مصر فأيد ما قلته كل التأييد ومحضر اللجنة السياسية موجود أتدرون يا سادتي ماذا أذاعت إذاعة صوت العرب؟ أذاعت أن الجمالي يطالب بتسليح إسرائيل. جائتني برقية من بغداد تسأل عن الواقع فأرسلت نص خطابي حرفيا.
جرت محاولات عديدة لإحلال التفاهم بين ساسة مصر والعراق وحاول بعض رؤساء الوزارات السابقين أن يجتمعوا بالرئيس جمال فلم يفلحوا ومع أن الرئيس جمال قد أبدى إلى السيد توفيق السويدي أنه نادم على مهاجمة ميثاق بغداد ونادم على مجافاة الغرب إلا أن آثار هذا الندم لم تظهر عمليا. ولكن الحرب الباردة اشتدت خاصة بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة ثم اتحاد العراق بالأردن وقد نالني من هجوم الدعاية المصري نصيب وافر على أثر اعتراضي على الوحدة بدل الاتحاد وكونها مع مصر قبل أن تكون مع العراق.
إني كسياسي حر في إبداء رأيي واجتهادي وليس من الضروري أن يكون رأيي صائبا أو مقبولا أما حرية إبداء الرأي فهي من الأمور الأساسية في الحياة
(١٤٣)