مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٨٧ - يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ

عبادا رجل لئيم، فإياك والدلالة (١) عليه، وان دعاك إليها من نفسه، فإنها خدعة منه لك عن نفسك، واقلل زيارته فإنه طرف (٢) ملول، ولا تفاخره وإن فاخرك، فإنه لا يحتمل لك ما كنت احتمله ".
ثم دعا سعيد بن عثمان بمال - كما يروى في الأغاني - فدفعه إلى ابن مفرع، وقال:
- " استعن بهذا المال على سفرك، فان طاب لك مكانك من عباد، وإلا فمكانك عندي ممهد ".
وظاهر من هذا كله، ان سعيد بن عثمان كان خالص النصيحة والود لشاعرنا بن مفرع، وظاهر كذلك أن سعيدا ليس بالبخيل الشحيح حتى نقول إن لعل بن مفرغ إنما رغب عن صحبته، طمعا بان ينال من عباد بن زياد ما لا يناله من سعيد بن عثمان من عطاء، كلاهما راحل إلى خراسان وكلاهما مقبل فيها على منصب رفيع مضافا إلى تحذير سعيد له من لؤم عباد وسرعة ملالته وتغيره على صاحبه، فماذا الذي يدعو الشاعر إلى إيثار عباد على سعيد اذن؟.
نجد مفتاح الجواب عند عبيد الله بن زياد، أخي عباد.
فإن عبيد الله هذا، ما إن علم أن مفرع سيصحب أخاه عبادا إلى خراسان، حتى أحس الشر في قرارة نفسه، وشق عليه ذلك، ولم يستطع ان يمنع أخاه من صحبة هذا الشاعر، واسر الأمر في صدره حتى ساعة السفر، وخرج أخوه ومعه الناس يشيعونه إلى خارج البصرة، وجعلوا يودعونه، فلما أراد عبيد الله أن يودع أخاه، دعا إليه الشاعر ابن مفرغ فقال له:
- انك سألت عبادا أن تصحبه، وأجابك إلى ذلك، وقد شق علي هذا.
فقال الشاعر: ولم ذاك، أصلحك الله؟...
فقال عبيد الله: " لأن الشاعر لا يقنعه من الناس ما يقنع بعضهم من بعض، فهو - أي الشاعر - يظن، فيجعل الظن يقينا، ولا يعذر في موضع العذر، وأن عبادا ليقدم على أرض حرب، فيشتغل بحروبه وخراجه عنك، فلا تعذره أنت، وتكسبنا شرا وعارا!
فقال الشاعر: لست كما ظن الأمير، وأن لمعروفه عندي شكرا، وان عندي - ان أغفل أمري - عذرا ممهدا.
قال عبيد الله: " لا، ولكن تضمن لي إن أبطا عنك ما تحبه ان لا تعجل عليه حتى تكتب إلي ".
قال الشاعر: نعم.
فقال عبيد الله: امض - اذن - على الطائر الميمون.
فهل ترى إلى قول عبيد الله: " فتكسبنا شرا وعارا؟ " وهل ترى إلى عبيد الله كيف يبلغ به الذعر والهلع من صحبة هذا الشاعر لأخيه عباد؟. وهل تجد في ذلك كله سوى ذعر الطغاة المستبدين يحسون هول النقمة في نفوس الجماهير، ويخشون لسان الشاعر ان يلقي " الفتيل " في مواطن النقمة من هذه النفوس، فتشتعل وتنفجر؟.
الا ترى في هذا القلق يبديه عبيد الله من صحبة الشاعر لأخيه، وفي هذا الاحتياط الشديد للأمر، حتى يأخذ من الشاعر الضمانة بان لا يعجل على أخيه - إن ابطأ عنه - قبل أن يكتب الشاعر إليه، أي إلى عبيد الله في البصرة ليدبر هو الأمر - ألا ترى في هذا القلق وهذا الاحتياط الشديد، ان عبيد الله كان يعرف كيف تنظر الجماهير، في الأمصار إلى آل زياد، وكيف تنطوي صدورها على أسرار من أمورهم تنتظر لسان شاعر أن يثيرها في غضبة من غضباته وفي هجوة من أهاجيه الفاضحة، فإذا الأسرار تنتشر، وإذا الشاعر يكسبهم شرا وعارا "؟.
من هذا كله، يمكننا أن نقول أن عبيد الله كان يعلم من أمر الشاعر يزيد بن مفرع أنه لم يؤثر صحبة أخيه عباد إلى خراسان، لمجرد عطائه وجوائزه، ولكن ليطلع على أخباره واسوائه، ثم يعود بها إلى الناس أهاجي وفضائح.
وكان الأمر كما توقع عبيد الله. ولم ينفعه الاحتياط شيئا، ولم تغنه الضمانة التي ضمنها له الشاعر، فقد كان شاعرنا يزيد بن مفرع ينتظر ابطاء عباد عنه في خراسان، حتى يجد في ذلك فرصة لاصلات لسانه فيه، دون أن يكتب إلى عبيد الله يشكوه، لأن العطاء والجائزة لم يكونا بغية هذا الشاعر.
فهذه رواية الأغاني تقول ان عبادا ما كاد يصل إلى خراسان، حتى شغل بحربه وخراجه، فاستبطأه الشاعر، ولم يكتب إلى أخيه عبيد الله في ذلك كما ضمن له ساعة وداعه.
وهنا تقول الرواية: "... ولكنه - اي ابن مفرع - بسط لسانه في عباد، فذمه وهجاه، وكان عباد عظيم اللحية، فسار يزيد ابن مفرع مع عباد فدخلت الريح لحيته فنفشتها، فضحك ابن مفرع، وقال لرجل من بني لخم كان إلى جنبه:
الا ليت اللحا كانت حشيشا * فنعلفها خيول المسلمينا!
وتمضي الرواية فتقول ان اللخمي هذا، وشى ابن مفرع إلى عباد، وان عبادا اغتاظ غيظا شديدا، ولكنه كظم غيظه، وأسرها في نفسه معتزما الشر لابن مفرع، وقال للواشي اللخمي:
- " لا تحمل بي عقوبته بهذه السرعة مع الصحبة لي، وما اؤخرها الا لأشفي نفسي منه، لأنه كان يشتم أبي في عدة مواطن ".
ويتبين لنا من هذا القول، ان عبادا ما كان ليجرؤ ان يعجل على الشاعر بالعقوبة، خشية " الشر والعار " وطمعا بان يداري الأمر قبل ان يفلت زمام الشاعر من يديه، ويتبين لنا من هذا القول أيضا أن ابن مفرع كان معروفا بعدائه لآل زياد، فقد كان " يشتم أبا عباد في مواطن كثيرة "... وهذا يؤيد ما قلناه في المقال السابق من أن رغبة الشاعر في صحبة عباد، وايثاره على سعيد بن عثمان، ليسا حبا بعباد أو طمعا فيه، بل لتكون له الفرصة ان يشفي نفسه منه " بذمه وهجائه ".
ويبلغ ابن مفرع ان اللخمي قد وشى به إلى عباد، ويبلغه وعيد عباد واسراره الشر له، فيداخله الخوف، ويستعجل الخلاص، فيستأذن عبادا بالرجوع إلى العراق، فيقول له عباد:
- " طلبت الاذن لترجع إلى قومك، فتفضحني فيهم "؟...
وهذه كلمة أخرى تضج بالذعر والهلع ان يكسبه الشاعر " شرا وعارا ".
ولعلك تتساءل الآن: ترى، كيف لم يكتب ابن مفرع إلى عبيد الله بن زياد يشكو إليه أخاه عبادا حين ابطأ عنه وفاء بوعده؟.
ولكنك عرفت الجواب مما قدمناه منذ قليل، فإن الشاعر قد ضمن لعبيد الله ان يكتب إليه وهو معتزم أن لا يفي بضمانته، وإنما كانت منه حتى لا يعوقه عبيد الله عن صحبة أخيه، ونيل الوطر الذي ينشده من صحبته، أي ان يهجوه ويكسبه " شرا وعارا ".
والمسألة الآن هي: كيف يصنع عباد لكي يخنق شبح " الشر والعار " الذي يتراءى له من وراء لسان الشاعر، ويكاد من خوفه أن يراه منطلقا في الجماهير يكسب آل زياد " شرا وعارا "؟.

(١) اي اظهار الدالة ورفع الكلفة.
(٢) الطرف (بفتح الطاء وكسر الراء): من لا يثبت على رأي.
(٢٨٧)