غالب). أما غزله فيقبله كل شاعر ويحفظه كل قارئ.
ويحتوي على الغزل والرباعيات ومدائح الأئمة عليهم السلام. وغالب كاتب كما هو شاعر، واشتهرت رسائله إلى تلاميذه واخوانه، ومن كتبه (ديوان اردو) و (كليات فارسي) و (عود هندي) و (اردوي معلى).
غلام رضا گل سرخي ولد في مدينة كاشان سنة ١٣١٢ وتوفي سنة ١٣٦٩.
درس دراسته الأولى في كاشان، وبعد إنهائه الدارسة الابتدائية والمتوسطة انتقل للدراسة في قم. وانتمى في أوائل شبابه إلى منظمة (فدائيان إسلام).
كان مفكرا إسلاميا عميقا نشر عدة دراسات في مختلف المجلات ومن أهم ما كتبه شرحه لرسالة أمير المؤمنين علي (ع) إلى مالك الأشتر.
الدكتور فاضل الجمالي بن الشيخ عباس ولد في الكاظمية (قرب بغداد) سنة ١٩٠٣ م وتوفي في تونس (العاصمة) سنة ١٩٩٧ م.
تخرج من دار المعلمين الابتدائية في بغداد بعد أن درس العربية والعلوم الإسلامية في مدرسة الشيخ مهدي الخالصي في الكاظمية ودرس في الجامعة الأمريكية في بيروت فنال درجة (بكالوريوس علوم) مع شهادة تدريس ودرس في كلية المعلمين بجامعة كولمبيا فحصل على درجة الماجستير ثم دكتور فلسفة وقضى فصلا صيفيا في مدرسة التربية بجامعة شيكاغو ومنح وسام الخدمة الممتازة في التعليم المعلمين بجامعة كولمبيا.
بدأ ممارسة التعليم في الخامسة عشرة من عمره سنة ١٩١٨ ثم درس التربية وعلم النفس في دار المعلمين الابتدائية ثم درس الفلسفة التربوية والتربوية الأخلاقية في دار المعلمين العليا. وتولى منصب المدير العام للتربية والتعليم في العراق مدة تزيد على العشر السنوات وحاضر وكتب وألف في التربية والتعليم.
عين مديرا عاما لوزارة الخارجية العراقية سنة ١٩٤٣ ثم وزيرا للخارجية ثمان مرات وانتخب رئيسا للمجلس النيابي العراقي مرتين وأصبح رئيسا للوزارة العراقية مرتين وساهم في مؤتمر الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو ووقع على الميثاق باسم العراق وترأس الوفد العراقي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكبر اجتماعاتها حتى سنة ١٩٥٨. وترأس الوفد العراقي إلى المؤتمر الآسيوي الإفريقي في باندونغ سنة ١٩٥٥. دافع في المحافل الدولية عن حق الشعوب الآسيوية والإفريقية بالاستقلال وناضل في المحالف الدولية من أجل استقلال كل من ليبيا والمغرب وتونس والجزائر وعرب فلسطين.
حكم عليه بالإعدام بعد انهيار النظام الملكي في العراق سنة ١٩٥٨ ولم ينفذ الحكم لتداخل شخصيات عربية كبيرة وأفرج عنه ليلة ١٤ تموز ١٩٦١.
قدم إلى تونس سنة ١٩٦٢ للتدريس في الجامعة التونسية وظل في ذلك حتى وفاته. ساهم في مؤتمر العالم الإسلامي المنعقد في مكة المكرمة سنة ١٩٦٥ وترأس اللجنة الثقافية فيه. وظل يكتب ويحاضر في الشؤون التربوية والعربية الإسلامية.
وقال الصحافي عرفان نظام الدين فيما كتبه في جريدة الحياة في ١٢ تموز سنة ١٩٩٧.
تلقيت بعض الردود حول مقالات عمالقة " رحلوا " تضيف إليها بعض المعلومات الناقصة أو تزيد عليها مما يدل على أن الوفاء ما زال مزروعا في قلوب الكثير من أبناء أمتنا، وأن ذكرى العمالقة والرواد ما زالت عالقة في أذهانهم. فبالنسبة للراحل الكبير فاضل الجمالي تلقيت رسائل ودراسات يمكن أن تتحول إلى كتاب عن حياته ومؤلفاته إلا أنني أكتفي الآن بمعلومات عن كيفية نجاته من حبل المشنقة بعد أن حكم عليه " المهداوي " الشهير بالإعدام في عهد ابن خالته " الزعيم الأوحد "!! في العراق آنذاك الديكتاتور عبد الكريم قاسم. وقد اختلفت الروايات حول كيفية نجاته لكن عدنان العلمي يؤكد أن أكثر من زعيم عربي تدخل من أجله لكن الذي أنقذه فعلا هو المغفور له الملك محمد الخامس ملك المغرب عندما زار العراق في جولته الأولى والأخيرة في العالم العربي وقد اشترط على حكام العراق لكي يزورهم أن يأخذ معه الجمالي وحصل ذلك وبعدها خرج من السجن إلى سويسرا للعلاج والراحة فاتصل به الملك حسين والرئيس بورقيبة والملك محمد الخامس ودعوه للاستقرار عندهم.
كما أرسل له بورقيبة سفير تونس في سويسرا ودعاه لزيارة تونس ولو لمدة سنة ولكنه مكث حوالي ٣٥ سنة في تونس وأصر على أن يعمل أستاذ تربية في جامعة تونس.
وقد أكرمه بورقيبة ورعاه وأطلق اسمه على شارع في حي المنزه، وعندما تسلم الرئيس زين العابدين بن علي مقاليد الحكم واصل رعايته والاهتمام به.
وقد أشرت إلى كتبه ومن بينها التربية والتعليم، إلا أن القارئ عادل الناصر أشار إلى كتاب مهم عن الخطر الصهيوني على الأمة العربية يعتبر مرجعا تاريخيا على كل عربي أن يقرأه ليفهم ما يدبر له (انتهى).
وكتب عنه عند وفاته الدكتور غسان العطية في عدد ٢٦ أيار سنة ١٩٩٧ من جريدة الحياة ما يلي:
غيب الموت رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور محمد فاضل الجمالي في المستشفى العسكري في تونس أول من أمس وذلك عن ٩٤ سنة، وكان من مؤسسي الأمم المتحدة.
وسيرة الدكتور محمد فاضل الجمالي تختصر تاريخ العراق الحديث، من ولادته في الكاظمية عام ١٩٠٣ وأسرة دينية، وتعلمه في مدرسة الإمام الخالصي ودار المعلمين في بغداد وبعدها في الجامعة الأميركية في بيروت، حتى حصوله على الدكتوراه من جامعة كولومبيا بنيويورك سنة ١٩٣٢، ليعود مربيا ثم ديبلوماسيا وسياسيا ورئيسا للوزراء لينتهي في ما بعد لاجئا في وطنه الثاني تونس.
شهد الجمالي ولادة العراق، وكان أحد ثمرات العهد الفيصلي الذي وضع أساس البناء الثقافي والتعليمي الحديث في العراق، فكان الجمالي ضمن أول دفعة ترسلها الحكومة العراقية للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت، ثم في الولايات المتحدة.
وبعد أن تحصن بثقافة إسلامية انفتح على الفكر القومي العربي المتمثل بالثورة العربية ضد الدولة العثمانية الذي تعرف عليه من خلال المعلمين العرب الذين استدعاهم العهد الفيصلي للمساهمة في النهضة التعليمية في العراق، إضافة إلى دور الجامعة الأميركية في بيروت كحاضنة للفكر القومي العربي آنذاك.
إن حياة الجمالي كالعراق الحديث، جملة مفارقات، فتلميذ الإمام الخالصي يصبح رائدا للفكر الليبرالي الإصلاحي، وابن الكاظمية يشارك في توقيع ميثاق الأمم المتحدة في مؤتمر سان فرانسيسكو سنة ١٩٤٥، ليصبح صوتا عراقيا مدافعا عن الحق العربي بالاستقلال والحرية، وعن الحق الفلسطيني، ومشاركا في الجهود لتحقيق استقلال ليبيا ثم تونس والمغرب والجزائر.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ١٢٩ - غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
(١٢٩)