مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٤١ - محمد بن هاني الأندلسي

وتفصيلها، كما عمد لنفس الغرض إلى بيان ما اختلف من الاصطلاحات المطلقة على المصداق الواحد، مما يؤدي إلى معاناة فكرية قد ينجم عنها اضطراب في الذهن إذ الواقع أن كل مرتبة تخطى من الأسماء بمقدار ما لها من الاعتبارات والجهات. ومع أن أقواله جاءت كافية في الاستدلال بذاتها غنية عن الاستشهاد بغيرها، الا أنه عمد إلى تعزيز أقواله بأقوال أكابر المحققين الاعلام بله الآيات القرآنية والمأثورات النبوية ومن ثم أضاف إلى الرسالة أبعادا أخرى من التمكين والإفادة.
ومهما يكن، فالحضرات خمسا كانت أو أكثر أو أقل، والآراء في صددها معروفة لدى أهل الفضل، ولا نرى داعيا لفضول الإشارة إليها، وحتى لا نفسد على القارئ لذة استكشاف الحقائق بنفسه بتكرارنا لها. الا أن الذي ينبغي الا يفوتنا هو أن نشير إلى أن الرسالة لم تستوعب الحضرات أو المراتب كلها، الأمر الذي يعدنا به عنوان الرسالة.
والذي حدث أن المؤلف استوفى الكلام في مراتب الغيب ولم يتعرض لمراتب الشهادة. فتكلم عن غيب الهوية ومقام اللاتعين، ثم اقتضاء الاسم " الظاهر " للتعين الأول في صورة الوحدة البرزخية الجامعة بين البطون والظهور بالتساوي، وفيما لهذه الوحدة الحقيقة من اعتبارين: أولهما الاطلاق بدون شرط، وسقوط الاعتبارات، حيث تسمى الذات " أحدا ". ومتعلق هذه الأحدية بطون الذات واطلاقها وأزليتها وهنا موطن الألوهية، والآخر ثبوت الاعتبارات غير المتناهية وتقيدها بالاطلاق، حيث تسمى الذات واحدا بهذا الاعتبار ومتعلق الواحدية ظهور الذات ووجودها وأبديتها. وهذا الاعتبار الثاني هو التعين الثاني أو المرتبة الثانية للوجود حيث تظهر الأشياء بصفة تميز علمي في الذات، ولهذا سميت هذه المرتبة أو الحضرة بعالم المعاني، وحضرة الارتسام، وحضرة العلم الأزلي ومرتبة الامكان. وهي كما عبر الأشكوري أول مراتب الظهور بالنسبة إلى الغيب الذاتي. وهنا موطن الربوبية، وهنا موطن الأعيان الثابتة. اما بالنسبة للمراتب أو الحضرات الأخرى من مرتبة الأرواح التي تعرف أيضا بعالم الأمر وبالعالم العلوي وبعالم الملكوت، وما ليس له منها تعلق بعالم الأجسام من المهيمين وحجاب سرادق العزة ووسائط فيض الربوبية وما إلى ذلك، وما له منها تعلق بالأجسام وهي الروحانيات من أهل الملكوت الاعلى المتصرفين في السماويات، وأهل الملكوت الأسفل المتصرفين في الأرضيات، واما حضرة المثال، هذه الحضرة الوسطية بين عالم الأرواح وعالم الأجسام، التي يطلق عليها الشرع اسم البرزخ لكونها فاصلا بين الجسم المادي المركب والجوهر العقلي المجرد، هذا البرزخ بقسميه، البرزخ الاعلى أو الغيب الامكاني، لإمكان ظهوره والبرزخ الأسفل أو الغيب المحالي، المحال ظهوره أو عودته، واما مرتبة الأجسام علوياتها وسفلياتها، وأخيرا، اما مرتبة المظهر الكلي أو حضرة الكون الجامع للأمر الإلهي، الانسان الكامل الجامع بين مظهرية الذات المطلقة وبين مظهرية الأسماء والصفات والافعال بما في نشأته الكلية من الجمعية والاعتدال وبما في مظهريته من السعة والكمال، الجامع أيضا بين الحقائق الوجوبية ونسب الأسماء الإلهية وبين الحقائق الامكانية والصفات الخلقية، فهو جامع بين مرتبتي الجمع والتفصيل محيط بجميع ما في سلسلة الوجود: أما هذه الحضرات، فلم يتعرض لها الأشكوري في رسالته.
والذي حدث انه عندما تعرض بالحديث إلى علم الحق، وانه علمان علم علمه ملائكته ورسله وعلم استأثر به لنفسه لا يطلع عليه أحد سواه، وان الإحاطة بجميع ما انطوت عليه الذات من الأمور الكائنة في غيب كنهها مستحيلة. وما قيل من: انه ربما يكون في الحضرة العلمية الأزلية أمور باطنة كلية أو جزئية لم تتعين بعد لا في المرتبة الثانية والحضرة العلمية والقلمية ولا في اللوح المحفوظ، تطرق الكلام به إلى مسالة " البداء " وبيان حقيقته والواقع ان ما تطرق إليه لم يكن بأقل أهمية أو لزوما مما ترك. ولعل المقام كان يقتضي ذلك، فخير الكلام ما جاء في مناسبته.
محمد بن هاني الأندلسي مرت ترجمته في الجزء العاشر الصفحة ٨٥ ونزيد عليها هنا ما يأتي:
إذا كان المدح قد فرض على الشعر العربي فأصبح الشاعر ولا حيلة له إلا صوع المدائح ليستطيع العيش فقد كانت حظوظ الشعراء في هذا السبيل مختلفة، مختلفة لأن شاعرا قد يوفق لممدوح لا يخجله مدحه لبطولة فيه أو سجايا حميدة، ومما لا يبدو معه الشاعر بادي الكذب ظاهر الدجل واضح الاستجداء...
كما قد لا يوفق شاعر آخر لمثل هذا الممدوح، وقد يكون في مجموعه أولى بالذم والتجريح منه بالثناء والمديح. ومع ذلك فالشاعر مسوق إلى مدحه مدفوع إلى الإشادة به لأن الرزق في يديه، والمال رهن كلمته.
على أن حظ الشاعر الواحد قد يختلف بين ممدوح وآخر، فحط المتنبي وهو عند سيف الدولة غير حظه وهو عند كافور. وإذا كانت قصد المتنبي في سيف الدولة هي في أصلها مدحا، فإنها أيضا اعجاب ببطولة الرجل العربي الصامد في وجه الغزو الأجنبي، المكافح عن الحمى الوطني. ومعارك التي شهدها المتنبي مع سيف الدولة جديرة بأن توحي إليه بمثل ما أوحت حتى ولو لم يكن المتنبي يقصد المدح أو لو لم يكن الكسب من غاياته.
والأمر مع المتنبي يجري على هذا القياس حتى وهو يمدح غير كافور ممن لم يكن يزري مدحهم في ذلك العصر مثلما كان يزري مدح كافور. فالمتنبي وهو يمدح عضد الدولة كان في موقف غير موقفه وهو يمدح سيف الدولة وإذا كان عضد الدولة من الملوك الذين لا مغمز فيهم، وله من المآتي ما يصح معه أن يكون ممدحا. فهو على كل حال ليس في وضع يشبه وضع سيف الدولة وهو لم يكن الجندي المقاتل للعدو الخارجي، ولا وضعته الأحداث في لهوات الحرب الوطنية فما يمكن أن يوحي به لشاعر كالمتنبي يستطيع أي أمير أن يوحي بمثله.
ومن هنا تراجعت قصائد المتنبي في مدح عضد الدولة عن قصائده في مدح سيف الدولة وقد كان هذا التراجع واضحا لكل ذي حس شعري، واعترف به المتنبي نفسه.
والواقع أن ما كان يهز المتنبي وهو يشهد معركة الحدث مثلا مع سيف الدولة فينطقه بهذا القول:
هل الحدث الحمراء تعرف لونها * وتعرف أي الساقيين الغمائم سقتها الغمام الغر قبل نزوله * فلما دنا منها سقتها الجماجم بناها فاعلى والقنا يقرع القنا * وجيش المنايا حوله متلاطم وقفت وما في الموت شك لواقف * كأنك في جفن الردى وهو نائم تمر بك الأبطال كلمى هزيمة * ووجهك وضاح وثغرك باسم ومن طلب الفتح الجليل فأنما * مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم لم يكن عند عضد الدولة مثله ليهتز له المتنبي، وبالعكس من ذلك، عندما مست قلب المتنبي عاطفة جياشة فرأى جمال الطبيعة في شعب بوان، ثم لم يسمع في تلك المغاني لسانه العربي، عاد متأثرا لما يرى ويسمع، ففاض
(٢٤١)