محمد بك أبي الذهب، من بلاد الشام إلى إعطاء السلطان العثماني حرية الحركة (١). وفي الثاني عشر من رجب ١١٨٥ ه / ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ١٧٧١ م صدر فرمان سلطاني بنقل عثمان باشا وأبنائه من ولاياتهم (٢)، وجعلت الدولة محمد باشا العظم واليا على دمشق (٣)، وقدمت إلى الباشا الجديد الولاء والطاعة القوى المحلية في مدينة دمشق وأجزاء الولاية، لكنه ظل عاجزا عن ممارسة المهام الملقاة على عاتقه بصفته واليا على دمشق. وبدا ذلك واضحا عند حلول هو عد القيام بالدورة السنوية المعتادة لجمع الضرائب المتوجبة على أجزاء ولايته بغرض تأمين مصاريف قافلة الحج الشامي، فقد بلغ ضعفه إلى حد الطلب من ظاهر العمر أن يأذن له بالتجول في أجزاء ولاية دمشق أثناء موعد الدورة، لكن الأخير أبلغه أن لا داعي لذلك وسوف يقوم هو أي الشيخ ظاهر بإرسال عائدات أقاليم دمشق إليه (٤).
ولم تعين السلطات العثمانية ممثلا لها في ولاية صيدا بديلا عن درويش باشا، لأن معظم أجزاء الولاية بما فيها العاصمة صيدا كانت قد تخلصت من السيطرة العثمانية وخضعت لحكم المتمردين. ولقد ضاعف قلق الباب العالي فقدان السلطات العثمانية لمدينة صيدا، نظرا لما كان للمدينة من مكانة لدى رعايا جبل الدروز، الذين استمروا بالمطالبة بإعادتها لهم، فهي كانت تخص أجدادهم، وهي منفذ بحري لهم على الخارج يصدرون منه إنتاجهم من القطن ويستوردون ما يحتاجه الجبل من مواد غذائية. ومن هنا نظر الباب العالي نظرة تشاؤم لما قد يقع بعد رفع النفوذ العثماني عن هذه المدينة، وبعد أن كان يتكل على رعايا جبل الدروز أحيانا في التصدي لخصومه، أما الآن بعد زوال سيطرته على المدينة وخضوعها للمتمردين فقد يشك بإخلاصهم له. وتوقع الباب العالي أن يتخلى رعايا جبل الدروز عن محالفة السلطان، وأن ينحازوا إلى جانب علي بك بمجرد أن يلوح لهم بورقة المدينة، لأنها كانت أملهم الوحيد ولم ينسوا بعد علاقة أجدادهم بها (٥).
ولكن لم يكن من خصال الشيخ ظاهر العمر إعادة ما أخذه بالقوة، هذا إلى جانب الكراهية المتبادلة بينه وبين الأمير يوسف، فقد كان الشيخ يفضل أن تعود مدينة صيدا إلى سلطة العثمانيين، على أن تكون من نصيب رعايا جبل الدروز الذين تحولوا بموقعهم إلى أعداء طبيعيين له. ولكن بالرغم من أحقاد فقد كانت المصلحة المشتركة أن يتفقا (٦).
وأدى سقوط صيدا بأيدي المتمردين، والاضطرابات التي كانت تسود ولايتي دمشق وصيدا، أن انقطعت المواصلة بين المدينتين وتوقفت التجارة (٧).
واتفق الحليفان على كيفية إدارة حكم المدينة، فقد كلف علي بك الكاشف مصطفى بك أن يكون حاكما للمدينة من قبله، وهذا القائد المملوكي أصله من جورجيا، وكانت تبدو عليه الطيبة والكرم وكان كل الجنود من أتباعه.
وكان يمثل سلطة ظاهر أحمد آغا الدنكزلي، وهو من أصل مغربي أو تونسي شرير ويعاقب بدم بارد يعادل قسوته، وكانت السلطة الفعلية في المدينة في يده، وقد أسند إليه مهمة حراسة القلعتين وكان الجمركي مصريا ويجمع الضرائب لأمر علي بك، الذي يقوم من جهته بتموين الجانب الأكبر من احتياجات الحامية، المؤلفة من مصريين ومغاربة وعدد مماثل لهم من الصفديين رعايا الشيخ ظاهر العمر. وكانت الحامية تتناقض يوما بعد يوم، ولم تشكل قوة قادرة على الصمود، بالرغم من مجاورة العامليين لها، الذين كانوا على استعداد لنجدتها بقوة مؤلفة من ثلاثة إلى أربعة آلاف رجل. وتوقع المحاصرون إذا توجهت قوة عثمانية مهما كانت درجة ضعفها، يمكنها استعادة المدينة بكل سهولة، لأن القائدين لن يستطيعا منع قواتهما التي تقوم بالحراسة من الهرب، إذا لم يبادر بنفسيهما إلى الهرب قبلهم (٨).
نصر بن علي بن منصور النحوي الحلي أبو الفتوح المعروف بالخازن، كان حافظا للقرآن المجيد عارفا بالنحو واللغة. قدم بغداد واستوطنها مدة، وقرأ على ابن عبيدة وغيره وسمع الحديث على أبي الفرج بن كليب وغيره ولم يبلغ أوان الرواية.
توفي شابا في الحلة في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ٦٠٠ ودفن في مشهد الحسين عليه السلام (٩).
نصير الدين بن أحمد بن علي المنازي مرت ترجمته في الجزء العاشر الصفحة ٢٢١ ونزيد عليها هنا ما يأتي:
ومن شعره قوله:
ودار خراب قد نزلت بها * ولكن نزلت إلى السابعة فلا فرق بين ان أكون * بها أو أكون على القارعة وأخشى بأن أقيم الصلاة * فتسجد حيطانها الراكعة إذا ما قرأت " إذا زلزلت " خشيت بان تقرأ " الواقعة " نظير، ولي محمد اكبرآبادي اشتهر بلقبه (نظير) لذلك ترجمناه في حرف النون.
هو شاعر الحياة الشعبية ولسان العامة يصور مواسمهم وأسواقهم وأشواقهم، وشعره منتم إلى أفكار الفقراء والمعوزين وطبقاتهم، لذلك يحبه الناس في الهند وينشدونه في مهرجاناتهم واحتفالاتهم.
نواب صفوي اسمه السيد مجتبى نواب صفوي ولد سنة ١٣٤٣ في بلدة خاني آباد الواقعة قريبا من طهران واعدم سنة ١٣٧٥ في طهران. هذا ما قاله أحد المصادر عن مكان ولادته ولكن مصدرا آخر قال إنه ولد في محلة فقيرة من محلات طهران نفسها وكان أبوه من طلبة العلم ثم أصبح محاميا سجن أيام الشاه رضا بهلوي كما أن مصدرا آخر قال إنه ولد في قرية من قرى أصفهان.
دخل مدرسة الصناعة بعد اكمال الدراسة الابتدائية، وكان خلال دراسته هذه يتابع دراسة اللغة العربية والعلوم الدينية، وكانت أمنيته ان يدرس في النجف الأشرف ولكن أحواله المادية لم تسمح له بذلك، فذهب إلى الأهواز واشتغل بما تخصص به في مدرسة الصناعة، ولكن لم تطل اقامته هناك إذ ساهم بمظاهرات وخطب بالمتظاهرين فأرادت السلطات القبض عليه فاستطاع الفرار حتى وصل النجف الأشرف وكان احمد كسروي قد جاهر بدعوته الالحادية
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٨٠ - نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
(١) ٢٨٤. p, cit. Rafek op.
(٢) محمد المرادي، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، ٤ أجزاء، بولاق، ١٣٠١، ج ٣، ص ١٦١.
(٣) ١٧٧٢ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٤) ٢٨٨. p, cit. Rafek op.
(٥) ١٧٧١ / ٥ / Seydle le ٢١, cit. op.
(٦) ١٧٧٢ / ٥ / Seyde ٢ B ١٠٣٥. E. A. (٧) ١٧٧٢ / ٥ / ٢ / - / ٤ / du ٣٠ (Bulletin) ibide seyde.
(٨) (Bulletin) ibid.
(٩) مختصر ابن الساعي.
(٢) محمد المرادي، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، ٤ أجزاء، بولاق، ١٣٠١، ج ٣، ص ١٦١.
(٣) ١٧٧٢ / ١١ / Seyde le ٩ B ١٠٣٥. E. A.
(٤) ٢٨٨. p, cit. Rafek op.
(٥) ١٧٧١ / ٥ / Seydle le ٢١, cit. op.
(٦) ١٧٧٢ / ٥ / Seyde ٢ B ١٠٣٥. E. A. (٧) ١٧٧٢ / ٥ / ٢ / - / ٤ / du ٣٠ (Bulletin) ibide seyde.
(٨) (Bulletin) ibid.
(٩) مختصر ابن الساعي.
(٢٨٠)