مسيطرا على درويش باشا، وامتنع عن الطعام والنوم، وكان يبكي لأبسط الأمور (١).
وفي الأول من حزيران (يونيو) ١٧٧١ تلقى والي دمشق عثمان باشا إنذارا من محمد أبي الذهب، قائد القوات المصرية الزاحفة على بلاد الشام، بأن علي بك الكبير قد عينه حاكما لدمشق، وأن على الباشا أن يغادر المدينة فورا ليريح السكان من أذيته (٢).
وفي هذه الأثناء كان القلق يزداد لدى سكان صيدا كلما اقترب المصريون من عكا، ويتساءلون إلى أي مدى ستتقدم قوات أبو الذهب؟ ألم تزحف بعد إلى صيدا؟ وترك تجمع القوات المثحالفة حول دمشق بعض الراحة لدى سكان صيدا، وتمنى الجميع حصول عمل حازم، وتوقفت التجارة في المدينة (٣).
وفي ٧ حزيران (يونيو) ١٧٧١ تعرضت القوات المدافعة عن دمشق لهزيمة ساحقة في داريا، وانعكس صدى سقوط دمشق على سكان مدينة صيدا الذين كانوا يستعدون للدفاع عنها، فأصيبوا بالذهول حين بلغهم في الحادي عشر من حزيران نبأ سقوط دمشق (٤).
وقرر درويش باشا الخائف، الهروب إلى الأمير يوسف الشهابي الذي سوف يؤمن له المجأ لديه، واستعد لذلك في مساء العاشر من حزيران، لكن سكان المدينة منعوه، وليس ذلك بسبب تركه لهم، ولكن لإجباره على دفع ثمن المفروشات التي أرغمهم على صنعها له، ونام في المدينة، وأذاع بأنه لن يغادرها، ولكنه في الواقع كان ينتظر معونة درزية تسهل له الخروج، وكان يعلق الآمال على الأمير يوسف (٥).
وخشي القنصل الفرنسي في صيدا من نوايا السكان السيئة تجاه الجالية الفرنسية، وما قد يترتب على ذلك إذا صحت الإشاعات التي كانت تصله بأن الخان الفرنسي سوف يتعرض للنهب، فجمع التجار الفرنسيين في العاشر من حزيران (يونيو)، وأحاطهم علما بمخاوفه تلك، واستشارهم فيما يجب القيام به للحفاظ على أنفسه وممتلكاتهم، وبعد المداولات رفع المجتمعون بمخاوفهم إلى سلطات المدينة، التي طمأنتهم وضاعفت الحراسة على الخان ومنزل القنصل (٦).
وفي نفس الوقت كتب القنصل الفرنسي في صيدا إلى زميله في القاهرة أميرات، للاتصال بعلي بك لكي يصدر رسائل توصية إلى فائدة أبي الذهب في بلاد الشام، لكي تنعم الجالية الفرنسية في بلاد الشام بالحماية نفسها والامتيازات الممنوحة لها من قبل العثمانيين (٧).
وبهروب درويش باشا لم تعد مدينة صيدا تنتظر، سوى تدوم ضابط من قبل محمد بك أبي الذهب لإخضاعها لسلطته، وأصيب السكان بالذعر.
وأغلق القنصل الفرنسي الخان، بانتظار رؤية الهدوء في شكل الحكومة التي سوف تجعله بعيدا عن الخطر، وكان خوفه من الفاتحين الجدد أقل من خوفه من السكان (٨).
وتسلم حكم مدينة صيدا أحمد آغا حمود، وهرب معظم السكان بنسائهم وأطفالهم، أشاع المتسلم الجديد النظام، مما حفظ الجالية الفرنسية من تعرضها لأي خطر. واتفق السكان على عدم مقاومة القوات المنتصرة، كما اتفق المتسلم وباقي سلطات المدينة على تسليمها لحجب دم السكان، ووضع أحمد آغا حراسة على الخان الفرنسي، بانتظام قدوم مكلفين من قبل القائد أبي الذهب لحكم لمدينة (٩). وكتب الشيخ علي جنبلاط إلى المتسلم يوصيه، بحسن معاملة الجالية الفرنسية والسهر على عدم تعرضها لأية إهانة من قبل السكان (١٠).
وأرسل الشيخ ظاهر العمر جمركيا من قبله، يرافقه ثلاثة مشايخ من العامليين لإدارة حكم صيدا (١١). وفي اليوم الثالث عشر من حزيران أرسل ضابطا من قبله جدد تعيين أحمد آغا حمود كمتسلم للمدينة من قبل الشيخ ضاهر، أذاع في نفس الوقت بأن يطمئن الجميع، وبأن يعود الهاربون إلى صيدا، وأن تستمر الأعمال كما كانت في السابق دون أن يعركها شئ. ثم دخل العامليون إلى المدينة وأقاموا في السراي، وكان يرافقهم ما بين مئة ومئة وخمسين فارسا مما أثار حفيظة رعايا جبل الدروز (١٢).
وفي الوقت الذي كان من المنتظر فيه أن يتابع محمد بك زحفه، أعلن يوم الثلاثاء ٥ ربيع الأول ١١٨٥ ه / ١٨ حزيران ١٧٧١ م الانسحاب، دون أن يترك أحدا من قبله في دمشق بل سلم سلطاتها إلى آغا القلعة (١٣)، مبررا حملته على بلاد الشام:
"... إنه كان سبب مجيئنا لهذه البلاد الشامية لأجل مقابلة عثمان باشا، فلو خرج لنا للخارج ما قارشناكم (قاتلناكم)، وتعرضنا للقلعة أخبرونا أن بها عثمان باشا وأمواله، فلما تحققنا دهابه وأنه ليس بها رفضنا التعرض، وما مرادنا بلدتكم ولا إضراركم وأديتكم... " (١٤).
ويبدو أن الشيخ علي جنبلاط قد علم بانسحاب القائد المصري، فأرسل في العشرين من حزيران (يونيو) اثنين من أبنائه ومعهما ثلاثماية نفر من رعايا جبل الدروز، لطرد جمركي ظاهر ومشايخ جبل عامل المتواجدين في صيدا.
وبعد التشاور أرسل رعايا جبل الدروز إلى عمال ظاهر في المدينة إنذارا بمغادرتها، فتركها هؤلاء على الفور سعيدين بنجاتهم من رعايا جبل الدروز (١٥).
وعادت الحركة إلى مدينة صيدا، وحاول السكان إلحاق الأذى بالعامليين والصفديين، ولكن رعايا جبل الدروز حالوا بينهم، وهدأوا الأمور ومنعوا الأهالي من إلحاق أي سوء بالفارين. وبعد اجتماع أهالي صيدا مع التمسلم أحمد آغا حمود أذاع الأخير بيانا باسم السلطان، بأن يعود الجميع إلى أعمالهم، وأرسل حرسا من قبله لحماية الخان الفرنسي من أية إهانة أو أذية (١٦).
وشعر السكان بالطمأنينة من الحماية التي أمنها لهم الزعيم الجنبلاطي، الذي أبقى أبناءه في المدينة، إلى حين قدوم حاكم شرعي من قبل السلطات العثمانية. وكان الجميع يطالب بضرورة إقالة عثمان باشا والي دمشق وأبنائه درويش ومحمد في صيدا وطرابلس، بسبب سلوكهم السئ والظلم الذي ألحقوه بالسكان (١٧).
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٧٧ - ناصيف النصار
(١) Ibid.
(٢) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ١١ B ١٠٣٥. E. A.
(٣) CharlesRoux Francois Les Echelles de Syrie et de Palestine au XV III Siecle ٩٤. p, ١٩٢٧. Paris.
(٤) ١٧٧١ / ٥ / Seyde le ٣١ B ١٠٣٥. E. A.
(٥) ibid.
(٦) ibid.
(٧) ibid.
(٨) P ٩٤,. op cit. Roux - Charles.
(٩) cit. Loc.
(١٠) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ١٢ B ١٠٣٥. E. A.
(١١) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٢) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٣١ B ١٠٣٥. E. A.
(١٣) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٤) سليمان المحاسني: حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب بلاد الشام، بيروت ١٩٣٥، ص ٣٥.
(١٥) ١٧٧ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٦). ibid (١٧) ibid.
(٢) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ١١ B ١٠٣٥. E. A.
(٣) CharlesRoux Francois Les Echelles de Syrie et de Palestine au XV III Siecle ٩٤. p, ١٩٢٧. Paris.
(٤) ١٧٧١ / ٥ / Seyde le ٣١ B ١٠٣٥. E. A.
(٥) ibid.
(٦) ibid.
(٧) ibid.
(٨) P ٩٤,. op cit. Roux - Charles.
(٩) cit. Loc.
(١٠) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ١٢ B ١٠٣٥. E. A.
(١١) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٢) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٣١ B ١٠٣٥. E. A.
(١٣) ١٧٧١ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٤) سليمان المحاسني: حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب بلاد الشام، بيروت ١٩٣٥، ص ٣٥.
(١٥) ١٧٧ / ٦ / Seyde le ٢٨ B ١٠٣٥. E. A.
(١٦). ibid (١٧) ibid.
(٢٧٧)