مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة - آتش حيدر علي فيضي - آصف الدولة - إبراهيم شرارة
٤ ص
(٢)
إبراهيم العلوي بن حسين - إبراهيم مجتهد - أبو الحسن شمس آبادي - أبو الفضل الطهراني - أحمد القزويني بن السيد حميد
٩ ص
(٣)
أحمد آل كاشف الغطاء - السيد أحمد الخونساري - أبو العلاء المعري
١١ ص
(٤)
أحمد بن منير الطرابلسي
١٤ ص
(٥)
إسماعيل الصفوي
١٧ ص
(٦)
أفضل الدين الكاشاني
١٨ ص
(٧)
أسامة بن منقذ - انشاء الله خان - أنيس
٢٠ ص
(٨)
باقر كاشف الغطاء - باقر أمين الورد - باقر سماكة بن الشيخ محمد - باقر عبد الغني - بدران المزيدي
٢١ ص
(٩)
البرسيين - بزرك أبو الحسن علوي
٢٢ ص
(١٠)
تقي الشيخ راضي - توفيق الفكيكي - جابر الشكري بن عزيز - جرأت - جعفر الخليلي
٢٣ ص
(١١)
جعفر همدر
٢٤ ص
(١٢)
جواد علوش - جون
٢٧ ص
(١٣)
حبيب بن محمد - حسن علي نجابت - حسين الخادمي - ابن سينا
٢٩ ص
(١٤)
حسين القزويني
٣٤ ص
(١٥)
حسين معتوق - أبو نواس الحسن بن هاني
٣٥ ص
(١٦)
حسن البحراني
٣٩ ص
(١٧)
الحسين بن نما الحلي
٤٠ ص
(١٨)
حيدر الآملي
٤١ ص
(١٩)
حيدري - خضر المهراني - خضر الطائي - الخطاطون في العهد الصفوي
٤٢ ص
(٢٠)
الخليل الفراهيدي
٤٥ ص
(٢١)
خليل مغنية
٤٦ ص
(٢٢)
خليل ياسين
٤٧ ص
(٢٣)
دبير - دبيس المزيدي - دعبل الخزاعي
٤٩ ص
(٢٤)
رجل من بني ليث - ذو فقار الدولة - راضي آل ياسين
٥٠ ص
(٢٥)
رضي ذو النوري - راغب حرب - رحيم آرباب - زاير البرسي - سبط الحسن الجايسي - سعد صالح
٥١ ص
(٢٦)
سعيد نفيسي - سكينة بگم - سليم حيدر
٥٢ ص
(٢٧)
سليمان عبد الجبار - سودا - شاكر هادي شكر - شهدة - صادق شفق
٥٥ ص
(٢٨)
صادق الفحام - صالح الشهرستاني - صدر الدين الصدر
٥٧ ص
(٢٩)
صدر الدين شرف الدين - صدر الدين الدهلوي - صفي
٥٨ ص
(٣٠)
الضحاك المشرفي - ضياء الدين الخالصي - ضياء الدين العراقي
٥٩ ص
(٣١)
طاهر بن يحيى - طه باقر - الطفيل - طلائع بن رزيك
٦٠ ص
(٣٢)
ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
٦١ ص
(٣٣)
ظالم بن شراق - عابس الشاكري - العباسيون
٦٣ ص
(٣٤)
عارف الحر
٧٨ ص
(٣٥)
عباس اقبال
٧٩ ص
(٣٦)
عباس أبو الحسن
٨٠ ص
(٣٧)
عباس القمي - عباس الشيرازي - عباس القرشي
٨١ ص
(٣٨)
عباس الهمداني
٨٢ ص
(٣٩)
عبد الحسين دست غيب - عبد الحسين الأميني - عبد الحسين الحلي
٨٣ ص
(٤٠)
عبد الحسين نور الدين
٨٤ ص
(٤١)
عبد الرؤوف الأمين
٨٥ ص
(٤٢)
عبد الرضا صادق
٨٨ ص
(٤٣)
عبد الرضا المطبعي - عبد العزيز بن البراج
٩٠ ص
(٤٤)
عبد الصاحب الحكيم - عبد الكريم الخليل
٩٦ ص
(٤٥)
عبد الكريم بن طاووس - عبد الكريم الهاشمي - عبد الله الجزائري
٩٩ ص
(٤٦)
عبد الله التستري - عبد الله الشيرازي - عبد الله الكلبي - عبد الله الطائي
١٠٠ ص
(٤٧)
عبد الله وعبد الرحمن الغفاريان - عبد الله أحمديه
١٠١ ص
(٤٨)
عبد الله الشيرازي - عبد الله الصائغ
١٠٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن سلمة - عبيد الله الكوفي - عبد المطلب الحلي
١٠٥ ص
(٥٠)
عبد المطلب الأمين
١٠٦ ص
(٥١)
عبد المهدي مطر
١١١ ص
(٥٢)
عبد الله الجعفي - علي إبراهيم
١١٤ ص
(٥٣)
علي رضا عباسي
١١٦ ص
(٥٤)
علي أكبر دهخدا
١١٨ ص
(٥٥)
علي أكبر نواب - علي الأنصاري الشيرازي - سيف الدولة علي بن حمدان
١٢٠ ص
(٥٦)
علي بن عبد الله بن العباس - علي البحراني - علي النوري
١٢٣ ص
(٥٧)
علي آل شبانة - علي البهبهاني - علي الشيرازي
١٢٤ ص
(٥٨)
علي بن الحسن شميم الحلي
١٢٥ ص
(٥٩)
علي بن حمدون - علي المراغي - علي الهمذاني
١٢٦ ص
(٦٠)
علي الميبدي - علي الخياباني - علي الأبزري - علي نياز - عطية الكوفي - عمرو الأنصاري - عمر الصيداوي - غالب
١٢٧ ص
(٦١)
غلام رضا سرخي - فاضل الجمالي
١٢٨ ص
(٦٢)
فؤاد عباس
١٤٧ ص
(٦٣)
فتى من أهل الكوفة - الفضل بن جعفر - الفضل بن الزبير الكوفي
١٤٨ ص
(٦٤)
القاسم بن معية - القاسم بن مظاهر - قيس النابغة الجعدي
١٥٣ ص
(٦٥)
قيس النجاشي - كليب الجرمي - الكميت
١٥٤ ص
(٦٦)
لطف الله العاملي
١٥٩ ص
(٦٧)
لطف الله البحراني - ماجد الصادقي - عضد الدين المبارك الأسدي
١٦١ ص
(٦٨)
مجيد العطار
١٦٢ ص
(٦٩)
محمد بن أبي بكر الهمذاني - محسن جمال الدين - محسن الموسوي - محمد أبو نصر الفارابي
١٦٣ ص
(٧٠)
محمد أبو النديم
١٧٣ ص
(٧١)
محمد بن إدريس الحلي
١٧٧ ص
(٧٢)
محمد باقر - محمد حسين الكازروني - محمد الحسيني - محمد المتخلص - محمد الشيرازي - محمد معصوم - محمد الكازروني الطبيب - محمد الدهدار الشيرازي - محمد نصير الدين
١٧٨ ص
(٧٣)
محمد مهدي حجاب الشيرازي - محمد بن يوسف الشيرازي - محمد بن الحسين الشيخ البهائي
١٧٩ ص
(٧٤)
محمد الغفاري كمال الملك
١٨٠ ص
(٧٥)
محمد باقر الدهلوي - محمد صادق بحر العلوم - محمد بهشتي
١٨٢ ص
(٧٦)
محمد تقي بهار
١٨٣ ص
(٧٧)
محمد الحجة - محمد جمال الهاشمي
١٨٤ ص
(٧٨)
محمد حرز الدين - محمد الخليلي
١٨٥ ص
(٧٩)
محمد حسن الحكيم
١٨٦ ص
(٨٠)
محمد أبو جعفر الطوسي
١٨٧ ص
(٨١)
محمد تقي الآملي
١٩٨ ص
(٨٢)
محمد جواد باهنر - محمد حسين آزاد - محمد الطباطبائي - محمد رضا الشبيبي
١٩٩ ص
(٨٣)
محمد رضا القمي - محمد شريف خان - محمد مفتح - محمد بن الأبار
٢٠٣ ص
(٨٤)
محمد الشويكي
٢٠٤ ص
(٨٥)
محمد شرارة
٢٠٥ ص
(٨٦)
محمد حسين الشهرستاني
٢٠٩ ص
(٨٧)
محمد صادق نشأت - محمد رضا شرف الدين
٢١٠ ص
(٨٨)
محمد آل شبانة - محمد صدوقي
٢١١ ص
(٨٩)
محمد الأردوبادي - محمد علي بري - محمد الشيباني
٢١٢ ص
(٩٠)
محمد علي خاتون - محمد الصاحبي - محمد الجزائري - محمد المدرسي
٢١٧ ص
(٩١)
محمد المعصومي - محمد بن طباطبا - محمد جواد - محمد ناصر
٢١٨ ص
(٩٢)
محمد علي اليعقوبي
٢٢٠ ص
(٩٣)
محمد بن عمر الكشي - محمد قسام - محمد قطب شاه
٢٢١ ص
(٩٤)
محمد قلي قطب شاه - دول الهند الشيعية - محمد كال شعيب
٢٢٢ ص
(٩٥)
محمد المقدادي القمي
٢٢٤ ص
(٩٦)
محمد بن المبارك الكرخي - محمد نصير الدين الطوسي
٢٢٧ ص
(٩٧)
محمد بن مكي الشهيد الأول - محمد الجبي
٢٣٦ ص
(٩٨)
محمد هاشم الأشكوري
٢٣٩ ص
(٩٩)
محمد بن هاني الأندلسي
٢٤٠ ص
(١٠٠)
محمد يوسف مقلد
٢٤٢ ص
(١٠١)
محمد بن المبارك الكرخي
٢٤٣ ص
(١٠٢)
محمد مهدي البصير
٢٤٤ ص
(١٠٣)
محمود بن الياس الشيرازي - محمود الحبوبي
٢٤٥ ص
(١٠٤)
محمود الحمصي
٢٤٨ ص
(١٠٥)
محمود الشاهرودي - محمود الطالقاني - محمود بن مسعود الشيرازي - محيي الدين شمس الدين
٢٤٩ ص
(١٠٦)
مرتضى مطهري - مزيد المزيدي - مصطفى جواد
٢٥١ ص
(١٠٧)
معاذ بن مسلم الهراء - المقداد السيوري - مهيار الديلمي
٢٥٢ ص
(١٠٨)
موسى الزين شرارة
٢٦٧ ص
(١٠٩)
موسى سيار الشيرازي - مير أمين - مير حسن - مير آبادي
٢٦٩ ص
(١١٠)
ناسخ - ناصر الدين الشيخ راشد - نصر الخبز أرزي
٢٧٠ ص
(١١١)
نصير الدين ناصر العلوكي
٢٧١ ص
(١١٢)
ناصيف النصار
٢٧٣ ص
(١١٣)
نصر بن علي الحلي - نصير الدين المنازي - نظير - نواب صفوي
٢٧٩ ص
(١١٤)
النوار ابنة مالك - هادي النحوي - هادي كمال الدين - هاشم معروف الحسني
٢٨٢ ص
(١١٥)
هبة الله بن علي - ابن الشجري
٢٨٣ ص
(١١٦)
ورام الحلي - يحيى القرشي - يزدن التركي
٢٨٤ ص
(١١٧)
يزيد بن قيس - يزيد بن زياد الكندي - يزيد بن مفرغ
٢٨٥ ص
(١١٨)
يحيى بن البطريق
٢٨٨ ص
(١١٩)
يعقوب بن داود
٢٨٩ ص
(١٢٠)
يوسف بن المطهر - يوسف رجيب - يونس الأردبيلي - الأمويون والإسلام والعروبة
٢٩٠ ص
(١٢١)
الشيعة يحمون العالم الإسلامي
٢٩٥ ص
(١٢٢)
الحجاج بن يوسف
٢٩٨ ص
(١٢٣)
كلمة الختام
٣٠٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٢٧٦ - ناصيف النصار

كبار علماء الجبل كالسيد أبي الحسن جد آل الأمين والسيد فخر الدين العيناتي، هكذا أسماه المؤرخون ويبدو أنه جد آل فضل الله والشيخ محمد الحانيني والشيخ الخاتوني والسيد حيدر نور الدين وتداولوا مع ناصيف النصار الأمر ويظهر أنهم رأوا أن يتظاهروا بالشدة وأن يتعاملوا باللين، فأضرموا في الليل النيران في الجبل المطل على معسكر أبي الذهب في الحولة، وامتدت النيران من هونين إلى ديشوم، وأرادوا باضرامها التظاهر بكثافة الجموع المحتشدة. ثم أعقبوا ذلك بأن توجه ناصيف النصار وحده لا يصحبه إلا رجل واحد من بيت الحاج من قرية شحور إلى مخيم أبي الذهب، وتقدم ناصيف إلى " كاخية " أبي الذهب، وقال له: أنا ناصيف النصار، وهذا سيفي في عنقي ولا نريد حربا مع أبي الذهب، فخذني إليه.
فقال له الكاخية: ان الباشا يموت فاذهب فليس عليك بأس، فعاد ناصيف، ومات أبو الذهب، في ليلته تلك، وحنطت جثته وأرسلت إلى القاهرة ودفنت في المدرسة التي أنشأها تجاه الأزهر.
وكان العامليون حين علموا بتوجه أبي الذهب إليهم خافوا خوفا شديدا لضآلة قوتهم أمام قوى أبي الذهب، وتحسبوا لكل شر وبلاء. وليس أكثر دلالة على ذلك من أنهم أرخوا تلك السنة وهي سنة ١١٨٩ هجرية، بهذه الكلمات: (سم، هم، غم). كما أن أحد مؤرخيهم قال يصف الواقع:
" أبو الذهب تعب في سطوته جميع العجم والعرب، وما أحد إلا ونزل به الهم والكرب، وحل بالناس الويل والعطب، وكل يقول: الهرب ثم الهرب ما دام أبو الذهب لنا بالطلب ".
وقال الدكتور حسين سلمان سليمان:
شهدت سنوات الثلث الثاني من القرن الثامن عشر انقسام ولايات الشام العثمانية إلى حزبين، الأول برأسه عثمان باشا الصادق في دمشق ويضم باشاوات حلب وطرابلس وصيدا والقدس وبغداد والموصل، والثاني يرأسه ظاهر العمر في عكا ويسيطر على القسم الجنوبي من فلسطين حول عكا وصفد وطبرية وغزة (١)، وأتباعه مشايخ بلاد صفد عشائر جبل عامل، وأكثر قبائل الرحل ويؤيده علي بك الكبير بمماليكه في مصر. (٢) وانعكس هذا الانقسام على أمراء الأسرة الشهابية في جبل الدروز، فبينما اعتمد الشيخ سعد الحوري وسيده الأمير يوسف الشهابي على عثمان باشا في مناهضة أمير جبل الدروز منصور الشهابي وإزاحته عن منصبه والحلول مكانه، كان موقف الأخير يتحدد إلى حد بعيد بالمساعدات التي كان يتلقاها من والي صيدا السابق محمد باشا العظم. ولما يكن أمير جبل الدروز يجرؤ على مقاومة العثمانيين، فقد اتبع الأساليب المألوفة في هذا المجال، أي التظاهر بمظهر المخلص لهم في حين كان يساعد في الخفاء عدوهم ظاهر العمر، (٣) ومما ينبغي الإشارة إليه أن أحدا من زعماء حزب المتمردين (ظاهر العمر وعلي بك الكبير وناصيف النصار) تجرأ وأعلن استقلاله عن السلطان العثماني، رغم السلطة التي تمتع بها كل منهم في منطقة نفوذه، وإنما كانوا يعلنون العصيان العلني على ممثلي السلطة العثمانية في مناطقهم، بحجة الظلم والاضطهاد اللذين يتعرضون لهما من قبل هؤلاء، والسبب في امتناعهم عن إعلان العصيان على السلطان العثماني، أنه مهما بلغ ضعفه السياسي والعسكري، كان لا يزال زعيم المسلمين، وأن عصيانه من شأنه أن يؤلب الرأي العام الإسلامي ضد هؤلاء المتمردين. (٤) سقوط دمشق وانضمت القوات العاملية وجنود أبناء ضاهر إلى الحملة المملوكية التي أرسلها علي بك الكبير لاحتلال بلاد الشام، وفي ٢٥ نيسان (أبريل) عام ١٧٧١ قرر العامليون غزو مدينة صيدا ليلا، وعلم الوالي درويش عثمان باشا بقرارهم هذا عن طريق الشيخ قبلان، حاكم مدينة صور، الذي كان يقف على الحياد في الصراع الدائر على النفوذ في بلاد الشام. فاتخذ الباشا الاستعدادات اللازمة، فاستنفر قواته ووضعها على أبواب المدينة الثلاثة، ونظرا لانشغال والده وشقيقه بالاستعداد لصد القوات المصرية، استنجد بالأمير يوسف شهاب للمساعدة بالدفاع عن المدينة إذا تعرضت للهجوم المتوقع فحضر الأخير إلى صيدا ومعه بضع مئات من أنصاره، كان بإمكانه أن يزيد عددها عند الخطر، بالاستعانة بخمسة عشر ألف رجل من أتباع الشيخ علي جنبلاط. لم يترك الأمير يوسف الشهابي مدينة صيدا إلا بعد أن حضر عثمان باشا بقافلة الحج الشامي إلى دمشق (٥).
وفي الخامس والعشرين من شهر أيار (مايو) ١٧٧١ أشيع في صيدا أن القوات المملوكية سوف تقوم بمهاجمة المدينة ليلا بمساعدة العامليين، وأظهر والي صيدا شجاعته، واستنفر قواته واستحضر المدافع ووضعها على التحصينات القديمة التي تشرف على الأرياف، وضاعف الحراسة على أبواب المدينة. وأشارت الوثائق الفرنسية المعاصرة بأن " كل هذه الاستعدادات لن تؤدي إلى أية نتيجة فعالة، ما لم يبادر الدروز إلى صد الهجوم المتوقع " (٦).
واستعان درويش باشا والي صيدا بأتباع الأمير يوسف، لكن هؤلاء كانوا غير راغبين في مساعدته، لأن والده، عثمان باشا والي دمشق، أغار على مدينة بعلبك التي كان حاكمها أمير من آل الحرفوش من أنصار الأمير يوسف، وطالب الأخير بإصلاح الخطأ الذي ارتكب بحق حليفه. وأشارت الوثائق الفرنسية الصادرة عن صيدا في هذا الوقت إلى ذلك بقولها: " هذه المدينة (أي صيدا) ليست بعيدة تماما عن الخطر الذي يتهددها، إذا لم يبادر عثمان، باشا دمشق، إلى تحويل الاستياء العام الذي يسود جبل الدروز ".
وبعث عثمان باشا برسائل إلى الأمير يوسف، كان لها وقعها في إعادة الوئام بينهما، وفرحت المدينة بذلك، ورغم ذلك ظل الخوف والرعب

(١) أدوارد لكروي: أحمد باشا الجزار وأعماله في سوريا ولبنان وفلسطين، ترجمة جورج مسرة، ساو باولو، ١٩٣٤، ص ٤٣٠.
(٢) محمد رفعت رمضان: علي الكبير القاهرة، ١٩٥٠، ص ١٦١.
(٣) فرنسوا فولني: سوريا ولبنان وفلسطين في القرن الثامن عشر، ترجمة حبيب السيوفي، جزءان، صيدا، ١٩٤٨ - ١٩٤٩، ج ١، ص ٥٠.
(٤) عبد الكريم رافق: بلاد الشام ومصر منذ الفتح العثماني إلى حملة نابليون بونابرت، دمشق، ١٩٥٦، ص ٣٠٦.
(٥) ١٧٧١ / ٢ / Seyde le ٣٥١ B ١٠٣٥. E. A ملاحظة: تشير الأحرف الثلاثة الأولى (E. B. A) إلى وثائق وزارة الخارجية الفرنسية المحفوظة في دائرة الوثائق الوطنية في باريس، ويشير الرقم الذي يليها إلى رقم المجلد، ويليه اسم البلد التي أرسلت منه الوثائق إلى وزارة الخارجية الفرنسية، ويليه تاريخ الوثائق باليوم والشهر والسنة. وهذه الوثائق من أهم المصادر في كتابة تاريخ بلاد الشام في العصر الحديث. يراجع دراستنا لهذه الوثائق في:
" حول وثائق المحكمة الشرعية في طرابلس " مجلة تاريخ العرب والعالم " السنة الخامسة، عدد رقم ٥٣، سنة ١٩٨٤، ص ٤٣ وما يليها، " لبنان في القرن الثامن عشر نزول في قناصل المخطوطات " صحيفة النهار، تاريخ ٢٤ / ٦ / ١٩٧٩.
(٦) ١٧٧١ / ٥ / Seyde le ٣١, Lbid.
(٢٧٦)