أبو عبد الله محمد بن برهان الدين إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الخلاني الشافعي ألفه سنة ٦٨٥ أوله الحمد لله ذي الجلال والاكرام توجد نسخته في كتب مدرسة فاضلخان بالمشهد الرضوي كتابتها في ٧٢٠.
صفحة ٣٤٢ سطر ٤: تبيان مقاصد التذكرة لبعض معاصري القطب الشيرازي محمود بن مسعود المتوفى سنة ٧١٠ انتحل فيه التحفة الشاهية للقطب ولما علم به القطب كتب في تفضيحه رسالة سماها (فعلت فلا تلم).
صفحة ٣٤٥ سطر ٢٩: رأيت المجلد الأول من الايضاح في دار الكتب المصرية في دار الكتب المصرية في سنة ١٣٦٤ تاريخ كتابته ٥٥٣.
صفحة ٣٥٨ سطر ٣٢: يوجد في الخزانة الرضوية إلى كتاب العتق.
صفحة ٣٦٠ سطر ١٣: في الحكمة صنفه بهمن يار تلميذ الشيخ الرئيس (ابن سينا).
صفحة ٣٦٤ سطر ٢٠: تحفة البيان في الطب لضياء الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد المالقي الشهير بابن البيطار، انتخب منه مهر علي التبريزي كتابه الموسوم بجمع الفرائد في مكة المعظمة، ويوجد عند حفيده الدكتور مجلسي بن محمد بن مهدي بن مهر علي بطهران وآباؤه كلهم أطباء. توفي ابن البيطار سنة ٦٤٦ كما في طبقات الأطباء.
صفحة ٣٦٦ سطر ٤: تحفة الرئيس في شرح اشكال التأسيس لقاضي زاده الرومي وعليه حاشية أبي الفتح محمد الهادي وأصلح الحاشية مع زيادات المولى حسين بن أحمد الكردي، ونسخة الكردي في الخزانة الرضوية أوله: الحمد لله الذي هو مقدر مقادير الأشياء بحكمته.
صفحة ٣٦٦ سطر ١٠: تحفة الراغبين في بيان الطواعين لأبي يحيى زكريا الأنصاري الشافعي (توجد نسختها) في كتب المولى محمد علي الخوانساري.
صفحة ٣٦٧ سطر ٢٧: سرقه بعض معاصريه فكتب القطب في ذلك كتابا سماه (فعلت فلا تلم) لان المعاصر كتب ما سماه تبيان مقاصد التذكرة وما كان هو الأعين التحفة
ذيل كشف الظنون
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٢٧
(٢٧)