بخط السيد محمد بن سعد الله الحسيني سنة ٩٢٩ صفحة ٦٨ سطر ٧: موجود من الشرح المزجي في الخديوية اسمه الرشاد وكذا في النجف عند السيد محمد الموسوي الجزائري.
صفحة ٧٤ سطر ٦: توجد نسخته في الخزانة الرضوية وقف نادر شاه سنة ١١٤٥ وطبع في مصر سنة ١٣٠٦.
صفحة ٧٤ سطر ٢٩: أساس الكياسة في العلوم الأربعة المنطق والطبيعي والإلهي والرياضي، شرحه الشيخ برهان الدين النسفي المولود سنة ٦٠٠ والمتوفى سنة ٦٨٤ كما في مرات الجنان والشذرات أو سنة ٦٨٦ كما حكاه الزركلي عن الفوائد البهية، واسمه محمد بن محمد بن محمد كما في الكتابين، ومحمد بن محمود بن محمد كما في الشذرات غلطا، رأيت الشرح المقروء على الشارح في سنة ٦٧٨ في المكتبة الرضوية في ١٣٦٥ والقاري على الشارح هو كاتب النسخة واسمه محمد بن علي بن تركي البدخشاني الكاشغري.
صفحة ٧٦ سطر ٢٤: ينقل عنه السيد رضي الدين ابن طاووس في سعد السعود المؤلف سنة ٦٥١.
صفحة ٧٧ سطر ٣: (بن شعيب) غلط وصوابه بن شهرآشوب.
صفحة ٧٧ سطر ٥: أوله: العمر قصير والصناعة طويلة والوقت ضيق والتجربة خطر الخ وشرحه لعلاء الدين أبي الحسن علي بن النفيس القرشي المتوفى سنة ٦٨٧ ه عنوانه قال: وتوجد نسخة الشرح في مدرسة الصدر في النجف الأشرف صفحة ٨٠ سطر ١٠: توجد منه نسختان في الخزانة الرضوية إحداهما بخط سليمان بن صاعد في سنة ٩٩١ ه.
صفحة ٨٠ سطر ١٥ الاستكمال في مذاهب القراء فيما يفخم ويمال، وذكر الاختلاف بينهم من أول القرآن إلى آخر سورة سورة، هو تأليف الشيخ أبي الطيب عبد المنعم ابن عبد الله بن غليون المقري الحلبي المتوفى سنة ٣٨٩ ه كما أرخه الزركلي، توجد نسخته في مكتبة السيد خليفة تاريخها ١٥ رجب ١١٣٩ ه أوله: الحمد لله الذي خلق الأشياء كلها والبريات.
ذيل كشف الظنون
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ١٥
(١٥)