ذيل كشف الظنون

ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٦٧

الغروية لا أعرف الشارح ولعله المذكور في المتن فراجعه.
صفحة ١١٩٠ سطر ٢٨: غاية الايضاح في علمي المعاني والبيان إلى آخر بحث الكناية في أوائله قول ناظمه:
وسميتها بغاية الايضاح * في نظمي التلخيص للمفتاح وفى خطبته قوله:
لا سيما الصديق والفاروق * وجامع القران والموثوق إلى تمام أربعة عشر وخمسمائة بيت أوله:
بسم الرحيم الأحد الرحمن * الصمد المهيمن المنان صفحة ١١٩١ سطر ٣٢: يعنى بعد فراغه عن رتبة الحكيم الذي فرغ منه ٣٤٢ ورتبه على أربع مقالات كما رتب عليها الرتبة صرح بذلك في أوله وهو موجود في مكتبة الحاج علي محمد وله الرسالة القفطية التي صرح فيها بالصلاة على أمير المؤمنين والأئمة من ولده كما ذكرناه في الرتبة.
صفحة ١١٩٥ سطر ١٩: صرح بتشيعه المجلسي في شرح الفقيه كما حكى عنه في الروضات ص ٢٢٥ توجد نسخة كتابتها سنة ٩٩٠ عند حسين النواب بطهران نقل في آخرها عن خط المؤلف انه فرغ من تأليفه نهار الخميس حادي عشر محرم الحرام سنة ٧٢٨ وقد كتب شرح تحرير المجسطي في سنة ٧٠٦ بأمر أستاذه القطب الشيرازي الذي توفى سنة ٧١٠ فما في اكتفاء القنوع بأن تأليف غرائب القرآن سنة ٨٢٨ لعله من غلط المطبعة.
صفحة ١١٩٧ سطر ٢٢: نسخة منه ضمن مجموعة عند السيد حسين بن أبي القاسم التبريزي الطبيب في النجف كتابتها (٧٣٧) أوله لما سافرت مع أخي عاصم من ديار ما وراء النهر من بلاد المغرب لصيد طائفة طائفة من طيور ساحل اللجة الخضراء فوقعنا بغتة في القرية الظالم أهلها أعني قيروان) ومعه المنظرة التجريدية أيضا لشهاب الدين كما يأتي.
صفحة ١٢٠٠ سطر ٢١: وفاته ست وثلاثين وأربعمائة كما في ابن خلكان.
صفحة ١٢٠٢ سطر ١٠: غرر المعاني في التفسير لأبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن الحسين بن ديزويه كتب في حياة المؤلف سنة ٥٠٨ موجود في مكتبة مدرسة سپهسالار من سورة
(٦٧)