فاعتبروا يا أولي الأبصار الخ.
صفحة ١٠٣١ سطر ٢٢ شرح الاستعارات لعصام الدين الأسفرايني ومعه شرح الاستعارات للملاوي رأيتهما في مجموعة في كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف.
صفحة ١٠٣٤ سطر ٥ هو محمد بن بهاء الدين كما في خطبة الكتاب الموجود في مكتبة الملك بطهران كتب عن نسخة تاريخ كتابتها (٩٦٠) (جاء في الطبعة السابقة ان الكتاب لبهاء الدين فكتب شيخنا دام ظله ما تقدم اما في هذه الطبعة فقد صحح ذلك) صفحة ١٠٣٤ سطر ١١ نسخة منه ناقصة من وسطها عند السيد آقا التستري في النجف وآخر الأسماء الصبور ويذكر درجات الصبر وهي ثلاثة الصبر لله والصبر بالله والصبر على الله وآخره (ربنا لا تزغ قلوبنا) الآية.
صفحة ١٠٣٦ سطر ٥ شرح الجهورية لصلاح الدين الصفدي نقل عنه في نسمة السحر.
صفحة ١٠٤٠ سطر ٢٣ شرح ديوان المتنبي لعبد الرحمن ابن برقوق رئيس التصحيح بمصر طبع الجزء الرابع الكبير في سنة ١٣٥٧.
صفحة ١٠٤٤ سطر ٣ الشرح الوافي على خزرجية العروض والقوافي والخزرجية منظومة في ستة وتسعين بيتا للشيخ عبد الله الخزرجي أول الشرح الحمد لله المتطول علينا بوافر مدده الخ تاريخ كتابته سنة ١٠٩٩ منضما مع شرح مختصر الأندلسي في العروض الذي أوله: الحمد لله ذي الطول والانعام وكتب أيضا في التاريخ المذكور صفحة ١٠٤٥ سطر ٢٨ الشرفية في الموسيقى لامام الفن الأستاذ صفي الدين عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الأرموي ألفه باسم شرف الدين هارون بن شمس الدين محمد ابن بهاء الدين محمد الجويني الذي توفي ج ٢ سنة ٦٨٥ موجود في المكتبة الملية بباريس كما في فهرسها وهو الموجود في الآصفية والخديوية المصرية ومكتبة كوپريلى على ما في تذكرة النوادر بعنوان المدخل إلى صناعة الموسيقى ناسبا له إلى الفارابي اشتباها.
ذيل كشف الظنون
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٥٨
(٥٨)