ذيل كشف الظنون

ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ١٠٥

النبي صلى الله عليه وآله من جمع عبد الله بن أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن عبد الحق بن عبد الملك ابارجا الجحفلي نسبا الشافعي مذهبا الصوري مسكنا جمعها في سنة ١٢٥٤ وفيه حكاية منام الشيخ احمد خادم الروضة النبوية في سنة ١٢٥٤ وهي الحكاية التي تتجدد في كل ثلاث أو أربع سنين وتكتب وتنشر بين الناس مع ذكر المثوبات على نشرها ونقلها وكتابتها والتهديد على تركها والنسخة في التاريخ المذكور موجودة عند السبزواري بالكاظمية.
صفحة ١٩١٢ سطر ٥: فارسي رأيته عند الشيخ مهدي الكتبي الرئيس بكربلا يذكر اللفظ العربي مرتبا على حروف الأوائل مكسورا ومفتوحا ومضموما يفسرها بالفارسية ناقص من أوله صفحة ومن آخره قليلا صدره بباب أسماء الله الحسنى وتراجمها بالفارسية وختمه بباب في أسماء النبي.
صفحة ١٩١٢ سطر ١٧: يوجد السفر الثاني منه في النكاح إلى آخر الفقه نسخة منقولة عن نسخة نقل فيها صورة خط المؤلف في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني المنقولة إلى المدرسة الهندية بكربلا.
صفحة ١٩١٤ سطر ١٤: نسخته في الرضوية كتابته سنة ١٠٢٦.
صفحة ١٩١٩ سطر ٢: الميزان في المنطق متن مختصر أوله: العلم إما تصور فقط وهو حصول صورة الشئ في العقلاء وتصديق وهو تصور معه حكم وهو اسناد امر إلى آخر، وشرحه مزجا لعبد الله بن الهداد العثماني أول الشرح:
الحمد لله الذي نور قلوبنا بمعرفة المعقولات وزين صدرنا بإضافة ادراك الكليات والجزئيات، عند الشيخ عز الدين الجزائري وعند السيد محمد الموسوي الجزائري في النجف ونسخة سمى بها الشرح ببديع الميزان وكتابتها (١٠٧٩) في كتب السيد خليفة.
صفحة ١٩٢٠ سطر ٣: نادرة الفلك لأبي الفتح محمد بن أحمد بن علي النطنزي الأصفهاني ينقل عنه السيد ابن طاووس في كتاب اليقين، وحكى عن ذيل ابن النجار على تاريخ الخطيب ثناءا كثيرا على مؤلفه.
(١٠٥)