وحضر ذلك محمد بن أبي القاسم.
صفحة ١٥٧٧ سطر ٢٤: مباحث الإمامة للشيخ سليمان خليفة الشيخ عبد الحق الدهلوي الحنفي القادري بخط حفيد المصنف محمد رضا بن غلام محمد بن أحمد بن سليمان المذكور، بخط الحفيد عليه: انه توفى جده المصنف في جمادي الثاني سنة ١٠٥٠ ونيف ودفن خارج بلدة أحمد آباد في جوار موسى سهاك، في أوله فهرسه في مائة واحد وتسعين فصلا كتبه الحفيد في سنة ١١٤٥، رأيته في كتب السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي بكربلا.
صفحة ١٥٨٢ سطر ١٠: أحال إليه في كتابه عين الترتيل وسماه المبسوط في القراءات السبع والمضبوط من اضاءات الطبع.
صفحة ١٥٩١ سطر ١٢: مجالس المواعظ للشيخ أحمد ابن الشيخ محمد اعرح الواعظ في جامع سارة بعد صلاة الجمعة في سنة ١١١٠ يزيد على ستين مجلسا كتبه بالتماس بعض خلانه كانت نسخته عند الشيخ قاسم محيي الدين في النجف.
صفحة ١٥٩٧ سطر ١١: أقول يأتي في ١٦٠٤ بعنوان مجمل الأقوال أيضا ويوجد منه في طهران في مكتبة السيد محمد المشكاة مجلد حاو للقسمين في أولهما سبعون بابا وفي الثاني سبعة أبواب فيظهر أن الخمسة هنا غلط.
صفحة ١٥٩٩ سطر ٣٢: مجمع البحرين في الجمع بين مختصر القدوري ومنظومة النسفي لأنهما بحران جمع بينهما أوله: الحمد لله جاعل العلماء أنجما للاهتداء وشرح مجمع البحرين هذا للشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين أول الشرح: يا من لا يحوط كما له كمال نطاق وصف الفصحاء نسخته عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلا.
صفحة ١٦٠١ سطر ١٥: وتتمة أوله: وصف الفصحاء ولا ينوط بادراك ادراكه أفكار فحول الفضلاء نسخة عند سيد محمد علي بحر العلوم في النجف.
صفحة ١٦٠٢ سطر ١٧: سقط من هذه الطبعة ما يلي:
(مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للشيخ الامام نور الدين
ذيل كشف الظنون
١ ص
٣ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
ذيل كشف الظنون - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٨٦
(٨٦)