منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٥٤ - يزيد بن إسحاق بن أبي السخف
وبصره ومجامع قلبه حتّى تردّه إلى الحقّ ، قال : كان ٧ يقول هذا وهو رافع يده اليمنى. فلمّا قدم أخبرني بما كان فوالله ما لبثت إلاّ يسيراً حتّى قلت بالحقّ [١] ، انتهى.
وفيق : ابن إسحاق شعر [٢].
وفيتعق : يعدّ الأصحاب حديثه حسناً ، وببالي أنّهم يدّعون أنّه ممدوح ، وقال خالي ; : فيه مدح عظيم [٣]. وإلى الآن لم أطّلع على ما ذكروه ، ولعلّهم فهموا ذلك من الخلاصة أنّه أدفع الناس ، أي أدفعهم عن هذا الأمر للاعتراضات والأبحاث ، وفيه ما فيه ، بل الظاهر العكس. ووجدوا أرفع بالراء وهو خلاف النسخ ، ومع ذلك فسّره في التحرير فقال معناه أنّه كان واقفيّاً [٤].
وقال [٥] المصنّف في طريق الصدوق إلى هارون بن حمزة : لم أجد له توثيقاً غير أنّه بدعاء الرضا ٧ قال بالحقّ [٦] ، انتهى. لكن العلاّمة صحّح الطريق المذكور وهو فيه [٧] ، وحكمشه بتوثيقه على ما قاله خالي ، ونسبه الشيخ محمّد إلى شرحه على البداية [٨].
وفي رواية جماعة كتابه شهادة على الاعتماد عليه سيما وأن يكونوا
[١] رجال الكشّي : ٦٠٥ / ١١٢٦. [٢] رجال الشيخ : ٣٣٧ / ٦٤. [٣] الوجيزة : ٣٤٢ / ٢٠٩٤ ، وفيها زيادة : وحكم العلاّمة بصحّة حديثه والشهيد الثاني بتوثيقه. كما سينبّه عليه المصنّف. [٤] التحرير الطاووسي : ٦١٣ / ٤٦٦. [٥] في نسخة « م » : فقال. [٦] منهج المقال : ٤١٦. [٧] الخلاصة : ٢٧٩ ، الفقيه المشيخة ـ : ٤ / ٧٢. [٨] الرعاية في علم الدراية : ٣٧٧.