منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٨١ - لفائدة الثالثة
لعنه الله ، وأنّه ليس يسعك إلاّ الاجتهاد في لعنه ( وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ما كنت آمر أنْ يدان الله بأمر غير صحيح ، فجدّ وشدّ في لعنه ) [١] وهتكه وقطع أسبابه وصدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك منّي [٢] واحكه لهم عنّي ، وإنيّ سائلكم بين يدي الله عزّ وجلّ [٣] عن هذا الأمر المؤكّد ، فويل للعاصي وللجاحد.
وكبت بخطّي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكّل على الله وأحمده كثيراً [٤].
ومنهم : أحمد بن هلال العبرتائي :
روى محمّد بن يعقوب قال : خرج في [٥] العمري في توقيع طويل اختصرناه : ونحن نبرأ [٦] من ابن هلال لا ; وممّن لا يبرأ منه ، فأعلم الإسحاقي وأهل بلده [٧].
وغيرهم ممّا لا نطول بذكرهم لأنّ ذلك مشهور موجود في الكتب.
الفائدة الثالثة
قال الشيخ ; : فأمّا السفراء المحمودون في زمان الغيبة :
فأوّلهم : من نصبه أبو الحسن علي بن محمّد العسكري ٧ وأبو
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ». [٢] في نسخة « ش » : عنّي. [٣] عزّ وجلّ ، لم ترد في المصدر. [٤] الغيبة : ٣٥٢ / ٣١٢. [٥] كذا ، وفي المصدر : إلى. [٦] في المصدر زيادة : إلى الله تعالى. [٧] الغيبة : ٣٥٣ / ٣١٣.